Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
المحكمة البريطانية العليا ترفض طلباً بوقف تصدير الأسلحة للسعودية
7/11/2017 3:10:27 PM
 اليمن اليوم.. فارس سعيد
رفضت المحكمة العليا في لندن أمس الاثنين أن توقف بريطانيا مبيعات أسلحة للسعودية بعدة مليارات من الجنيهات، متجاهلة دلائل استخدامها في اليمن بما ينتهك القانون الدولي الإنساني، فيما أعلنت الحملة (ضد تجارة الأسلحة) أنها ستستأنف الحكم، واعتبرت منظمة العفو الدولية، هذا الحكم (نكسة بحق المدنيين اليمنيين). وسعت الحملة ضد تجارة الأسلحة لاستصدار أمر بإلغاء تراخيص تصدير قنابل ومقاتلات وذخائر بريطانية الصنع قالت إن التحالف الذي تقوده السعودية يستخدمها في حربها المتواصلة على اليمن، وارتكبت بها جرائم ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وذكر تقرير سنوي أعده خبراء من الأمم المتحدة يراقبون العقوبات والصراع في اليمن أن التحالف بقيادة الرياض نفذ هجمات "ربما تصل لمستوى جرائم الحرب". وقالت المحكمة العليا في حكمها "تم رفض طلب المدعي نظر القضية" وأن بيع الأسلحة البريطانية للسعودية لا ينتهك القانون. وكان وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون اعتراف باستخدام السعودية قنابل محظورة، لكنه قال لمجلس العموم في ديسمبر الماضي إن المملكة العربية السعودية أعطت حكومة بلاده التزاماً بوقف استخدام تلك القنابل. وتشمل الأسلحة التي تبيعها بريطانيا للسعودية طائرات حربية من طراز تايفون وتورنيدو، وقنابل دقيقة التوجيه. وتوفر هذه المبيعات لبريطانيا آلاف الوظائف في قطاع الهندسة العسكرية وتدر عليها مليارات الجنيهات الإسترلينية. وذكرت المحكمة أن هناك تعاونا سياسيا وعسكريا واسع النطاق مع السعودية فيما يتعلق بسير العمليات في اليمن. من جهتها قالت الحملة ضد تجارة الأسلحة إنها ستستأنف الحكم، مؤكدة أن بريطانيا خالفت القانون الإنساني. وقال أندرو سميث وهو أحد أعضاء الحملة في بيان "هذا حكم مخيب جدا للآمال". وأضاف: "إذا تم تأييد هذا الحكم فسيعتبر هذا بمثابة ضوء أخضر للحكومة لتواصل تسليح ودعم الدكتاتوريات الوحشية ومنتهكي حقوق الإنسان مثل السعودية التي أظهرت تجاهلا صارخا للقانون الدولي الإنساني". وكان حزب العمال البريطاني قد أعلن أنه سيمنع مبيعات الأسلحة إلى السعودية. وقالت صحيفة "الغارديان" إن مكانة وسمعة المملكة العربية السعودية تضررت على الرغم من الحكم لصالحها على صادرات الأسلحة. وتعاني السعودية من أضرار بسمعتها. وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "يوجوف" نشر في الأيام القليلة الماضية، أن 66? من سكان المملكة المتحدة لديهم وجهة نظر سلبية جدا تجاه المملكة العربية السعودية. وفي فرنسا وألمانيا هذا الرقم هو أقرب إلى 75 ?. حتى في الولايات المتحدة، فإن ميزان الرأي يتحول ضد السعوديين، أحد أقرب حلفاء واشنطن. يشار إلى أن العلاقة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية محاطة بسرية مفرطة، إذ لا يزال تقرير حكومي غير منشور حول تمويل التطرف في المملكة المتحدة، والذي من المؤكد أن السعودية متورطة فيه. وخلص تقرير حديث صدر لمؤسسة بحوث استراتيجية إلى أن هناك صلة بين السعودية والتطرف في بريطانيا. وورد في التقرير الذي أصدرته مؤسسة هنري جاكسون للأبحاث، أن هناك "صلة واضحة ومتنامية" بين منظمات إسلامية تتلقى دعما من الخارج ومنظمات تروج للكراهية وتنظيمات جهادية تروج للعنف. ودعت المؤسسة، المتخصصة في الشؤون الخارجية، إلى إجراء تحقيق عام في الدور الذي تلعبه السعودية ودول خليجية أخرى في بريطانيا. وبحسب الغارديان، فإن "حكم المحكمة العليا لا يضع حد للنزاع في اليمن". موضحة "كان السعوديون يعتقدون أن الحرب ستقضي على الحوثيين وحلفائهم بسرعة نظرا لحجم القوات الجوية المتفوقة. لكنها فشلت في هزيمتهم وقد دخلت الحرب عامها الثالث وقتل أو أصيب نحو 000 13 مدني. وأضافت: تواجه اليمن أسوأ تفشي للكوليرا، مع أكثر من 300 ألف حالة يشتبه في إصابتها في الشهرين الماضيين. ويحتاج أكثر من 21 مليون شخص إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، واضطر ما لا يقل عن 3 ملايين شخص إلى الفرار من ديارهم منذ مارس 2015". وأكدت (الغارديان) أنه "إذا استمر الصراع إلى ما لا نهاية، فإن الخطر هو أن داعش والجماعات الإرهابية الأخرى سوف تزدهر".
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(4758 )
(1144 )
(795 )
(748 )
(671 )
(612 )
(604 )
(590 )
(557 )
(478 )

(1)
(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
10/17/2017 11:41:07 AM
10/17/2017 11:35:41 AM
10/17/2017 11:31:01 AM
10/16/2017 12:01:39 PM
10/16/2017 11:58:28 AM
10/16/2017 11:56:58 AM
10/16/2017 11:47:04 AM
10/16/2017 11:39:06 AM
10/15/2017 1:10:05 PM
10/15/2017 1:05:50 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة