Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
السعودية تستخدم أسلحة (التجويع الشامل) في اليمن بدعم أمريكي
8/6/2017 4:21:37 PM
 ترجمة خاصة لـ "اليمن اليوم".. فارس سعيد
مقدمة لماذا صوت مجلس النواب الأمريكي لوقف الدعم العسكري الأمريكي السعودي وهل سيحذو مجلس الشيوخ حذو النواب. تساؤلات محورية حول حجم الدور الأمريكي في العدوان المتواصل على اليمن، تجيب عنها كيث جولد، الممثلة التشريعية لسياسة الشرق الأوسط في منظمة لجنة الأصدقاء المعنية بالتشريعات الوطنية الأمريكية في حوار نشرته شكبة (كونسيرتيوم نيوز) الإخبارية الأمريكية. حاورها/دينيس بيرنشتاين. * هل يمكنك أن توضحي للجميع ما يدور في اليمن على أرض الواقع؟ - إنها حالة كارثية- ووفقا للأمم المتحدة، فهي أكبر أزمة إنسانية في العالم الآن- وعلى الرغم من أن هذه الأزمة الإنسانية كانت نتيجة مباشرة للحرب التي تقودها السعودية والإمارات في اليمن، بدعم من واشنطن، إلا أن معظم الأمريكيين ليس لديهم فكرة عن انخراطنا العميق في هذه الحرب. وهناك تقدير متحفظ هو أن سبعة ملايين شخص على وشك المجاعة، من بينهم نصف مليون طفل. ويشهد السكان في اليمن أكبر تفشٍ للكوليرا في العالم. ويموت طفل دون سن الخامسة كل عشر دقائق من أمراض يمكن الوقاية منها. وكل 35 ثانية يصاب طفل بوباء الكوليرا. وهذا كله يمكن الوقاية منه مع إمكانية الحصول على المياه النظيفة والمرافق الصحية الأساسية. وقد دمرت هذه الحرب البنية التحتية المدنية في اليمن. نحن نتحدث عن الضربات الجوية التي استهدفت مخازن المواد الغذائية، وأنظمة الصرف الصحي، ونظم المياه. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الكوليرا يمكن الوقاية منه، لكن المشكلة هي أن الكثير من اليمنيين يفتقرون إلى المياه النظيفة نتيجة للبنى التحتية التي دمرها التحالف. * ماذا عن البنية التحتية الطبية، وماذا عن القدرة على التعامل مع هذا النوع من الوباء، أم أنه سوف يزداد سوءا؟ - حسنا، ما لم نفعل شيئا لتغيير الوضع، فإنه بالتأكيد سوف يزداد سوءا. في اليمن، يتم استيراد 90 % من المواد الغذائية، لكن السعوديين جعلوا هذا أكثر استحالة. وفرضوا مزيدا من القيود على الموانئ الرئيسية، ورفضوا السماح لليمن بإصلاح الأضرار الناجمة عن الغارات الجوية. في كثير من الأحيان من الصعب على السفن الحصول على إذن للرسو في رصيف الميناء. وقد أدت كل هذه التعقيدات إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية. لذلك ما نشهده هو حصار فعلي وحرب. الأسلحة المستخدمة * هل يمكنك أن تحدثينا عن حملة الجيش السعودي وأي نوع من الأسلحة يستخدمها؟ - بدأت الحرب بقيادة السعودية قبل نحو عامين ونصف في مارس 2015. في ذلك الوقت طلبوا الدعم الأمريكي وحصلوا عليه من إدارة أوباما. وقد أسفرت الحملة الجوية عن تدمير معظم اليمن. والسعوديون والإماراتيون هم الذين يقودون هذا القصف الهائل وبدعم أمريكي. وقد وقع هجوم شامل على المدنيين والبنية التحتية المدنية. وبطبيعة الحال، وكما أشار السيناتور كريس ميرفي، فإن السعوديين لن يكونوا قادرين على تنفيذ هذا القصف دون دعم أمريكي كامل. ولن تستطيع طائراتهم التحليق في الجو بدون أن تزودهم واشنطن بالوقود. والواقع أن الولايات المتحدة ضاعفت بالفعل كمية الوقود التي توفرها للطائرات السعودية والإماراتية. وازداد ذلك في أكتوبر الماضي، بعد قصف عزاء في العاصمة صنعاء، وأسفر عن مقتل حوالي 140 مدنيا وجرح ستمائة آخرين. ومنذ تلك المجزرة الفظيعة، ضاعفت الولايات المتحدة من دعمها للتزود بالوقود. * كيف تبرر واشنطن دعمها للسعوديين، من منظور حقوق الإنسان؟. - لم نشهد من إدارة ترامب سوى نقاشا ضئيلا جدا حول حقوق الإنسان. وادعت إدارة أوباما أنها تضغط على السعوديين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع وقوع إصابات بين المدنيين، وهذا هو السبب في أن الولايات المتحدة قدمت قنابل ذكية موجهة بدقة، للحد من الإصابات بين المدنيين. ولم يكن هناك رد رسمي من واشنطن على حقيقة أن السعوديين والإماراتيين يدفعون عمدا الملايين إلى حافة المجاعة. وفي الواقع يستخدمون الجوع كأداة سياسية للحصول على نفوذ أفضل في ساحة المعركة وعلى طاولة المفاوضات. وذلك حقا ما قاد اليمن إلى الكابوس الإنساني. * ترامب كان في السعودية ووقع صفقة أسلحة ضخمة. هل ستساهم هذه الأسلحة في المجاعة القادمة ووباء الكوليرا المتفشي؟ - بالتأكيد. وواشنطن توفر للسعوديين شيكا على بياض لهذه الحرب المدمرة التي تقدر فيها الخسائر المباشرة الناجمة عن الضربات الجوية بأكثر من 10.000 شخص وتشريد الملايين من الناس. وإدارة ترامب ترسل رسالة واضحة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم السعوديين على الرغم من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن. * لا توجد طريقة يمكن للأمريكيين أو السعوديين أن ينكروا المأساة التي تسببوا بها في اليمن. وقد تم توثيق ذلك بدقة من قبل جماعات حقوق الإنسان الأمريكية والدولية؟ - لكن ما يدعون في كثير من الأحيان هو أن الكثير من الخطأ يقع على عاتق الحوثيين. ومن المؤكد أن الحوثيين ارتكبوا أيضاً انتهاكات لحقوق الإنسان. ولكن فيما يتعلق بقتل العدد الهائل من المدنيين والدمار الشامل للبنية التحتية العامة، والذي قاد البلاد إلى أكبر أزمة إنسانية، فإن التحالف السعودي المدعوم من الولايات المتحدة هو المسؤول عن ذلك بكل تأكيد. وقد وثقت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بشكل متكرر الغارات الجوية غير القانونية ضد أهداف مدنية، وعثرت على قنابل أمريكية الصنع غير منفجرة أو شظايا محددة من القنابل الأمريكية في مواقع الهجمات، ومن بينها المجزرة الرهيبة على قاعة العزاء في صنعاء في أكتوبر الماضي. ومع ذلك، تدعي الحكومة الأمريكية أنها تحاول الحد من الخسائر في صفوف المدنيين. * من المثير للاهتمام أن مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون صوتوا لمنع مشاركة الولايات المتحدة في الحرب في اليمن. يبدو إلى حد ما غير متوقع؟. - إنه أمر مثير للدهشة بالتأكيد. على الرغم من أنني كنت اعمل على مدار الساعة على هذا الأمر مؤخرا، حتى فوجئت بالتصويت. ما حدث هو أنه في 9 يوليو، صوت مجلس النواب على مشروع قانون السياسة العسكرية الرئيسية للعام المالي 2018. هذا هو جزء كبير من تشريعات الأمن القومي الذي يأذن بتمويل البنتاغون. ولا بد من الحصول على موافقة كل عام، كما يتيح فرصة للأعضاء للتصويت على التعديلات التي تتعلق بالأمن القومي. وكان اثنان من هذه التعديلات يخصان اليمن. وأحد التعديلان قدمه الجمهوري وارن دافيدسون من ولاية أوهايو، والآخر من قبل ريك نولان، وهو ديمقراطي من ولاية مينيسوتا. وأضافوا إلى التعديل (لغة) تتطلب من إدارة ترامب التوقف عن توفير التزود بالوقود للطائرات السعودية والإماراتية، فضلا عن وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية وغيرها من أشكال الدعم العسكري. ولن توقف مبيعات الأسلحة، وهي عملية أخرى، ولكنها ستوقف الدعم العسكري لهذه الحرب العشوائية. وسيحظر تعديل دافيدسون العمل العسكري الأمريكي في اليمن غير المصرح به في تفويض استخدام القوة العسكرية لعام 2001. وبالنظر إلى أن مشاركة الولايات المتحدة في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن لا تستهدف القاعدة، فهي غير مصرح بها من قبل قانون الحرب لعام 2001 ويحظرها هذا التعديل. ويحظر تعديل نولان نشر القوات الأمريكية للمشاركة في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن. وهذا يعني أن مجلس النواب صوت للتو لوقف تمويل الولايات المتحدة لجيشنا للحرب التي تقودها السعودية في اليمن. وهذا أمر لم يسبق له مثيل، وهو يبني على موجة زخم الكونغرس التي شهدناها الشهر الماضي عندما صوت 47 عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ ضد إرسال أكثر مما نسميه "أسلحة التجويع الجماعي" إلى اليمن. لذلك لدينا إشارات واضحة من كل من مجلس النواب ومجلس الشيوخ أنه لا يوجد أي دعم لشيك ترامب الفارغ الذي منحه السعودية في هذه الحرب المدمرة. * هل ستمرر هذه التعديلات إلى مجلس الشيوخ؟ - نعم، وهناك سوف نواجه معركة أكثر صعوبة. نحن نستعد لذلك الآن. وبالتأكيد سوف نرى بعض الأصوات الهامة التي ستقف مع اليمن في مجلس الشيوخ. يمكن أن يأتي ذلك مباشرة بعد التصويت على الرعاية الصحية في أوائل أغسطس أو قد لا يتم التصويت عليه حتى الخريف. لكننا سنرى أصواتا مع اليمن. ومن غير الواضح ما إذا كان أي من أعضاء مجلس الشيوخ سوف يقدم تعديلات مماثلة لتعديلات ديفيدسون أو نولان. وبعد تصويت مجلس الشيوخ على التعديلات المختلفة، سوف ترسل أخيراً إلى الرئيس للمصادقة عليها أو ممارسة حق النقض فيها. هذا بالتأكيد سيكون الوقت المناسب لدفع أعضاء مجلس الشيوخ إلى أن يحذوا حذو مجلس النواب ويعارضون تورط الولايات المتحدة في هذه الحرب المدمرة على اليمن.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(836 )
(816 )
(811 )
(798 )
(768 )
(758 )
(756 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
10/4/2017 3:52:24 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة