Saturday - 19/08/2017 م الموافق 27 ذو القعدة 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الأمم المتحدة والمجلس السياسي الأعلى يردان على طلب العدوان بشأن فتح مطار صنعاء     قصف صاروخي ومدفعي في عقر دار العدو.. وطائراته تقصف في نجران     سقوط (مروحية) إماراتية ومصرع وجرح 8 ضباط في شبوة     تدمير 5 آليات ومصرع وإصابة عدد كبير من المرتزقة و عمليات نوعية وضربات موجعه للمرتزقة في محور تعز     المؤتمر.. خلية نحل طوعية لـ24     الزعيم: تسليم الحديدة أبعد من عين الشمس     المحكمة البريطانية العليا ترفض طلباً بوقف تصدير الأسلحة للسعودية     الصالح الاجتماعية تدعم مستشفى القدس والجرحى بالأدوات والمستلزمات الطبية     جريمة تفجير مسجد الرئاسة كانت الخيار الثاني بعد فشلهم في جمعة الكرامة     شبكة الأنباء الإنسانية الدولية "يدين": الحرب في اليمن طفت على سوريا والعراق.. ولكن التحالف يحجب وصول الحقائق إلى العالم
اليمن.. الثالوث المميت.. و5 إجراءات مطلوبة فوراً للحل كيث فاز عضو البرلمان البريطاني
8/12/2017 3:29:07 PM
 ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم".. فارس سعيد
 فيما يتمتع البرلمان البريطاني وأوروبا بعطلة الصيف، لا تزال الحرب في اليمن تنزف دما ويتجاهلها العالم إلى حد كبير، وتوفي ما يقدر بـ2000 يمني من وباء الكوليرا. وبحلول الوقت الذي يعود فيه مجلس العموم إلى مزاولة أعمالهم في سبتمبر، سيزداد هذا العدد إلى أكثر من 3000. ويواجه اليمنيون الثالوث المميت: الحرب والكوليرا والمجاعة. ومن بين 100 يمني، يحتاج 74 شخصا إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وعلى مدى أكثر من عامين، أدت الحرب المتواصلة والتي تشنها عدة دول بقيادة المملكة العربية السعودية وبدعم أمريكي وبريطاني إلى تدمير البلاد والبنية التحتية المدنية، وقتلت الآلاف، وشردت الملايين من اليمنيين وأصبحت مساحات اليمن غير الخاضعة للرقابة والواقعة أصلاً تحت سيطرة الحكومة الموالية للتحالف ملاذا آمنا للجماعات الإرهابية لتبني وتخطط وتنمو. اليمن هو وصمة عار على جبين المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وعلى الأمم المتحدة نفسها. وسوف تبقى كذلك حتى نتخذ إجراءات لإنهاء تلك الكارثة. إن الضحايا الوحيدين هم الشعب اليمني. وقد خلقت الحرب الظروف المثالية لانتشار الأمراض. إن التدمير المتعمد للبنية التحتية الطبية من جراء القصف الجوي المستمر، وتعطيل الإمدادات الغذائية ووقف دفع مرتبات العاملين في الدولة، قد تشكلت جميعها لخلق أسوأ تفشٍ للكوليرا في العالم. في غضون ثلاثة أشهر فقط وصل عدد الكوليرا في اليمن إلى مستويات غير مسبوقة مع أكثر من 450.000 حالة، أي أكثر من سكان ادنبره وتجاوز بالفعل أعلى المستويات السنوية المسجلة في عام 2011 في هايتي. وكما قال شينجيرو موراتا رئيس منظمة أطباء بلا حدود في اليمن "الكوليرا تنتشر مثل حرائق الغابات ولا يمكننا مواكبتها". وترتفع أعداد الكوليرا خلال موسم الأمطار في أغسطس - سبتمبر. وذكرت منظمة أوكسفام أنه سيكون هناك 600 ألف حالة في أنحاء البلاد. وقد أصاب هذا المرض أطفال اليمن بشكل غير متناسب مع 44? من حالات الكوليرا الجديدة و 32? من الوفيات التي حدثت في الأطفال دون سن 15 عاما. وقد تفاقم تفشي وباء الكوليرا بسبب سوء التغذية الذي أصاب العديد من مناطق اليمن منذ بدء الحرب في عام 2015. اليمن هو مستورد رئيسي للغذاء وتسيطر قوات التحالف على طرق الإمداد. وتخضع اليمن لحصار صارم ما يجعل دخول المواد الغذائية والإنسانية إلى البلاد مستحيل جدا. ويعاني 17 مليونا من اليمنيين من انعدام الأمن الغذائي المزمن ولا يعرفون من أين يأتون بوجبتهم القادمة. وأفادت الأرقام الأخيرة التي جمعتها منظمة إنقاذ الطفولة ونشرها قبل أيام أن أكثر من مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية. وإذا لم نعمل بجد، فلن ننقذ الأطفال. إن ما يحدث في اليمن يهم أمن المملكة المتحدة. ويملك تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الآن مساحات واسعة من الأراضي في جنوب اليمن مع رأس مال فعلي في مدينة المكلا الساحلية، قبل انسحاب التنظيم صورياً واختفائه في الصحراء، لقد احتفلنا جميعا بسقوط الموصل في الشهر الماضي مع هزيمة داعش من قبل القوات العراقية، ومع ذلك، يجب ألا نهمل تهديد القاعدة في اليمن. وتسيطر القاعدة على الضرائب والأمن في جنوب اليمن وسدت فجوات الحكومة الناجمة عن الحرب. وإذا استمرت الحرب، فإن الجماعة ستزيد من ترسيخ نفسها مع السكان. وقد أظهرت القاعدة في جزيرة العرب القدرة والرغبة في مهاجمة الأهداف في الخارج. وتبنت الجماعة هجوم شارلي ابدو في باريس 2015 . ولذا فإن ما يحدث داخل اليمن يمكن أن يمتد بسهولة إلى شوارعنا. العملية الدبلوماسية تبدو بعيدة الآن؛ في الأسابيع القليلة الماضية زاد التحالف بقيادة السعودية من وتيرة القصف على المدن اليمنية ردا على الهجمات الصاروخية إلى المملكة العربية السعودية. والقلق النهائي على الجماعات الإنسانية هو إذا هاجم التحالف بقيادة السعودية ميناء الحديدة، الذي يعد شريان الحياة لليمن. وفي الوقت نفسه، فإن الانقسام داخل دول مجلس التعاون الخليجي وقطر يهدد بإبعاد الدول الإقليمية عن عملية السلام تماما. وفي حين أن السلام لا يظهر في الأفق، فإن هذا الصراع ليس مستعصيا. وتوجد سبل للتوصل إلى حلول سلمية إذا ما اقتربت الأطراف من الحلول السياسية. وقد تم التعهد بتقديم معونة لليمن في يونيو بمبلغ 1.2 مليار دولار أخرى. ومع ذلك، وبدون السلام في اليمن ووقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، لن تكون هذه المساعدات كافية، وسوف يستمر اليمن ينزف دما. وهناك خمس نقاط عمل يجب اتخاذها لمعالجة الحرب بشكل عاجل: *يجب على تيريزا ماي –رئيسة الحكومة البريطانية- أن تذهب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في 12 سبتمبر لتثير قضية اليمن. وكون المملكة المتحدة تملك ملف اليمن في الأمم المتحدة، فيمكننا أن نحدث فرقا. *يجب على المملكة المتحدة أن تبني على ذلك وفي اجتماع مجلس الأمن الدولي القادم، حيث تبنى ماثيو ريكروفت، الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، قرارا جديدا بشأن اليمن يهدف إلى إنهاء الحرب. *يجب أن لا تسمح الأزمة بين دول مجلس التعاون الخليجي وقطر أن تصرف النظر عن عملية تحقيق السلام في اليمن. ودونالد ترامب والولايات المتحدة هما عاملان رئيسان، ويجب على المملكة المتحدة أن تعمل مع شركائنا الأمريكيين من أجل عملية السلام في اليمن. *يجب أن نوفر تغطية أکبر لليمن من خلال إثارة هذه القضية بشكل مستمر. لقد كانت هناك تغطية "لجزيرة الحب" هذا الصيف أكثر من الأحداث المأساوية في اليمن، ويجب علينا أن نعمل بجد لضمان أن يكون الجمهور على بينة من هذه الكارثة. وإذا استمررنا في تغطية ما يدور في اليمن كما فعلت هيئة الإذاعة البريطانية في يوليو، حينها يجب أن نتساءل علنا لماذا يمنع التحالف السعودي من تغطية الحرب؟ *يجب علي المملکة المتحدة التركيز علي قضية البنك المرکزي اليمني، ومعالجة قضايا دفع رواتب القطاع العام التي تعرقل الجهود الإنسانية وتفاقم الأزمات الحالية. شعب اليمن يعول علينا وعلينا أن نجيب على صرخاتهم، ونوقف معاناتهم، ما لم ستعتبره الأجيال المقبلة بمثابة فشل كارثي. المصدر/ صحيفة (هافينغتون بوست) البريطانية
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(724 )
(720 )
(690 )
(685 )
(659 )
(651 )
(644 )
(623 )
(600 )
(597 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
8/17/2017 1:58:44 AM
8/15/2017 4:10:31 AM
8/8/2017 3:45:05 PM
8/7/2017 3:36:28 PM
8/6/2017 4:21:37 PM
8/6/2017 4:18:33 PM
8/5/2017 2:14:34 PM
8/1/2017 2:16:04 PM
7/30/2017 3:03:48 PM
7/30/2017 3:01:31 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة