Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
شبكة "سبوتنيك" الروسية: حرب اليمن وصواريخها في السعودية
8/1/2017 2:16:04 PM
منذ بدء الحرب على اليمن وتطورها ميدانياً وعسكرياً، تتلقى السعودية ضربات صاروخية مستمرة، فمنذ الأشهر الأولى للحرب عام 2015، وجهت إلى المملكة من اليمن عشرات الضربات الصاروخية، منها ما سقط على قاعدة "الملك فهد" ومنها على قاعدة عسكرية في جدة، وقبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية في مايو/أيار الماضي، وصلت الصواريخ اليمنية من نوع "بركان 2" إلى ضواحي الرياض. كما استطاعت الصاروخية اليمنية استهداف العديد من المواقع السعودية الاستراتيجية الموجودة في عمق المملكة، وأبرزها قاعدة "الملك سلمان" العسكرية الجوية، في عام 2017. وبحسب الخبراء العسكريين، يمتلك اليمن ترسانة كبيرة من الصواريخ التي تعد من نوع أرض-أرض، وهي صواريخ سوفياتية قديمة متنوعة، أبرزها صواريخ "سكود" التي حصلت اليمن على معظمها خلال الحرب الباردة من الاتحاد السوفياتي، وكذلك صواريخ نوع "توشكا". ومجموعة "لونا إم" السوفياتية. وكشفت التقارير الأمريكية أن اليمن لم يتوقف عن استيراد الصواريخ بعد عملية الوحدة عام 22 مايو 1990م حيث قام نظام الرئيس علي عبدالله صالح بشراء مجموعة كبيرة من الصواريخ الكورية الشمالية "خفاسون - 6" عام 2000. ومنذ بداية الحرب على اليمن حاول التحالف العربي بقيادة السعودية تدمير المنظومات الصاروخية اليمنية والقضاء على منصات الصواريخ الباليستية، لكنه فشل في ذلك بسبب قيام قوات تحالف الحوثي/ صالح بخطوة استباقية غيرت فيه مواقع تواجد الصواريخ وأماكن تخزينها. وفي مقابلة خاصة لـ "RT" مع الخبير الروسي، إيفان كونوفالوف، اعتبر الأخير أن اليمنيين لهم باع طويل في استخدام الصواريخ، وهذا يعطيهم نقاط قوة في صراعهم مع المملكة السعودية من خلال خبرتهم وكفاءتهم بتحديث الصواريخ ورفع قدراتها، إلى جانب دقتهم في استعمالها وضربها لتحقيق الإصابات المباشرة. وأكد كونوفالوف أن قوات التحالف بقيادة السعودية وصلت إلى طريق مسدود، قائلا "السعودية في طريق مسدود لسبب واحد: لن تنتصر على الحوثيين وصالح أبدا. مقاتلو الحوثيين وصالح أثبتوا أنهم أفضل المحاربين في الشرق الأوسط". فقد نقل اليمنيون الحرب إلى الأراضي السعودية نفسها. والحديث هنا لا يدور حول الضربات الصاروخية وحدها. "تمكنوا من تنظيم عمليات حرب عصابات في المحافظات اليمنية — عسير، جيزان ونجران، التي ضمتها السعودية إليها عام 1934. لكن ما زال سكانها من أصول يمنية". أما المحلل الاستراتيجي، سيرغي سيريبروف، رأى أن استخدام اليمنيين للصواريخ لا يأتي عن عبث، فمن خلال هذه الصواريخ يقوم اليمنيون بإلقاء الضوء على قضيتهم والحرب القائمة ضدهم، بالإضافة إلى أنها عامل استعراضي وحماسي لليمنيين أنفسهم للشعور بالفخر ولقضيتهم العادلة والمحقة بوجه قوة تعد أكثر تفوقا منهم. واعتبر سيريبروف أن قيام المملكة السعودية بدعم سلطة غير شرعية ولا تتمتع بشرعية مطلقة وقيامها بتسليح مجموعات يمنية داخلية متطرفة وإشعال البلاد بالصراعات الطائفية والمذهبية لن يوصل السعودية إلى إنجاز، بل سيصب الزيت على النار الذي قد يصل إلى السعودية نفسها. واستخلص الخبير، قائلا "الحرب في اليمن تهدد المملكة السعودية من أكثر وقت مضى، فبعد تراجع أسعار النفط وارتفاع التكاليف العسكرية للجيش السعودي، بالإضافة إلى تحول اليمن إلى قوة استراتيجية في المنطقة. هذا كله سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة كلها، ومن الممكن أن نتوقع فصلا جديدا من "الربيع العربي" ولكن في بلدان الخليج العربي هذه المرة". الأهداف القصيرة والطويلة المدى وكان مركز "ستراتفور" الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والأمنية والمعني بقطاع الاستخبارات ألقى الضوء على القوى الصاروخية اليمنية موضحاً أن تحالف الحوثي/صالح قام بتطبيق ترسانة الصواريخ الباليستية بطريقتين مختلفتين. أولا، استخدموا الصواريخ تكتيكيا لزيادة تكلفة تدخل القوات السعودية والإمارات العربية المتحدة. واستخدمت صواريخ باليستية أقصر مدى مثل صواريخ توشكا الروسية لاستهداف القواعد الأجنبية والنقاط اللوجستية في اليمن. وقد أدت بعض الضربات الصاروخية إلى أضرار جسيمة في المعدات واللوازم وقتل العشرات من القوات الأجنبية. ثانياً استخدام تلك الصواريخ بطريقة استراتيجية، من خلال إطلاق الصواريخ في العمق السعودي، لمحاولة ردع السعوديين عن القيام بعمليات عسكرية في اليمن. واستهدفت معظم هذه الصواريخ مواقع عسكرية سعودية في المحافظات السعودية المتاخمة لليمن، كما قالت إنها أطلقت عدة صواريخ في عمق السعودية، مستهدفة جدة والرياض. وتستخدم السعودية أنظمة الدفاع الصاروخية من طراز باتريوت الأمريكية التي اعترضت عددا من الصواريخ، حسب التقرير. وأضاف التقرير أنه على الرغم من ادعاء التحالف والسعوديين بأن الحملة الجوية دمرت معظم مخزونات الصواريخ في اليمن إن لم يكن كلها، بيد أن الحوثيين وصالح يواصلون إطلاق الصواريخ الباليستية بشكل مستمر، ما يؤكد عدم صحة تلك الادعاءات. وخلص التقرير إلى أن استمرار قوات صالح والحوثيين في إطلاق الصواريخ الباليستية على أهداف سعودية، يعني أن هناك فجوة في استخبارات التحالف الذي تقوده السعودية، وأن هناك مخزونات متبقية غير معروفة ولم يتم تدميرها.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(836 )
(816 )
(811 )
(798 )
(768 )
(759 )
(756 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
10/4/2017 3:52:24 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة