Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
على غرار بغداد.. المدينة الخضراء في عدن
11/5/2017 10:24:36 AM
مونيكا بولليغر* ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم".. فارس سعيد
 تم اختيار مقر الحكومة اليمنية –الموالية للتحالف السعودي- في مدينة عدن بصفة وقتية. في الوقت الراهن، تعيش المدينة حالة من عدم الاستقرار بعد فرار المسؤولين منها. قبل أن تحط طائرتنا في مطار عدن الدولي، حلقت قليلا فوق المدينة الساحلية التي تبدو من فوق كأنها نقطة في قاع البحر. وعلى جانب مدرج الطائرة، اصطفت القوات العسكرية والدبابات. وعندما انفتحت أبواب الطائرة، غمرنا حر شديد، على الرغم من أن جنوب شبه الجزيرة العربية معروف بمناخه الرطب. عند بوابة المطار، توجد لافتة للترحيب بالمسافرين، وخلف هذه اللافتة، كان جزء كبير من المطار مهدما نتيجة تعرضه لغارة جوية. أثناء تجولنا في المدينة، شاهدنا ميليشيات مسلحة بأزياء مختلفة تجوب الشوارع، فضلا عن منازل مدمرة ولوحات إعلانية من دون صور. ومررنا أيضا بمركز لأعوان الأمن محاط بأكياس من الرمل وكتل من الخرسانة وعليه آثار حرق. وفي حين انتهت الحرب في مدينة عدن، بات المتحدث باسم الأهالي ينتابه شعور بأن المعارك بين الحوثيين والقوات اليمنية –الموالية للتحالف- تدور على كوكب آخر. في خضم جولتنا في عدن، زرنا مستشفى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث يعالج جرحى الحرب. وفي هذا الصدد، قال طبيب، يدعى علان سهيم، إنه "عقب اندلاع المعارك في سنة 2015، كنا نستقبل حوالي 600 جريح في الشهر. وعلى الرغم من أن عددهم تقلص في الوقت الراهن، إلا أن الوضع ازداد تأزما". في إحدى غرف المستشفى، كان طفل، يبلغ من العمر 8 سنوات، يخضع للعلاج. ولعل أشد ما يثير الحزن تجاهه أنه مهدد ببتر كلتا ساقيه نتيجة إصابته بلغم أثناء رعي الأغنام. وإلى جانبه، يستلقي مراهق، يبلغ من العمر 17 سنة، يعاني من جروح بعد إصابته بطلق ناري في ذراعه خلال الحرب. وعلى الرغم من معاناته، إلا أن هذا الشاب أعرب عن استعداده للانضمام إلى جبهات القتال فور تعافيه من الإصابة. غادر العديد من أعضاء الحكومة مدينة عدن في اتجاه الرياض، وذلك لأغراض أمنية. نصف أعضاء الحكومة في المنفى تدور الحرب في اليمن بين الحوثيين والحكومة التي تحظى بدعم من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وفي سنة 2015، طرد الحوثيون أعضاء الحكومة من العاصمة صنعاء، وسيطروا عليها وتوغلوا إلى حدود مدينة عدن. وبعد أربعة أشهر من المعارك، وبدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، استعادت الحكومة الموالية للتحالف وبدعم التحالف سيطرتها على مدينة عدن، وتحديدا في صائفة 2015، واتخذت المدينة مقرا مؤقتا لها. والجدير بالذكر أن زائر هذه المدينة الساحلية سيلاحظ بسهولة أن الحكومة اليمنية لا تحكم السيطرة على المدينة. في الواقع، غادر العديد من أعضاء الحكومة مدينة عدن في اتجاه الرياض، وذلك لأغراض أمنية. ومن بين هؤلاء المسؤولين الحكوميين، الرئيس، عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر. من جهته، فضل محافظ عدن، عبدالعزيز المفلحي، اللجوء إلى القاهرة، علما بأنه لا يستطيع الدخول إلى مكتبه إلى حد اليوم. وفي هذا السياق، صرح نائب وزير الإعلام في الحكومة الموالية للتحالف، حسين باسليم، قائلا: "نحن مجموعة صغيرة من الأشخاص ونسعى إلى فرض وجودنا على اعتبارنا أعضاء حكومة في المدينة". يحلم أهالي عدن بالعودة إلى حياتهم الطبيعية عند دخولنا إلى مكتب نائب وزير الإعلام باسليم، اعترضنا رجال مسلحون بزي مدني يحرسون مكتبه. وتقع وزارة الإعلام بصفة مؤقتة في مقر صحيفة حكومية نظرا لشح العقارات في المدينة. وفي هذا الإطار، أورد موظف لدى الوزارة، يدعى عرفات مدابش، أن "الحكومة تعمل بشكل فعال، لكننا نحتاج إلى المزيد من الدعم الدولي خاصة وأن منظمة الأمم المتحدة تتعامل مع الانقلابيين في صنعاء". من الملاحظ أن هذا الموظف ينتقد وجود بعثة الأمم المتحدة في صنعاء والحال أن الحكومة (الشرعية) تتمركز في عدن. في خضم حديثنا مع نائب وزير الإعلام باسليم، كان علم اليمن موضوعا على مكتبه. في المقابل، شاهدنا خلال تجولنا في أنحاء المدينة علم اليمن الجنوبي يرفرف في كل الشوارع والساحات والدوريات الأمنية. وتجدر الإشارة إلى أن اليمن الجنوبي كان إلى حدود سنة 1990 جمهورية اشتراكية.. وبعد سيطرة الحوثيين على شمال اليمن، تعالت الأصوات المنادية باستقلال جنوب اليمن، بشكل غير مسبوق. عدد الانفصاليين في ارتفاع خلال الحرب ازداد الحراك الجنوبي، المطالب بانفصال جنوب اليمن، قوة. ومن بين قادة هذا الحراك، نذكر محافظ عدن السابق، عيدروس الزبيدي، الذي تمكن من حشد عدد كبير من الأنصار. وفي منتصف شهر أكتوبر الماضي، دعا الزبيدي أمام جمع من الأنصار إلى إجراء استفتاء حول انفصال جنوب اليمن. وعلى الرغم من أن الحرب ضد الحوثيين وحدت مختلف الأطراف من انفصاليين وموالين للحكومة، إلا أن هذه الوحدة تفككت بعد انسحاب الحوثيين من المدينة، في حين أن مختلف الأطراف باتت مسلحة منذ اندلاع الحرب. وبالتالي، انقسم أهالي عدن إلى عشرات المجموعات المسلحة التي تتنافس فيما بينها لبسط نفوذها. استغلت أبو ظبي فرصة الحرب ضد الحوثيين لتركيز منطقة نفوذ على طول الساحل اليمني. وفقا للمراقبين، أصبحت المدينة مرتعا لحوالي 55 ألف مسلح بعد أن كانت تضم في السابق 6 آلاف عون أمن. ولعل ما زاد الوضع سوءا، دعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لمجموعات على حساب أخرى. وفي الأثناء، يحلم الكثير من الأهالي بالعودة إلى حياتهم الطبيعية. وقد تحدثنا مع طالبة كانت تجلس مع صديقاتها في إحدى المقاهي، التي قالت لنا: "لقد أصبحت حياتنا مملة، إذ إننا لا نخرج للتنزه كثيرا نظرا لأن عائلاتنا تخشى أن يصيبنا مكروه ما، في حين أن كل الرجال انضموا إلى جبهات القتال". علاوة على ذلك، اشتكت النساء في هذه المدينة من الضغط المسلط عليهن من طرف المتطرفين الذين يفرضون على أصحاب المقاهي توفير أماكن منفصلة مخصصة للرجال وأخرى للنساء، إلى جانب العائلات. على العموم، يحاول بعض المواطنين جاهدين عدم الاستسلام في ظل هذه الظروف القاسية. وقد عثرنا صدفة خلف مركز تجاري على معرض فني في الهواء الطلق، حيث كان عدد من الأشخاص يشاهدون لوحات فنية مبتذلة تصور زوارق صيد أو لحظات تحرير مدينة عدن من سيطرة الحوثيين. وقبل أن نغادر هذا المعرض، علمنا أن أشخاصا مجهولي الهوية ألقوا قنبلة مسيلة للدموع على زوار المعرض، مما أسفر عن إصابة امرأة بجروح. المنطقة الخضراء في عدن قبل هذه الحادثة بوقت قصير، حاول مسلحون ملثمون يرتدون زيا عسكريا سرقة أحد البنوك الحكومية في مدينة عدن. وعلى خلفية ذلك، لقي مدير البنك حتفه. وتعد هذه الحادثة دليلا على مدى اضطراب الوضع الأمني في المدينة، مما يفسر وجود معظم المؤسسات الحكومية الحساسة في منطقة محمية بحواجز. وفي هذا الإطار، أفاد أحد المواطنين، أن "هذه المنطقة تشبه المنطقة الخضراء في بغداد". مدينة عدن تضم عددا من السجون التي لا تعلم الحكومة الموالية للتحالف السعودي شيئا عنها. للذهاب إلى مقر محافظة عدن، ركبنا إحدى السيارات رباعية الدفع التي كان يقودها مسلحان يحملان وجبة عشاء قاما باقتنائها من المطعم. وقد كانت هذه الوجبة مكونة من السلطعون والجمبري والصلصة مع الأرز باللحم المتبل. عند وصولنا إلى مقر المحافظة، سلم المسلحان أسلحتهما للحراس الواقفين على الباب. وقد استقبلنا مضيفنا بشيء من الثقة، قائلا إنه "في سنة 2015، هربت إلى جيبوتي على متن قارب صغير. ومن ثم ذهبت إلى الرياض على متن الطائرة. والآن، عدت إلى عدن". في طريقنا إلى القصر الرئاسي، استوقفتنا العديد من نقاط التفتيش. وعند وصولنا إلى القصر، وجدناه فارغا بعد أن غادره الرئيس عبدربه منصور هادي. ويشاع أن الإمارات العربية المتحدة لن تسمح لهادي بالعودة إلى اليمن نظرا للخلافات القائمة بينهما. في الواقع، استغلت أبو ظبي فرصة الحرب ضد الحوثيين لتركيز منطقة نفوذ على طول الساحل اليمني. وفي الأثناء، يبدو أن الاستراتيجية السعودية والإماراتية في اليمن غير واضحة. وقد انتقد ممثل عن الحكومة الموالية للتحالف عدم تعاون التحالف العربي مع السلطات اليمنية وعدم استيعاب الإمارات العربية المتحدة للواقع السياسي اليمني المعقد. وفي سياق متصل، أفاد أحد المراقبين، قائلا: "لا نعلم حقيقة التحالفات التي يمكن أن تتغير بصفة دائمة". هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟ رفض العديد من الأشخاص الذين تحاورنا معهم الإدلاء بأسمائهم الحقيقية، نظرا لأنهم يخشون الحديث مع الصحفيين. من جهتهم، أشار العديد من الحقوقيين إلى اختفاء العديد من الأشخاص. وقد أفادت إحدى الناشطات بأن "مدينة عدن تضم عددا من السجون التي لا تعلم الحكومة اليمنية شيئا عنها". في المقابل، لم تجزم هذه الناشطة بوقوف الإمارات العربية المتحدة وراء هذه السجون، في حين شددت على أن الجهاز القضائي يرى أن الوضع غير آمن وغير ملائم للعمل. وفي الإطار ذاته، أوردت محدثتنا أن "الأهالي يعيشون حالة من القلق الشديد نظرا لأن المدينة لا تضم مؤسسات رسمية، وهو ما يمثل مشكلا". تعيش مدينة عدن، التي تتميز بحرها الشديد على خلفية وجودها على فوهة بركان، في كنف الهدوء. وفي الأثناء، تلوح بوادر توترات في الأفق، حيث لا يمكن التنبؤ بالوقت الذي قد تنفجر فيه الأوضاع. وفي هذا الصدد، أورد مدير مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، ماجد المذحجي، أن "الوضع في اليمن مقبل على التأزم في أي وقت، حيث ينتظر جميع الأطراف الفرصة السانحة لصب الزيت على النار". المصدر: صحفية محررة لدى صحيفة نويه تسوريشر تسايتونغ الألمانية ترجمة وتحرير: نون بوست
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(878 )
(866 )
(845 )
(843 )
(813 )
(795 )
(783 )
(779 )
(778 )
(755 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
11/21/2017 11:29:54 AM
11/19/2017 2:03:56 PM
11/18/2017 12:26:59 PM
11/18/2017 12:20:14 PM
11/17/2017 11:51:05 AM
11/15/2017 3:05:33 PM
11/15/2017 3:00:44 PM
11/8/2017 1:23:14 PM
11/7/2017 11:53:43 AM
11/7/2017 11:49:13 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة