Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
كيف بدأت الأزمة الإنسانية في اليمن وكيف يمكن إنهاؤها؟
10/25/2017 12:43:05 PM
 أشر أوركابي* ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم".. فارس سعيد
 في 20 فبراير 2015، عندما كان سكان صنعاء مستعدون لصلاة العشاء، ارتدى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لباس متنكراً واختلس على حين غرة من الباب الخلفي لمقر إقامته الرسمية، حيث كانت سيارة تنتظره هناك. ومنذ شهر، كان الحوثيون، الذين استولوا على صنعاء في أواخر عام 2014، يحتجزونه قيد الإقامة الجبرية. وبحلول الوقت الذي لاحظ فيه الحراس أنه قد هرب، وصل هادي إلى مدينة عدن –جنوب اليمن- بسلام نسبي. وبعد شهر، عندما تقدمت القوات الحوثية جنوبا، هرب مرة أخرى، وهذه المرة إلى الرياض، حيث دعا المملكة العربية السعودية للتدخل في الحرب في اليمن. ولم يكن قد وصل السعودية حتى، بدأ تحالف من عدة دول عربية بقيادة السعودية حملة من الضربات الجوية ضد أهداف الحوثيين وأصبحت البلاد بسرعة تحت حصار شامل. وبالإضافة إلى منع دخول الواردات، وتحت القصف السعودي المستمر، تحولت اليمن إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث. ويعيش سبعة ملايين يمني في شبه مجاعة، ويعاني ما يقرب من مليوني طفل من سوء التغذية الحاد، وقد تسبب تفشي الكوليرا في إصابة أكثر من 800 ألف شخص ووفاة أكثر من 2000. وغالبا ما يوصف الصراع في اليمن بأنه منافسة بين الشيعة والسنة - بين إيران والسعودية - حيث يقال إن إيران قد زودت الحوثيين بالأسلحة والمستشارين العسكريين. ولكن هذا مبالغ فيه، ويسيء فهم كل من أصول الحرب وسبب تدخل السعودية. تدخلت السعودية ليس للتصدي للتوسع الإيراني، ولكن لتأمين حدودها الجنوبية ضد التهديد الحوثي. ونتيجة لذلك، فإن التسوية السياسية اليمنية الداخلية هي وحدها التي يمكنها إنهاء الحرب. اليمن الحديثة ولدت دولة اليمن الحديثة في عام 1962، عندما خلع الثوار - الذين استوعب الكثير منهم الأفكار المعاصرة للقومية في الجامعات الأجنبية - الإمام محمد البدر، وأنشأوا الجمهورية العربية اليمنية، في شمال اليمن. على مدى السنوات الأربعين المقبلة، احتلت النخبة الأجنبية المتعلمة التي قامت بالثورة بعضا من أهم المواقع في الجمهورية الجديدة، حيث شغلت منصب الرؤساء ورؤساء الوزراء ووزراء الحكومة وكبار المسؤولين التنفيذيين. واستندوا إلى شرعيتهم على الأدوار التي قاموا بها خلال الثورة، مما حققت وضعا أسطوريا تقريبا في الخيال الوطني. كما قامت الثورة بنقل بقية المجتمع اليمني إلى القومية والحضارة. فقد مكنت سكان اليمن المتنامين من المناطق الحضرية وانتهت هيمنة تلك الأسر - المعروفة باسم "السادة"، مع أن كثير من أبناء هذه الأسر وقفت مع الثورة. وبعد نصف قرن من الثورة، لم يبق سوى عدد قليل من قادة اليمن الأصليين. وفي يونيو 2011، توفى عبدالعزيز عبد الغني، أحد آخر أجيال الثورة، بجروح قاتلة في محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح، خلال الاحتجاجات الشعبية التي أصابت صنعاء بالشلل. ومن تلك اللحظة، اختفت الدولة اليمنية التي أنشأتها الثورة بشكل فعال. إن رحيل الجيل الثوري لليمن لم يخلق أزمة هوية وطنية فحسب، بل أيضا أزمة حکم. الطلاب اليمنيون الذين حصلوا على درجات في الخارج يفخرون بالعودة إلى ديارهم كقادة في المستقبل. ولكن على مدى السنوات العشر الماضية، غادر الكثير من النخبة المتعلمة البلاد، بسبب تفاقم الفساد الحكومي وعدم الكفاءة وغياب فرص العمل المحلية. وتمنح التعيينات السياسية الآن على أساس العضوية القبلية بدلا من التدريب أو الخبرة. ومع تراجع شرعية الحكومة المركزية على مدى السنوات القليلة الماضية، تشكل فراغ سياسي ابتداء من عام 2011، وظهرت جماعات متطرفة، بما في ذلك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، لسد هذه الفجوة. لكن الحركة الحوثية الشمالية، التي عارضت الحكومة المركزية، كانت في وضع يمكنها من تحقيق أقصى استفادة من الجمهورية المهجورة. ونتيجة لذلك، عندما طلب هادي المساعدة السعودية، كانت الرياض سعيدة جدا بالالتزام. في مارس 2015، أطلقت المملكة العربية السعودية وتحالف من دول عربية من مجلس التعاون الخليجي حملة عسكرية لردع الحوثيين واستعادة الحكومة. بررت المملكة العربية السعودية التدخل كرد فعل على التوسع الإيراني، بحجة أن الحوثيين كانوا فعلا وكلاء الإيرانيين. وقد حظي ذلك بدعم الدول العربية الأخرى والولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الخطابة السعودية قد بررت بشكل خاطئ دور إيران في الصراع. على الرغم من أن بعض الأسلحة الصغيرة والمال قد تدفق من إيران إلى الحوثيين، فإن المبالغ ليست كبيرة، وليس هناك تحالف حوثي إيراني حقيقي. ولا تتشارك القبائل الشمالية رغبة إيران في تحدي إسرائيل والولايات المتحدة. من أهداف حوثية إلى تدمير بنية وقد تحول التدخل الذي بدأ كسلسلة من الغارات الجوية ضد أهداف الحوثيين العسكرية إلى محاولة لتدمير البنية التحتية الاقتصادية في اليمن من أجل تحويل الرأي العام بعيدا عن الحركة الحوثية وموقفها المعادي للسعودية. وقد دمرت الغارات كلا من المستشفيات والمصانع ومحطات المياه ومرافق الصرف الصحي والجسور والطرق. وقد حاصر التحالف السعودي بمساعدة من الولايات المتحدة الموانئ اليمنية مما جعل من الصعب على الطائرات المدنية التحليق فوق البلاد، فانعكس ذلك على وكالات الإغاثة والشركات التي لم تعد قادرة على الوصول إلى المتضررين والمحتاجين في البلاد، أو الشركات لجلب البضائع إلى مطار صنعاء وحال دون الجرحى اليمنيين للذهاب إلى الخارج للعلاج والطلاب للدراسة. وانهار الاقتصاد اليمني بالفعل تحت الضغط أصلاً. بالنسبة للعديد من اليمنيين، أصبح شراء الطعام أو الدواء صعبا أو مستحيلا. وفقا للأمم المتحدة. وقد أدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمات إنسانية أخرى انتهاكات المملكة العربية السعودية لحقوق الإنسان في اليمن. ودعا أداما دينج المستشار الخاص للأمم المتحدة حول منع الإبادة الجماعية مجلس الأمن الدولي إلى التحقيق في الجرائم السعودية المحتملة ضد الإنسانية. لكن من خلال تصوير تدخلها على أنه صراع مع إيران، يبدو أن المملكة العربية السعودية قد أقنعت الكثير من العالم، وخاصة الولايات المتحدة، بتجاهل الاستهداف المتعمد للمدنيين اليمنيين. وكانت الاستجابة العملية للأزمة من جانب منظمات المعونة الدولية غير فعالة. وفي يوليو، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها أوقفت برنامجها الخاص بالتطعيم ضد الكوليرا في اليمن إلى ما لا نهاية. واستشهدت بالصعوبات التي تواجه إيصال الأدوية. وقد تكون منظمة الصحة العالمية على حق، ولكن المنظمات الدولية الأخرى فقدت الفرص للمساعدة في حل الصراع الأوسع نطاقا. وبما أن المجتمع الدولي اعترف رسميا فقط بالحكومة اليمنية في المنفى، فلم يكن لحكومة الحوثي سوى القليل من الاهتمام الدبلوماسي، والمنظمات الإنسانية المحايدة هي من بين المجموعات القليلة التي يمكن أن تتوسط في الصراع دون قيود سياسية. هذا هو الدور الذي لعبه ثوار اليمن من قبل. في الستينيات، خاضت حكومة الجمهورية العربية اليمنية الجديدة حربا أهلية دامت ست سنوات مع قبائل شمالية موالية للإمام المخلوع البدر. في ذلك الوقت، كما هو الحال اليوم، لم تعترف الحكومات الأجنبية بالقبائل الشمالية رسميا، وبالتالي فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة هي المجموعات الوحيدة التي كانت تستطيع الوصول إليها. وقد فتحت الأمم المتحدة خط اتصال مباشر مع قادتها وأضفت الشرعية على موقفهم في النزاع، وشجعتهم على المشاركة في مؤتمر وطني للسلام. وسهل الصليب الأحمر العديد من عمليات تبادل الأسرى. خلال الحرب الحالية، يمكن للصليب الأحمر والأمم المتحدة تكرار تلك الاستراتيجية. وعليهم أن يتصدوا للأزمة الإنسانية وأن يزودوا الحوثيين وحلفاءهم بمنصة دولية يمكن من خلالها التفاوض مع حكومة المنفى. ويمكن للأمم المتحدة أيضا إرسال قوات حفظ سلام لتأمين الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية، مما يخفف أحد الدوافع الرئيسة للنزاع. وقد عمل هذا التكتيك في الفترة من 1963 إلى 1964، عندما قام أفراد الأمم المتحدة بدوريات في منطقة منزوعة السلاح بين المملكة العربية السعودية واليمن وتوسطوا في النزاعات عبر الحدود. إن وجود قوات حفظ سلام مماثلة اليوم يمكن أن يعطي الرياض الثقة الكافية في تأمين حدودها، لوقف حملتها الجوية ورفع حصارها البحري، وإنهاء الأزمة الإنسانية الفورية. دور واشنطن وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لا تشارك بشكل مباشر في القتال في اليمن، إلا أنها دعمت التحالف بقيادة السعودية بعدة طرق. ويدرب الجيش الأمريكي القوات السعودية ويقدم قواعده للطائرات الحربية السعودية للتزود بالوقود. وكانت الولايات المتحدة قد باعت المملكة العربية السعودية أسلحة بمليارات الدولارات، وكثير منها استخدم في اليمن. وهذا يعني أن الولايات المتحدة في وضع جيد يمكنها من تحسين الحالة على أرض الواقع. يجب على واشنطن أن تهدد بسحب دعمها العسكري للضغط على السعودية لإنهاء الأعمال القتالية وقبول قوة حفظ سلام دولية على طول الحدود السعودية اليمنية. مع وجود حاجز ضد الغارات الإقليمية المباشرة، قد تكون المملكة العربية السعودية أكثر استعدادا للسماح لليمنيين باعتماد حل سياسي خاص بهم، حتى لو لعبت القيادة الحوثية دورا هاما في الحكومة التي تلي ذلك. الطريق نحو السلام يجب على الولايات المتحدة والمنظمات الدولية أن تدرك أن التركيز على التوترات بين إيران والمملكة العربية السعودية، يشتت إيجاد تسوية سياسية محلية لإنهاء القتال في اليمن. الأسباب الرئيسة للحرب في اليمن داخلية: حكومة جمهورية غير شرعية وحركة الحوثيين التي ليس لديها نية للتراجع عن غموضها السياسي لمعقلها الشمالي. وحتى الآن، تجاهلت محادثات السلام بقيادة إسماعيل ولد الشيخ أحمد، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، كل من هذه النقاط وحاولت حل الأزمة بمطالبة الانسحاب الحوثي وإعادة الحكومة الجمهورية المخلوعة. الخطر القادم..! ومع ذلك، فإن أكبر خطر يهدد مستقبل اليمن ليس السعودية أو إيران أو حتى حربا أهلية متجددة، بل هو النقص المتزايد في المياه يهدد المدن الكبرى في البلاد. ووفقا لتوقعات الأمم المتحدة، يمكن أن تنفد المناطق الحضرية الرئيسة في اليمن من المياه في أقرب وقت ممكن في عام 2018، نتيجة للري غير الفعال وتزايد عدد السكان. وقد وعدت السعودية منذ فترة طويلة بتقديم أموال لإصلاح البنية التحتية المتضررة في اليمن بعد الحرب. وينبغي استخدام هذه الأموال لنقل السكان الحضريين الرئيسيين إلى المناطق التي بها المزيد من المياه والاستثمار في مشاريع تحلية ضخمة. ولا ينبغي أن تكون هذه الصفقة أحادية الجانب، إذ إن اليمن المستقر يمكن أن يسمح للسعودية بتصدير النفط من آبارها إلى المصافي ومرافق الشحن في عدن، مما يعطي الحكومة السعودية طريق تصدير جديد يتجاوز مضيق هرمز، ويتجاوز الحصار الإيراني. إذا تحركت الحكومات الأجنبية والأمم المتحدة قريبا لتقليل معاناة اليمن وقبول أن الحرب في اليمن تحتاج إلى حل محلي، فإن اليمن لا يزال بإمكانه أن يتعافى بل ويضيف قدرا من الاستقرار إلى منطقة متقلبة. *المصدر/ مجلة "فورين افيرز" الأمريكية *زميل باحث في جامعة هارفارد
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(878 )
(866 )
(845 )
(843 )
(813 )
(795 )
(783 )
(779 )
(778 )
(755 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
11/21/2017 11:29:54 AM
11/19/2017 2:03:56 PM
11/18/2017 12:26:59 PM
11/18/2017 12:20:14 PM
11/17/2017 11:51:05 AM
11/15/2017 3:05:33 PM
11/15/2017 3:00:44 PM
11/8/2017 1:23:14 PM
11/7/2017 11:53:43 AM
11/7/2017 11:49:13 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة