Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
أُجبر على الاستقالة دون أي احترام.. «رويترز» تكشف تفاصيل الغدر بـ«الحريري»
11/13/2017 1:56:54 PM
 منذ لحظة وصول طائرة «سعد الحريري» إلى المملكة العربية السعودية يوم الجمعة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني كان في انتظاره مفاجأة. لم يكن هناك صف من أمراء سعوديين أو مسؤولين حكوميين كما هو المعتاد لاستقبال الرجل كرئيس لوزراء لبنان في زيارة رسمية للاجتماع مع الملك «سلمان» حسبما قالت مصادر رفيعة المستوى قريبة من «الحريري»، بالإضافة إلى مسؤولين لبنانيين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى. وتمت مصادرة هاتفه الجوال، وفي اليوم الثاني أُجبر «الحريري» على تلاوة بيان استقالته كرئيس للوزراء في بيان بثته قناة تليفزيونية يملكها سعوديون. هذه الخطوة دفعت لبنان مرة أخرى إلى واجهة صراع بين السعودية وإيران يعيد تشكيل الشرق الأوسط. وقد أدى التنافس بين القوتين إلى تأجيج الصراعات في العراق وسوريا واليمن حيث تدعم كل واحدة منهما طرفا مختلفا، والآن يهدد هذا التنافس بزعزعة استقرار لبنان حيث تحاول السعودية منذ فترة طويلة إضعاف جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران والتي تعتبر قوة سياسية بارزة في لبنان وجزءا من الائتلاف الحاكم. وتقول مصادر قريبة من «الحريري» إن السعودية كانت قد خلصت إلى أن رئيس الوزراء - وهو حليف للسعودية منذ فترة طويلة وابن الراحل «رفيق الحريري» رئيس الوزراء الأسبق الذي اغتيل في عام 2005 - كان عليه الرحيل عن المشهد السياسي لأنه لم يكن مستعدا لمواجهة جماعة حزب الله. وتقول مصادر لبنانية متعددة إن الرياض تخطط لأن يحل شقيقه الأكبر «بهاء» محله كأبرز سياسي سني في لبنان، ويعتقد أن «بهاء» موجود في السعودية وطُلب من أفراد عائلة «الحريري» السفر إلى هناك لمبايعته ولكنهم رفضوا السفر. وقال مصدر مقرب من «الحريري» لـ«رويترز» إنه «عندما حطت طائرته في الرياض فهم الرسالة فورا بأن الأمور ليست على ما يرام، لم يكن هناك أحد بانتظاره». ورفضت السعودية المزاعم بأن «الحريري» أجبر على الاستقالة، وتقول إنه رجل حر، ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولين سعوديين للتعليق على ملابسات وصوله، وما إذا كان هاتفه قد تمت مصادرته أو ما إذا كانت المملكة تخطط لأن يكون شقيقه بديلا له. ولم يعط «الحريري» أي تصريحات علنية منذ استقالته ولا أي إشارة حول متى يمكن أن يعود إلى لبنان. «لا احترام» استدعي «الحريري» إلى المملكة للقاء الملك السعودي «سلمان» في مكالمة هاتفية مساء الخميس الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني. وفيما كان يودع مسؤوليه قال لهم إنه سوف يعود يوم الإثنين لاستئناف مناقشاتهم، وقال لفريق إعلامه إنه سيلتقي بهم آخر الأسبوع في شرم الشيخ، حيث كان من المقرر أن يلتقي بالرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» على هامش المؤتمر العالمي للشباب. وبعد وصوله ذهب «الحريري» إلى منزله في الرياض، عائلته كونت ثروتها في المملكة ولديها ممتلكات هناك منذ زمن. وقال المصدر المقرب من «الحريري» إن رئيس الوزراء جاءه اتصال من مسؤول في البروتوكول السعودي صباح يوم السبت وطُلب منه الذهاب لحضور اجتماع مع الأمير «محمد بن سلمان» ولي العهد. وقال المصدر إنهم جعلوه ينتظر نحو أربع ساعات ثم قدموا له خطاب استقالته كي يتلوه عبر التليفزيون. وقال مصدر لبناني رفيع المستوى: «من لحظة وصوله (السعوديون) لم يبدوا تجاه الرجل أي احترام». ودأب «الحريري» على زيارة السعودية، وفي زيارة قبل ذلك ببضعة أيام كان «محمد بن سلمان» قد رتب له لقاءات مع مسؤولي مخابرات بارزين، ومع المسؤول السعودي المختص بشؤون لبنان وهو وزير الشؤون الخليجية «ثامر السبهان». عاد «الحريري» بعد هذه الزيارة إلى بيروت، وكان يبدو عليه الارتياح، كما قالت مصادر في الوفد الذي يرافقه دائما، «الحريري» كان قد نشر صورة سلفي له مع «السبهان» وكلاهما يبتسم، وقال «الحريري» لمساعديه إنه سمع كلاما مشجعا من ولي العهد شمل وعودا لإعادة إحياء مشروع هبة سعودية للجيش اللبناني. وقالت المصادر المقربة من «الحريري» إنه اعتقد أنه أقنع مسؤولين سعوديين بالحاجة للحفاظ على حالة من التوافق مع «حزب الله» من أجل استقرار لبنان. ولدى «حزب الله» جيش مدجج بالسلاح بالإضافة إلى أعضاء في البرلمان والحكومة، والمساعي المدعومة من السعودية لإضعاف الجماعة في لبنان منذ عقد من الزمن أدت إلى اشتباكات سنية شيعية حيث سيطر «حزب الله» على العاصمة بيروت. وقال المصدر المقرب من «الحريري» الذي كان على علم بمحتوى اللقاءات: «ما حصل خلال تلك اللقاءات -أعتقد- أن الحريري أبدى موقفه حول كيفية التعامل مع حزب الله في لبنان وأن المواجهة مع حزب الله سوف تزعزع استقرار البلاد، وأعتقد بأنهم لم يعجبهم ما سمعوه». وقال المصدر إن «الحريري» قال لـ«السبهان»: «موضوع حزب الله ليس موضوعا محليا، لا تحملونا مسؤولية شيء يتخطاني ويتخطى لبنان». وقال المصدر يبدو إن «الحريري» هون من شأن الموقف السعودي تجاه «حزب الله». وقال المصدر: «بالنسبة للسعوديين هي معركة وجودية هي مسألة أبيض أو أسود ولكن نحن في لبنان معتادون على الرمادي». ولم يتسن على الفور الوصول إلى «السبهان» للحصول على تعليق. صدمة لفريقه وقال مسؤول لبناني كبير لـ«رويترز» يوم السبت إن رئيس لبنان «ميشال عون» حليف «حزب الله» أبلغ سفراء أجانب بأن «سعد الحريري» تعرض للخطف في السعودية. ويوم الجمعة أعلنت فرنسا: «نتمنى أن يحصل سعد الحريري على كامل حريته في التحرك ويكون قادرا بشكل كامل على القيام بدوره الحيوي في لبنان». وخلال خطاب الاستقالة قال «الحريري» إنه يخشى التعرض للاغتيال، واتهم إيران، و«حزب الله» بإثارة الفتنة، وتوعد بقطع يد إيران في لغة قال أحد المصادر إنها ليست لغة «الحريري» الاعتيادية. وجاءت استقالة «الحريري» في وقت احتجزت فيه السعودية أكثر من 200 شخص بينهم 11 أميرا ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال كبار في عملية تطهير لمكافحة الفساد. في البداية كثر الحديث بأن «الحريري» كان أيضا هدفا لحملة الفساد بسبب مصالح العائلة التجارية هناك، لكن مصادر مقربة من الزعيم اللبناني قالت إن استقالته القسرية كانت مدفوعة بجهود سعودية لمواجهة إيران. تم أخذ «الحريري» للقاء الملك بعد استقالته، وتم بث اللقطات عبر التليفزيون السعودي، ومن ثم تم أخذه إلى أبوظبي للقاء الأمير «محمد بن زايد» الحليف الإقليمي الرئيسي لولي العهد السعودي، وعاد بعد ذلك إلى الرياض ويستقبل منذ ذلك الحين سفراء غربيين في منزله هناك. وقالت مصادر مقربة من «الحريري» إن السعوديين بينما يبقون على «الحريري» قيد الإقامة الجبرية فإنهم يحاولون تغيير القيادة في تيار المستقبل من خلال تثبيت أخيه الأكبر «بهاء» كزعيم جديد محل «سعد»، وتم استبعاد «بهاء» من تولي المنصب الأعلى عندما اغتيل والده، والأخوان على خلاف منذ سنوات. وقال تيار المستقبل في بيان إنه يقف خلف «الحريري» كزعيم له. وردا على التقارير التي تفيد بأن «بهاء» كان في وضع يسمح له بالاستعاضة عن شقيقه الأصغر «سعد»، قال «نهاد المشنوق» وزير الداخلية وأحد مساعدي «الحريري» أيضا: «نحن لسنا قطيع غنم ولا قطعة أرض تنتقل ملكيتها من شخص إلى آخر.. في لبنان الأمور تحصل بالانتخابات وليس المبايعات (مثل السعودية)». ويقول أفراد العائلة والمساعدون والسياسيون الذين اتصلوا به في منزله في الرياض إنه يشعر بالقلق ويتردد في قول أي شيء يتجاوز «أنا بخير»، و«الحمد لله»، وعندما سئل عما إذا كان سيعود أم لا؟ اكتفى بإجابة عادية «إن شاء الله». المصدر | رويترز
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(4985 )
(4968 )
(4930 )
(4880 )
(1291 )
(1142 )
(1104 )
(989 )
(909 )
(905 )

(5)
موضيع ذات صلة
 
11/13/2017 1:58:41 PM
11/8/2017 1:52:54 PM
11/8/2017 1:50:52 PM
11/7/2017 12:00:45 PM
11/7/2017 11:58:45 AM
11/7/2017 11:57:45 AM
11/6/2017 2:41:11 PM
11/5/2017 10:28:14 AM
11/5/2017 10:26:23 AM
11/4/2017 3:16:52 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة