Saturday - 19/08/2017 م الموافق 27 ذو القعدة 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الأمم المتحدة والمجلس السياسي الأعلى يردان على طلب العدوان بشأن فتح مطار صنعاء     قصف صاروخي ومدفعي في عقر دار العدو.. وطائراته تقصف في نجران     سقوط (مروحية) إماراتية ومصرع وجرح 8 ضباط في شبوة     تدمير 5 آليات ومصرع وإصابة عدد كبير من المرتزقة و عمليات نوعية وضربات موجعه للمرتزقة في محور تعز     المؤتمر.. خلية نحل طوعية لـ24     الزعيم: تسليم الحديدة أبعد من عين الشمس     المحكمة البريطانية العليا ترفض طلباً بوقف تصدير الأسلحة للسعودية     الصالح الاجتماعية تدعم مستشفى القدس والجرحى بالأدوات والمستلزمات الطبية     جريمة تفجير مسجد الرئاسة كانت الخيار الثاني بعد فشلهم في جمعة الكرامة     شبكة الأنباء الإنسانية الدولية "يدين": الحرب في اليمن طفت على سوريا والعراق.. ولكن التحالف يحجب وصول الحقائق إلى العالم
الزعيم: تسليم الحديدة أبعد من عين الشمس
7/23/2017 7:47:07 AM
 اليمن اليوم.. صنعاء
التقى الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، الخميس، الكتلة البرلمانية للمؤتمر الشعبي العام، بحضور الشيخ يحيى علي الراعي رئيس مجلس النواب، الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، ناصر باجيل نائب رئيس المجلس، ورئيس الكتلة البرلمانية بالنيابة عزام صلاح. وفي اللقاء تحدّث الزعيم إلى الحاضرين بكلمة حيا في مستهلها الدور الوطني لمجلس النواب في هذه المرحلة من تاريخ شعبنا المليئة بالتحدّيات والمخاطر جراء ما تتعرّض له بلادنا من عدوان غاشم غير مبرّر ويتنافى مع كل القيم والأخلاق ومع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي دعا إلى المحبة والإخاء والتسامح.. ويتنافى أيضاً مع القوانين الدولية ومع القانون الإنساني الدولي ومع مواثيق الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان. معبِّراً عن سعادته بهذا اللقاء مع ممثلي الشعب في هذه المؤسسة التشريعية الهامة التي تعتبر ضمير شعبنا والكيان الدستوري المنتخب من قِبل الشعب، المجسّد للإرادة الوطنية الحُرّة والذي لا يمكن إلّا أن يكون في صف الوطن ومدافعاً عن حرّية الشعب اليمني وعزّته وكرامته. وأشار الزعيم إلى أن مجلس النواب لا يمكن أن يتاجر بدماء الأطفال والنساء والشيوخ والشباب الذين تُسفك دماؤهم وتُزهق أرواحهم من قِبل عدوان نظام آل سعود والمتحالفين معه ومن يتعاون معهم من المرتزقة والعملاء الذين باعوا ضمائرهم واختاروا طريق العمالة والارتزاق على حساب دماء اليمنيين الأبرياء، وسيادة واستقلال ووحدة الوطن. مؤكداً أن مجلس النواب لا يمكن في أي حال من الأحوال أن يكون مع العدوان.. وأنه سيظل في صف الوطن، معبّراً عن تطلّعات وهموم أبناء الشعب اليمني العظيم، وأنه مهما كان هناك من تباين في الآراء والمواقف فيمكن مناقشتها والحوار حولها تحت قبة مجلس النواب، وما يتم الاتفاق عليه يصبح ملزماً للجميع، خاصة وأن هدف الجميع هو خدمة الوطن ومصالحه العليا. معرباً عن الأمل أن تلقى دعوته للمصالحة الوطنية التي أطلقها يوم 17 يوليو الجاري التجاوب المسئول من الجميع، وخاصة الذين ذهبوا إلى الخارج برغبة أو بدون قناعة، لأن الوطن بحاجة إلى تضافر الجهود وتوحيد الصف الوطني لمواجهة التحدّيات المحدقة بالوطن، وأن يستغلوا الفرصة ليعودوا إلى جادة الحق والصواب فذلك أحق أن يتبع بل ويعتبر فضيلة، فالكل إخوة وزملاء ورفاق، والوطن يتسع للجميع، وليس هناك فيتو على أحد. وأكد الزعيم علي عبدالله صالح بأن المؤتمر الشعبي العام سيظل حريصاً على أعضائه في البرلمان وفي غير البرلمان، خاصة وأنه بذل جهداً كبيراً لإقناع الناخبين بمنح أصواتهم لمرشحي المؤتمر في الانتخابات البرلمانية.. كون الجماهير على قناعة كاملة بصوابية النهج السياسي للمؤتمر وببرنامجه السياسي وبفكره وأطروحاته المتسمة بالوسطية والاعتدال.. وبأنه تنظيم نابع من الشعب وإلى الشعب. وتمنى الزعيم "أن يعي أولئك الذين اختاروا أن يكون نهجهم عكس توجهات المؤتمر والتي لا يمكن أن يستفيد منها إلّا أعداء الوطن، أن يستغلوا هذه الفرصة السانحة لعودتهم إلى جادة الصواب حتى لا يضطر مجلس النواب إلى إعلان دوائرهم شاغرة وتجرى فيها انتخابات لانتخاب بدلاء عنهم، وهذا مالا نتمناه، لأن الأمل لازال كبيراً في أن يراجعوا أنفسهم ويحددوا مواقفهم مع الوطن.. وسيكون مرحباً بهم.. مع ضمان كامل حقوقهم ومستحقاتهم. وخاطب الزعيم كل أعضاء مجلس النواب بالقول: أنتم تمثلوا الشعب، وتستطيعون أن تعملوا كل شيء في إطار الدستور وما تخوله لكم صلاحياتكم الدستورية والقانونية لما يخدم مصلحة الوطن والشعب وبما يضمن وحدة الصف والموقف، أنتم المشرعون، أنتم الرقابة، لكن لا يمكن أن يكون هناك مشرع مشارك مع دول العدوان، وبعض النواب نعذرهم كونهم عالقين في الخارج ولم تتوفّر لهم طُرق العودة بسلام، فنتمنى أن تتوفّر لهم فرصة العودة إلى الوطن براً أو بحراً أو جواً إذا تم فتح المطار، فهم حتى اللحظة معذورون، وما يجب أن يدركه القاصي والداني في الداخل وفي الخارج أن الوطن ليس للبيع والشراء، فالمسألة مسألة كرامة. أدعو الإخوة أعضاء مجلس النواب الذين وقفوا مع العدوان أن يعودوا إلى جادة الصواب، والفرصة متاحة والمجلس سيحدّد في أقرب جلسة له وقتاً زمنياً لعودة الجميع أو على الأقل أن يمتنعوا عن النشاط المعادي ويعلنوا موقفاً واضحاً أنهم ليسوا مع النشاط المعادي لليمن ولا مع العدوان، في حالة عدم القدرة على العودة براً أو بحراً أو جواً، فيعلنوا وقف نشاطهم حتى لا يظلوا متنقلين من قطر إلى جدة إلى الرياض إلى إلى إلى، عيب، أنتم ممثلو الشعب وعلى البرلمان أن يحدّد وقتاً زمنياً بأنه إذا لم يجمد هؤلاء نشاطهم السياسي المعادي في الخارج أو تتح لهم الفرصة للعودة إلى الوطن، فستُسحب منهم الثقة من الدوائر التي اختارهم الناخبون فيها، بعدما يحدّد المجلس أن المقاعد شاغرة، فالأفضل أن يستجيبوا للدعوة ويجمّدوا نشاطهم السياسي المعادي للوطن ويبحثوا عن طريق للعودة ونحن نرحّب بهم، وإذا استمروا في غيهم فإنهم بذلك لم يعودوا يمثلون الشعب اليمني وسوف يُنتخب غيرهم. ورسالتي أيها الإخوة لكم ككتلة برلمانية صامدة، وللجميع بأن مجلس النواب مقرّه العاصمة صنعاء، لأن دستور الجمهورية اليمنية حدّد أين عاصمة ومقرّ الدولة وأين مقرّ المجلس، أمَّا أنك تنقله من مكان إلى مكان بحسب مزاجك فهذا غير وارد، فصنعاء هي عاصمة للجمهورية اليمنية، صحيح أننا في حالة عدوان، لكن نحن نواجه العدوان، نواجهه بالرجال المقاتلين الشجعان الأوفياء المخلصين، نواجهه بالسياسة، نواجهه بكل الوسائل، نواجهه بالتحدّي الاقتصادي، نواجهه بالصبر بتحمّل الألم والوجع، نواجه كل تحدّي بتحدٍّ، ومعنا الله سبحانه وتعالى، ومعنا شعبنا الصابر والصامد، ونحن نقول لأولئك النفر عودوا إلى جادة الصواب إلى إخوانكم ورفاقكم وزملائكم أعضاء مجلس النواب الصابرين الصامدين في صنعاء، ما أجمل هذه الصورة الناصعة الرائعة المملؤة بالفخر والاعتزاز لهؤلاء الصابرين في أرض الوطن وتحديّاً للعدوان والقصف والحصار، غير المتسوّلين. أُهيب بكل الأعضاء من كل المحافظات حضور جلسات مجلس النواب، ونحن نقدّر أنهم يتحملوا المشاق ويتحملوا الصعاب، فمثلما تحمّلتم سنتين ونصف تحملوا الآن، وباتفرج إن شاء الله، لا يوجد قضية إلّا ولها معالجة وتنفرج، لقد استمرينا في حرب سبع سنين مع أعداء النظام الجمهوري منذ عام 1962م إلى عام سبعين وكنا ثابتين وكنا قلة قليلة، ولكن الله مع الثورة ومع الجمهورية، والآن لنا سنتين ونصف وسنصبر أكثر وباتنفرج وبانتحاور مع كل المكوّنات السياسية في إطار لا ضرر ولا ضِرار، وسنتحاور مع من يقودون العدوان وفي المقدمة المملكة العربية السعودية، نحن نرحّب بالحوار معها في إطار حُسن الجوار وعدم التدخّل في الشأن اليمني مثلما نحن اليمنيين لا نتدخّل في الشأن السعودي على الإطلاق لا في السابق ولا في اللاحق، تعالوا نتحاور، تتهمونا بإيران..؟؟ إيران غير موجودة لدينا، وأنتم لكم حدود مع إيران ولكم حساباتكم مع إيران، اتهامكم لنا لا أساس له من الصحة بأن اليمن وكر لإيران، إيران دولة إسلامية تحاوروا معها سدوا أنتم وإيران، لكم حدود بحرية، لا تصفّوا حساباتكم معها في اليمن، تقتلوا الطفل والمرأة والشيخ والكهل والعاجز وذوي الاحتياجات الخاصة، وتدمّروا مقدرات اليمن، وترتكبوا مجازر الإبادة الجماعية، وآخر مجزرة قبيحة مجزرة موزع التي يندى لها الجبين، فضائع، قصفتم معسكرات مش مشكلة، قصفتم مساكننا كسياسيين مش مشكلة، مع أنه محرّم دولياً قصف مساكن المواطنين مهما كانت مناصبهم ومسئولياتهم القيادية، لأن فيها أطفال ونساء وشباب أبرياء، لكن تقصفون الآثار والجسور والطرق والجامعات والمستشفيات والمساجد، لم يحصل هذا عبر التاريخ، نحن نتمنى على الأمم المتحدة أن تتحمّل المسئولية وتتخذ قرارات شجاعة لإيقاف العدوان على اليمن، قرار مُلزم، أمَّا أنها تأتي تفاوضني على أن نُسلّم الحديدة، الحديدة ليست للبيع والشراء، المفروض تفاوضني على ميناء عدن والمكلا والمخا ونشطون وسقطرى إلى جانب الحديدة، نتفاوض عليها كلها ونتفاوض على المطارات كلها ونتفاوض على الموانئ كلها ونتفاوض على المنافذ البرية كلها، إذا عندك رؤية، أمَّا أنك تأتي تفاوضنا على الحديدة إننا نسلّم إدارة ميناء الحديدة لك هذا كلام أبعد من عين الشمس، نحن تعودنا على الصبر والجَلَد والمواجهة والتصدّي والله معنا وناصرنا، لأننا أصحاب حق.. وقضيتنا عادلة، وهاماتنا لن تنحني إلّا للخالق عز وجل. لا أريد أن أطيل عليكم الحديث، ولكني أعتبرها فرصة أن ألتقي بكم لأسلم عليكم وأتمنى لكم التوفيق والنجاح. تحياتي لكم، وشكراً كثيراً، وسلامي للجميع فرداً فراداً.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(633 )
(544 )
(379 )
(366 )
(351 )
(339 )
(337 )
(333 )
(330 )
(330 )

(1)
(2)
موضيع ذات صلة
 
8/17/2017 1:55:24 AM
8/17/2017 1:46:29 AM
8/17/2017 1:44:35 AM
8/17/2017 1:37:27 AM
8/15/2017 2:36:06 PM
8/15/2017 2:24:09 PM
8/15/2017 2:20:26 PM
8/15/2017 4:07:06 AM
8/15/2017 3:59:22 AM
8/15/2017 3:48:52 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة