Sunday - 22/10/2017 م الموافق 02 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
الزعيم: وقف الحرب بيد السعودية وأمريكا.. وليس بيد المعتدى عليه
8/9/2017 3:30:17 PM
 اليمن اليوم.. صنعاء
التقى الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، ومعه عارف عوض الزوكا الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، أمس، السيدة ماريا انتونا سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا والسيد ريمون بليكو نائب السفيرة، اللذين يزوران صنعاء حالياً للاطلاع على حقيقة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعاني منها اليمنيون في كل محافظات الجمهورية، نتيجة العدوان الذي تشنه السعودية بالتحالف مع 16 دولة وبدعم لوجستي مباشر من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، والوقوف على ما دمّره العدوان في مختلف المجالات وما قام به من قتل واستهداف للمدنيين الأبرياء وخاصة الأطفال والنساء وطلاب المدارس والعجزة والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.. والصيادين، والمسافرين في الطرق العامة، والعمال والمزارعين والعاملين في المصانع والمزارع العامة والخاصة، إلى جانب ارتكاب مجازر الإبادة الجماعية من خلال استهداف المساكن وتدميرها على رؤوس ساكنيها، والتجمُّعات البشرية في الميادين والأسواق العامة وصالات المناسبات الاجتماعية المكتظة بالرجال والنساء، والتي تمثل مجزرة استهداف الصالة الكبرى في العاصمة صنعاء ومجلس العزاء النسائي في أرحب وغيرهما أبشع تلك المجازر والاستهدافات التي تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان، وتخالف -وبشكل فج- القوانين الدولية الإنسانية وقواعد الاشتباك في الحروب، من حيث التركيز على المساكن الخاصة والمنشآت المدنية التي لا دخل لها بمجريات العدوان على بلادنا والصراع العبثي في الوطن وما تتعرّض له اليمن أرضاً وإنساناً من عدوان. وقد رحّب الزعيم علي عبدالله صالح بالسفيرة ونائبها، معبِّراً عن أمله بأن هذه الزيارة ستمكنهما من الوقوف عن قرب على النتائج الكارثية للعدوان على بلادنا الذي ليس له أي مبرّر أو مسوّغ قانوني أو أخلاقي، وكذلك على حقيقة معاناة اليمنيين جراء تفشّي الأوبئة وفي مقدمتها وباء الكوليرا ومرض السحايا وحمى الضنك، وكذلك شبح المجاعة الذي يهدّد غالبية السكان والذي سيكون الأكبر كارثية وسوءاً على مستوى العالم. وجرى خلال اللقاء استعراض العديد من القضايا وأهمها ضرورة بذل الجهود من أجل إيقاف العدوان على بلادنا والضغط من قِبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية على مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار مُلزم بإيقاف العدوان مثلما أصدر القرار رقم 2216 بطلب من السعودية وهو القرار الذي شرعن للحرب ومنح النظام السعودي والدول المتحالفة معه الضوء الأخضر للاستمرار فيه وارتكاب الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية. وأشار الزعيم علي عبدالله صالح في اللقاء إلى "أن اليمنيين مهما اختلفوا.. فإنهم الأقدر على حل مشاكلهم بأنفسهم، بعيداً عن أي تدخّل خارجي، غير أن المشكل الرئيس هو أن اليمن تتعرّض لعدوان خارجي، وحصار جائر، وإصرار على إشعال الفتن وأعمال الحروب الداخلية وتمويلها بالمال والسلاح، إلى جانب دعم انتشار الإرهاب وتمكين التنظيمات الإرهابية من السيطرة على كثير من المناطق وممارسة أعمال العنف والإرهاب فيها، بهدف تحويل اليمن إلى بؤرة للإرهاب سيستعصي القضاء عليه فيما لو استمرت دول العدوان في تمويله ورعايته ودعمه بالمال والسلاح، في الوقت الذي تدّعي فيه أنها ضد الإرهاب، بينما تعمل على تشجيعه في اليمن، وهو ما نأمل من دول الاتحاد الأوروبي التي عانت من الإرهاب كما عانت منه بلادنا، أن يكون لها موقف حازم لإرغام دول العدوان -وبالذات السعودية- على الكف عن دعم وتشجيع الإرهاب، وأن تطبّق بالفعل ما تعلنه من أنها ضد الإرهاب". وأضاف الزعيم أنه من الضروري أن يكون واضحاً بأن قرار وقف العدوان والحرب ليس بيد اليمنيين.. وإنما بيد من يقومون بالعدوان وبالذات السعودية وأمريكا، وأنه في حال توقف العدوان سيتمكن اليمنيون من الحوار فيما بينهم والوصول إلى حلول مُرضية للجميع. مؤكداً أنه "بقدر رفضنا للعدوان واستعداد الشعب اليمني للتصدّي له ومواجهته، فإننا ننشد السلام.. لأننا دُعاة سلام وليس لنا هدف سوى السلام، وأن الشعب اليمني يرفض الاستسلام أو الخنوع أو الإملاءات مهما تحمّل من التضحيات". وأشار إلى أنه سبق وأن قدّم المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه -وهو شخصياً- عِدّة مبادرات لإيقاف العدوان وإحلال السلام، وآخرها مبادرة قُدّمت للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية، وأُحيطت بها علماً الأمم المتحدة، وأخيراً المبادرة التي قدّمها مجلس النوا،ب السلطة التشريعية في البلاد، والتي يمكن للاتحاد الأوروبي الاستفادة منها جميعاً في جهوده المطلوب القيام بها من أجل إنهاء معاناة اليمنيين وإيقاف العدوان عليهم من نواحٍ إنسانية. وثمّن عالياً جهود السفيرة السيدة ماريا انتونا ونائبها السيد ريمون بليكو وتعاطفهما مع الشعب اليمني، وإصرارهما على القيام بهذه الزيارة، خاصة وأن اليمنيين يعلّقون آمالاً كبيرة على دور الاتحاد الأوروبي الذي لا شك أن نتائج هذه الزيارة ستمكّن الاتحاد من معرفة طبيعة الأوضاع على حقيقتها وستجعله يتحرّك بشكل أكثر فاعلية وإيجابية ويمارس الضغط على السعودية من خلال الأمم المتحدة والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، لتكف عن غطرستها وتجبّرها على الشعب اليمني المسالم. موضحاً بأنه لا توجد أي خلافات أو مشاكل لليمن مع الآخرين وبالذات مع الأشقاء في الأردن أو في مصر أو في السودان، أو الكويت والسعودية والإمارات، أو مع قطر أو جيبوتي وإريتريا والسنغال حتى يتحالفوا مع العدوان علينا بهذه الوحشية التي لا تنم إلّا عن حقد دفين ونزعة انتقام من شعبنا الذي يكنُّ لهم كل الاحترام والتقدير.. والمودة. موضحاً بأن تبرير النظام السعودي ومن تحالف معه لعدوانهم على اليمن أرضاً وإنساناً بإعادة الشرعية خاطئ وغير منطقي، لأن من يدّعي الشرعية انتهت شرعيته في 21فبراير 2014م، "وحتى لو افترضنا أن ما سُمّي بمؤتمر حوار موفنبيك قد مدّد له سنة أخرى، فقد انتهت تلك الشرعية يوم الحادي والعشرين من فبراير عام 2015م وهو اليوم الذي ترك هادي السلطة وفرّ هارباً من العاصمة صنعاء.. واتخذ النظام السعودي من هادي ومن معه مطيّة للعدوان". وقدّم الزعيم علي عبدالله صالح للسيدة السفيرة ونائبها، ثلاث صور لنماذج من ضحايا العدوان البربري، مخاطباً إياهم: هذه هدية ضحايا الحرب، هذا ضحية من ضحايا الحرب في مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، هذه من جرائم الحرب، أخرجوا هذه المرأة من بين الأنقاض. هذا طفل، آخر ضحية من أربعة أيام في محافظة صعدة.. هذه الفتاة في محافظة صنعاء بمديرية نهم.. هذا فقط نموذج لكن آلاف الضحايا للمجازر التي ارتكبها العدوان، نحن نخاطب الإنسانية في العالم الذي يتحدث عن الإنسانية وما الإنسانية، أين الإنسانية من قتل الأطفال والنساء قابلين بالحرب دمّرتم مساكن السياسيين ومعسكرات الجيش ومعسكرات الأمن ما فيه مشكلة، ليش تعتدوا على المواطنين؟ ليش تقتلوا مواطنين عُزّل وأطفال في المدارس؟؟ هذه جرائم لا يمكن أن يسكت عليها القانون الدولي ولا نسكت نحن الموجودين على قيد الحياة وأبنائنا وأبناء أبنائنا لا يمكن، سنقاضي من قتلوا أطفالنا ونساءنا مدى الحياة. إن شاء الله، نبقى على تواصل، وإن شاء الله نسمع كلاما إيجابيا وسيكون الفضل أولاً لكِ ولزميلك وكذلك الاتحاد الأوروبي إذا استطاعوا إيقاف الحرب وهذه المجازر في اليمن. من جانبها عبّرت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا السيدة ماريا انتونا عن سعادتها بهذه الزيارة، وفي نفس الوقت عن حزنها العميق لما شاهدته من مظاهر التدمير والقتل الذي أحدثه العدوان، خاصة وأنها قد سبق لها وأن قامت بزيارة اليمن في عام 2003 وعام 2006م، وهو ما مكّنها من تقييم حجم الكارثة التي تتعرّض لها اليمن، معبّرة عن تقديرها لما لمسته من مواقف إيجابية للمؤتمر الشعبي العام بقيادة زعيمه الرئيس علي عبدالله صالح.. والتي ستنقلها إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدة بأن الاتحاد لن يدّخر جهداً في السعي للحدّ من معاناة اليمنيين وإيقاف العدوان عليهم، ومن ثم العمل على مساعدة الشعب اليمني في الجوانب الإنسانية المُلحّة، وفي المجالات الأخرى. مشيرة إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي واضح وجليّ بالنسبة لما يتعلّق بوضع ميناء الحديدة كميناء حيوي وهام، وضرورة الالتزام بعدم المساس به مهما كانت المبررات، لأنه المنفذ الهام والرئيسي لوصول الإمدادات الإنسانية وغيرها للشعب اليمني كافة، وكذلك موقف الاتحاد حول ضرورة فتح مطار صنعاء، وإيقاف العدوان بكل أشكاله ورفع الحصار.. وأن هذا الموقف سنبلّغه كل الدول المعنية.. وكذلك المسئولين المتواجدين في الرياض. وفي ختام اللقاء تم تبادل الهدايا بين الزعيم علي عبدالله صالح.. والسيدة ماريا انتونا سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى بلادنا.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(5167 )
(4917 )
(969 )
(825 )
(648 )
(611 )
(594 )
(571 )
(570 )
(559 )

(1)
موضيع ذات صلة
 
10/21/2017 10:01:06 AM
10/21/2017 9:52:25 AM
10/21/2017 9:50:32 AM
10/20/2017 12:21:00 PM
10/20/2017 12:10:52 PM
10/20/2017 12:04:56 PM
10/18/2017 1:38:12 PM
10/18/2017 1:32:36 PM
10/18/2017 1:29:48 PM
10/17/2017 11:50:36 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة