Sunday - 22/10/2017 م الموافق 02 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
فاينانشال تايمز: مأساة اليمن تستدعي التدخل العالمي
9/17/2017 1:01:46 PM
 ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم"
أخذت الحرب في اليمن منعطفا جحيميا منذ أن بدأت السعودية وقواتها الجوية حربها في محاولة لهزيمة الحوثيين في عام 2015؛ فدمرت ما تبقى من أفقر الدول العربية. في وقت لا يلفت العالم حجم الكارثة الإنسانية داخل هذا البلد العريق، بسبب انشغاله بالمكاسب الجيوسياسية في كل من سوريا والعراق، في حين أن الوقت ينفذ. ويصف تقرير مروع في صحيفة فايننشال تايمز هذا الأسبوع عمق الأزمة. وتقول الأمم المتحدة إن ثلثي السكان البالغ عددهم 28 مليونا يواجهون نقصا في الغذاء والمياه النظيفة بينما ربعهم على وشك المجاعة، بجانب وباء الكوليرا المتفشي. وقد أدت الحرب نفسها إلى مقتل ما يقدر بـ10 آلاف شخص. أرادت السعودية، تحت حكم محمد بن سلمان، ولي العهد، من حربها على اليمن ردع إيران، بسبب محاولة توسيعها المحور الشيعي، الذي أقامته في جميع أنحاء العراق وسوريا ولبنان. وتبالغ الرياض في اتهام إيران بدعم الحوثيين، وهو ما أسعد إيران باعتقاد المملكة أن نفوذها واسع، كون الرياض بالغت في حجم ودور طهران في اليمن. وقد فشل السعوديون، بمساعدة الإماراتيين في تحقيق أي تقدم على الأرض وفي إعادة نظام عميلهم عبدربه منصور هادي على الرغم من الدعم الأميركي العرضي. ولم يستطيعوا أخذ صنعاء من الحوثيين، بينما استمروا بانتظام على قصف المستشفيات والمدارس وحفلات الزفاف والجنازات والمساجد والأسواق، فضلا عن منح تنظيم القاعدة مساحة وفرصة للوجود على أرضية كبرى في شبه الجزيرة العربية. وفي حين أن غموض بن سلمان جزء من المشكلة، فإن سجل آل سعود التاريخي بأكمله مع اليمن كارثي. وسخر السعوديون ثرواتهم النفطية من أجل بث الفرقة بين الأطراف الفاعلة على الساحة اليمنية، من قبائل وشخصيات، ضمن بلد يضج بالتناقضات الطائفية، والحركات الانفصالية، وتتغير خارطة التحالفات السياسية فيه على الدوام. وعلى الرغم من وجود العديد من الروابط المشتركة بين السعودية وبين عدد من قبائل اليمن، لم تفعل شيئاً يذكر لمساعدة اليمنيين على بناء دولتهم، وركزت على بناء المساجد الوهابية، بدلا عن تمويل مشروعات البنى التحتية في اليمن، البلد الذي تنفذ فيه المياه الصالحة للشرب، ويعج بالأسلحة والبنادق. إن علي عبدالله صالح "رجل اليمن القوي" الذي دعمته الرياض على مدى ثلاثة عقود، يعد بمثابة تأكيد على أن الحكم في اليمن بمثابة "الرقص على رؤوس الثعابين" وفق تعبيره، فحليفهم السابق انقلب الآن ضدهم وأصبح منحازا لأعدائه السابقين الحوثيين، بينما تحول هؤلاء الأعداء وأصبحوا بمثابة صواريخ باليستية موجهة ضد السعودية، وحان الوقت لإنهاء هذه المغامرة السعودية المأساوية. وفي ظل ولاية دونالد ترامب، شجعت الولايات المتحدة التحالف السني الذي تقوده السعودية، على أمل عزل إيران الشيعية، بينما تجاهل فشل الحملة السعودية في اليمن، وتجاهل أيضا احتمال انهيار البلد. وفي حين أن الكونغرس الأمريكي ظل معاديا لطهران، إلا أنه أصبح أقل تسامحا أيضا مع تصدير الرياض للفكر الوهابي المتطرف. وكما ساعد غزو الولايات المتحدة للعراق في 2003 في إشعال الانقسام القديم بين السنة والشيعة، فيمكن أن يثار مثل الانقسام أيضا بين الأشقاء في اليمن. لكن عليها أن تعمل على تخفيض حدة الانقسام الطائفي وذلك من خلال تقديم الإغاثة الفورية لليمنيين، وتوفير حل طويل الأمد للأزمة في اليمن. الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، باعتبارهم من كبار موردي الأسلحة للسعودية والإمارات، إضافة إلى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وروسيا وحليفتها إيران التي دعت بالفعل إلى وقف إطلاق النار هناك، بأن يصر هؤلاء جميعا على الوقف الفوري لإطلاق النار في اليمن، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية. وقد يتطلب أيضا حل الأزمة اليمنية وجود قوات حفظ سلام دولية وحزمة من المساعدات الإنمائية الدولية. فما يحتاجه اليمنيون الآن وقبل كل شيء، وضع حد لمأساتهم وبؤسهم، وألا ينساهم العالم أكثر من ذلك. * فاينانشال تايمز – صحيفة أمريكية واسعة الانتشار
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(844 )
(819 )
(814 )
(805 )
(772 )
(764 )
(759 )
(755 )
(743 )
(727 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/21/2017 9:58:35 AM
10/18/2017 1:40:57 PM
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة