Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
الجيش السوري يحرر دير الزور ويتقدم نحو البوكمال
11/4/2017 3:10:20 PM
 اليمن اليوم..متابعات
 أعلن الجيش السوري وحلفاؤه أمس الجمعة تحرير مدينة دير الزور بالكامل، وذلك بعد معارك دارت ضد تنظيم داعش في الأحياء القليلة التي كانت تشكّل حوالي 5% من المدينة. وقال مصدر عسكري سوري إن كل أحياء دير الزور باتت آمنة بالكامل باستثناء ديب الحويقة الواقع خارج مدينة دير الزور، حيث لم يعد هناك أي مدنيين في أماكن تواجد داعش، بل فقط عناصر التنظيم. ويقوم الجيش السوري وحلفاؤه بقصف ما تبقى من قلول داعش في حويجة قاطع. وجاء في بيان رسمي للجيش السوري أن "وحدات القوات المسلحة وبالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة تمكنت من تحرير مدينة دير الزور بالكامل من براثن تنظيم داعش الإرهابي بعد أن قضت على أعداد كبيرة من إرهابيي التنظيم بمن فيهم من متزعمين وأجانب، ودمرت أسلحتهم وعتادهم واغتنمت مستودعاتهم من الأسلحة والذخيرة". وأضاف بيان الجيش السوري أن "وحدات الهندسة في الجيش تتابع تفتيش الشوارع والساحات والمباني في أحياء دير الزور المحررة، وتقوم بإزالة المفخخات والألغام والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة". وكان المرصد المعارض قال أمس الأول إنّ الجيش السوري وحلفاءه سيطروا بشكل كامل على دير الزور، ومراسل الميادين أكد تحرير حي الحميدية في دير الزور وأن قوات الجيش السوري وحلفاءه باتت على بعد 45 كلم من وسط البوكمال. وأصدرت القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة السورية بياناً بشأن تحرير مدينة دير الزور بالكامل. وجاء في هذا البيان أن "الوحدات المسلّحة السورية وبالتعاون مع القوّات الحليفة أنجزت مهامها في إعادة الأمن إلى مدينة دير الزور بالكامل". وأكدت القوات المسلّحة السورية بأنها ستواصل الحرب على ما تبقّى من فلول تنظيم داعش وغيره من التنظيمات، حتى إعادة الأمن إلى كامل الأراضي السورية.

 موفد أميركي في دمشق!

 وفي خطوة تعدّ مؤشراً إلى تعديل في سياسة الإدارة الأميركية تجاه الملف السوري، استقبلت دمشق، قبل أيام، أول موظف أميركي رسمي، زارها بصورة غير معلنة، ممثلاً لأحد أبرز الأجهزة الأمنية الأميركية. وعلمت «الأخبار» اللبنانية أن المسؤول الذي يشغل منصباً رفيعاً جداً رتّب لزيارته عبر اتصالات مع أصدقاء مشتركين مع سوريا. وكان المسؤول الأمريكي قد وصل إلى بيروت مطلع الأسبوع الماضي، وتوجّه براً، بمرافقة أمنية لبنانية الثلاثاء الماضي، إلى العاصمة السورية حيث أمضى ساعات عدة في ضيافة مسؤول أمني سوري رفيع، قبل أن يعود إلى بيروت. وبحسب المعلومات، فإن الموفد كان يتابع اتصالات أجراها مسؤولون أمنيون أميركيون، من بينهم مدير الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) مايكل بومبيو، مع رئيس مجلس الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك. وتتعلق هذه الاتصالات بمتابعة ملفات تخصّ مفقودين أميركيين في سوريا، يُعتقد أن من بينهم عملاء للاستخبارات العسكرية الأميركية، وهو ما تريد الولايات المتحدة التثبّت منه، بعدما وصلها ملف رسمي فيه معطيات واسعة عن هؤلاء. وتفيد المعلومات بأن القيادة السورية تعاملت مع الزيارة بحذر. ويبدو أن دمشق قررت تحديد مستوى المسؤولين الذين التقى بهم الضيف الأميركي، من دون حماسة لاستقباله من قبل قيادات سياسية رفيعة، خصوصاً أن التجربة مع الجانب الأميركي غير مشجعة، إذ إن موفدين جاؤوا إلى دمشق سابقاً من دون أي نتائج لزياراتهم. كذلك يبدو أن دمشق غير راغبة في حصر التواصل معها عبر القناة الأمنية، إضافة إلى الاقتناع بأن وجود القوات الأميركية على الأراضي السورية يشكل عامل احتلال. وعُلم أن الموفد الأمني الذي عرف باسم «ديفيد» أبلغ المسؤول الأمني السوري الذي قابله أن الوجود العسكري الأميركي على الأراضي السورية له طابع استشاري، وأن عمل القوات الأميركية محصور بمحاربة تنظيم «داعش»، وأكد أن الولايات المتحدة وجيشها ليسا في وارد الاصطدام عسكرياً بأي جهة أخرى في سوريا. كذلك كان لافتاً تأكيده أن حكومته لا تنوي الإبقاء على أيّ قاعدة عسكرية أو وجود عسكري في سوريا بعد التخلص من «داعش»، وأن واشنطن لم تتعهد لأيّ جهة من المعارضة السورية بالبقاء في الأراضي السورية، في إشارة إلى «قوات سوريا الديموقراطية» عموماً، والأكراد خصوصاً.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(5017 )
(4983 )
(4941 )
(4903 )
(1314 )
(1157 )
(1122 )
(1010 )
(929 )
(922 )

(5)
موضيع ذات صلة
 
11/19/2017 2:19:10 PM
11/19/2017 2:14:31 PM
11/19/2017 2:10:58 PM
11/13/2017 1:58:41 PM
11/13/2017 1:56:54 PM
11/8/2017 1:52:54 PM
11/8/2017 1:50:52 PM
11/7/2017 12:00:45 PM
11/7/2017 11:58:45 AM
11/7/2017 11:57:45 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة