Saturday - 19/08/2017 م الموافق 27 ذو القعدة 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الأمم المتحدة والمجلس السياسي الأعلى يردان على طلب العدوان بشأن فتح مطار صنعاء     قصف صاروخي ومدفعي في عقر دار العدو.. وطائراته تقصف في نجران     سقوط (مروحية) إماراتية ومصرع وجرح 8 ضباط في شبوة     تدمير 5 آليات ومصرع وإصابة عدد كبير من المرتزقة و عمليات نوعية وضربات موجعه للمرتزقة في محور تعز     المؤتمر.. خلية نحل طوعية لـ24     الزعيم: تسليم الحديدة أبعد من عين الشمس     المحكمة البريطانية العليا ترفض طلباً بوقف تصدير الأسلحة للسعودية     الصالح الاجتماعية تدعم مستشفى القدس والجرحى بالأدوات والمستلزمات الطبية     جريمة تفجير مسجد الرئاسة كانت الخيار الثاني بعد فشلهم في جمعة الكرامة     شبكة الأنباء الإنسانية الدولية "يدين": الحرب في اليمن طفت على سوريا والعراق.. ولكن التحالف يحجب وصول الحقائق إلى العالم
"ناشيونال ريفيو" الأمريكية: سياسة ترامب في اليمن غير أخلاقية وكارثية وذات نتائج عكسية
7/29/2017 1:05:15 PM
 ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم".. فارس سعيد
ذبح المدنيين، والقصف العشوائي، والمجاعة، والكوليرا في اليمن - هل هي مكافأة للسعوديين مقابل صفقة إيران؟ في العام الأخير من منصبه، ظهرت سياسة الرئيس أوباما الخارجية في قصف سبع دول إسلامية من قبل الجيش الأمريكي. وعلى الرغم من المخاوف (والآمال) بأن الرئيس ترامب سوف يسحب أمريكا من الساحة العالمية، ويحصن سياسة أمريكا الخارجية، ويصحح سياسة أوباما الخارجية الكارثية. إلا أن التصحيح الأكثر أهمية الذي قام به ترامب هو إعطاء المزيد من السلطة التقديرية وحرية التصرف لجنرالاته. وزاد معدل القصف في جميع الدول السبع. هذه السياسة الكارثية والجبانة لن تجدها في أي مكان أكثر مما في اليمن، حيث دعمت الولايات المتحدة حملة السعودية الصليبية لإعادة تثبيت عبد ربه منصور هادي الذي لا يحظى بأي شعبية. يقول السعوديون إنهم لا يستطيعون أن يلتزموا باليمن الذي يسيطر عليه الحوثيون، وتشهد اليمن حربا مثل سوريا، وتسعى فيها الولايات المتحدة إلى الإطاحة بالحوثيين وحلفائهم، دون ملء فراغ السلطة الذي قد يستفيد منه تنظيم القاعدة وفروعه الأخرى، كما أن السعوديين لا يجيدون تقدير مثل هذه الأشياء. وقد قدمت الولايات المتحدة منذ أكثر من عامين دعما لوجيستيا واستخباراتا حاسما للسعوديين. وفي نهاية ولاية الرئيس السابق، باراك أوباما، أرسل عددا صغيرا من جنود العمليات الخاصة إلى اليمن، أما ترامب، فزاد من وتيرة القصف الجوي في مارس الماضي، ليتخطى عدد الضربات التي شنها أوباما في عام واحد. وشهدت الحملة السعودية قصفا عشوائيا ممنهجا، قصفت فيها المنازل والمدارس والمستشفيات ومصانع إنتاج الأغذية، إلى جانب استخدام القنابل العنقودية التي توفرها لهم الولايات المتحدة، على المناطق المأهولة. ورغم ذلك، يسيطر الحوثيون وقوات وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح الآن على المدن الأكثر كثافة للسكان، ووصلت المعركة إلى طريق مسدود بعد مرور أكثر من عامين. فالحكومة اليمنية التي يقودها الحوثيون والرئيس صالح لا تشكل تهديدا أو خطرا على الولايات المتحدة، لكن التهديد الوحيد لواشنطن يكمن في فراغ السلطة باليمن، والذي سيقود إلى إنشاء معسكرات جديدة لتدريب القاعدة، إذ في الماضي كانت الحكومة الأمريكية قادرة على استهداف هذه المواقع بمساعدة من الحكومة اليمنية، لكن مع فوضى الحرب الراهنة، تتكاثر أعداد هذه المعسكرات في اليمن. إنها حرب تسببت في خلق معاناة إنسانية كارثية، وتؤكد كذب الولايات المتحدة بأن تدخلها في الشرق الأوسط كان بدافع أخلاقي، فهناك ملايين المشردين في اليمن بسبب الحرب، كما أن الحصار السعودي للبلاد تسبب في أسوأ مجاعة بالعالم، وقاد إلى انتشار مرض الكوليرا، الذي يعد الأسوأ منذ عقود، حيث أصاب أكثر من 300 ألف شخص حتى الآن. هذه الحرب أكدت كذب الخطاب الأخلاقي في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث يشجب الأمريكيون مساندة روسيا للرئيس السوري بشار الأسد، بينما تساعد بلادهم السعودية في قصف المستشفيات والمدارس اليمنية. لدى الحروب تكاليف أخلاقية حقيقية، لكن الموجودة في اليمن مرتفعة بشكل خاص، حيث البلد الأفقر على وجه الأرض. كانت إدارة أوباما تسرب أحيانا للصحفيين عن "إحباطها" إزاء تصرفات المملكة العربية السعودية في اليمن. لكن هذا الإحباط لم يبطئ من وتيرة التعاون الأمريكي، ولم يشكل عائقا في العلاقات بين البلدين بل زاد من وتيرة الحرب. يبدو أن الحرب وسيلة للولايات المتحدة للاعتذار إلى السعوديين عن الاتفاق النووي الإيراني، لكن واشنطن لها نفوذ كبير على السعوديين، ويجب أن تستخدمه لإقناعهم بتخفيف قبضتهم على اليمن، وإنهاء هذه الحرب. حظي ترامب بترحيب ملكي في السعودية، حيث تم تعليق صوره في كل مكان، لكن في الحقيقة، السعودية مصدر للصداع والمشاكل في كل مكان. كما أن ترويجها لعقيدتها الوهابية وتمويلها رجال الدين المتطرفين في أنحاء العالم، يقود العالم إلى الإرهاب والنكسة، من العراق، إلى اليمن إلى ليبيا، إلى الهند وأوروبا.. ماذا سنحصد من هذه الحرب الصغيرة المشينة؟.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(724 )
(720 )
(690 )
(685 )
(659 )
(650 )
(644 )
(623 )
(600 )
(597 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
8/17/2017 1:58:44 AM
8/15/2017 4:10:31 AM
8/12/2017 3:29:07 PM
8/8/2017 3:45:05 PM
8/7/2017 3:36:28 PM
8/6/2017 4:21:37 PM
8/6/2017 4:18:33 PM
8/5/2017 2:14:34 PM
8/1/2017 2:16:04 PM
7/30/2017 3:03:48 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة