Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
انفلات شامل بمدينة تعز ومسلحون يسطون على مصرف الكريمي
4/5/2017 3:09:11 PM
 اليمن اليوم.. عادل بشر
 رفض مسلحون محسوبون على تنظيم القاعدة الموالي للعدوان السعودي تسليم مستشفى الثورة العام وسط مديرية تعز -مركز المحافظة- وتطور الأمر إلى الاعتداء بالضرب والاعتقال لكوادر المستشفى ولجنة الوساطة، فيما شهدت المدينة أكبر عملية سطو طالت أحد فروع مصرف الكريمي. وفي هذا الصدد أفادت "اليمن اليوم" مصادر محلية في حي مستشفى الثورة، بمدينة تعز، بأن المسلحين المسيطرين على المستشفى أطلقوا النيران بكثافة، لمنع تسليم مباني المستشفى لقوة من اللواء 170 دفاع جوي، مشكلة من حلف العدوان. وأوضحت المصادر أن المتشددين بقيادة شخص يدعى سليم الحنظلي، أفشلوا عملية تسليم المستشفى، مشيرة إلى أنه حدث اتفاق بينهم وبين عارف جامل، المعين من قبل الفار هادي وكيلاً لمحافظة تعز، قضى بتسليم حماية المستشفى لقوة ممن يطلق عليهم "الجيش الوطني" الموالي للعدوان، وتم التوقيع على المحضر وقبول الحنظلي بالتسليم، وبعد ذلك اقترح عارف جامل حضور رئيس هيئة مستشفى الثورة، الدكتور أحمد أنعم، إلا أن الحنظلي تراجع فجأة عن تنفيذ الاتفاق، واستدعى العشرات من المسلحين التابعين له، الذين قاموا بمحاصرة المستشفى وتعزيز المسلحين المتواجدين منذ الأحد الماضي في فناء ومحيط المستشفى، بالإضافة إلى تعزيز القناصة المنتشرين في أسطحه. وتطور الأمر بعد ذلك إلى إطلاق النار بشكل مكثف في الهواء، كما قام المسلحون بالاعتداء على كوادر المستشفى الذين حضروا لإتمام عملية التسليم والاستلام، وهم "الدكتور أحمد الدميني" والدكتور "سامي الشرعبي" ومدير مكتب رئيس هيئة المستشفى، وليد الحميري، ومسؤول العلاقات العامة، وليد الرباصي ومدير الخدمات ومدير التموين الطبي ورئيس قسم الكلية الصناعية وسكرتير مكتب رئيس الهيئة وموظفين آخرين، واعتقالهم في إحدى غرف المستشفى لعدة ساعات. ووصف الدكتور أحمد الدميني، أحد كوادر المستشفى المعتدى عليهم، ما حدث، بأنه "كمين" ومحاولة لتصفيتهم. وقال الدميني، عقب إطلاق سراحه من قبل المتشددين الموالين للعدوان:" كان كمينا ولم يكن هناك نية لتسليم المستشفى"، مضيفاً: "كانت ستتم تصفيتنا أنا والدكتور سامي الشرعبي، وانتشر عشرات المسلحين بالمستشفى وأشهروا أسلحتهم علينا وعلى نائب مدير الأمن المحمودي، والآن محبوس لديهم مدير مكتب رئيس الهيئة ومدير الخدمات ومدير العلاقات العامة وتعرضوا للضرب". إلى ذلك نقل موقع "العربي الجديد" المقرب من العدوان عن مصدر في السلطة المحلية الموالية للعدوان بأن الجماعة المسلحة المسيطرة على المستشفى تشترط قيام السلطة المحلية، بدفع مبلغ 14 مليون ريال مقابل تسليم مبنى المستشفى. وكان أطباء وكوادر مستشفى الثورة، قد نصبوا، أمس الأول، خياما أمام مبنى شركة النفط، الذي تتخذه السلطة المحلية الموالية للعدوان، مقراً مؤقتاً لها، بشارع جمال، ونقلوا أعمالهم إلى المخيم، إثر إغلاق المستشفى أبوابه بسبب سيطرة مسلحين متشددين بينهم عناصر من القاعدة على المستشفى، وانتشار القناصة في أسطح مبانيه. ويسيطر التنظيم على حي الجمهوري وسوق الصميل، وسط مدينة تعز، ويقع قسم شرطة الجمهوري والمستشفى الجمهوري تحت سيطرتهم الكاملة، بالإضافة إلى تواجدهم بشكل متداخل مع السلفيين والإصلاح والفصائل الأخرى في الجحملية والمجلية، شرق المدينة، وأحياء أخرى غرب المدينة، ويقاتلون جنبا إلى جنب بدعم من حلف العدوان. وسبق أن نشر تنظيما القاعدة وداعش تدريبات مقاتليهما في معسكرات بمدينة تعز. نهب مصرف الكريمي من جهة أخرى، وضمن حالات الانفلات الأمني التي تشهدها الأحياء الواقعة تحت سيطرة مسلحي فصائل عملاء ومرتزقة العدوان بمدينة تعز، اقتحم مسلحون فرع مصرف الكريمي، بشارع جمال، وسط المدينة، ونهبوا مبالغ مالية. وأكد لـ"اليمن اليوم" مصدر في مصرف الكريمي، عملية النهب، إلا أنه لم يذكر أي تفاصيل، أخرى، فيما أفادت مصادر أمنية بأنه تم إيقاف 8 أشخاص على ذمة القضية بينهم حارس مصرف الكريمي. وتنوعت روايات عملية النهب، حيث ذكرت مصادر محلية أن مسلحون على متن سيارة نوع هايلوكس، قدموا إلى أمام فرع الكريمي، في شارع جمال، مساء أمس الأول، بعد إغلاقه وقاموا بفتح الأبواب، والدخول دون أي عملية اقتحام أو تكسير للأبواب، فيما نقل ناشطون عن مدير فرع الكريمي، القول، بأن المسلحين أخذوا مفاتيح الفرع بقوة السلاح من الحارس ونفذوا عملية النهب، مقدراً المبلغ بعشرات الملايين. وأغلق فرع الكريمي الذي تعرض للنهب، أبوابه، أمس، فيما، استمر المقر الرئيس، وسط المدينة، في عمله بشكل طبيعي. وتعتبر عملية النهب هذه هي الثانية، حيث سبق وأن قام مسلحون باعتراض سيارة مصرف الكريمي أثناء مرورها في حي الدحي، غرب المدينة، بتاريخ 28 ديسمبر 2016م، ونهبها مع المبلغ المالي الذي كان داخلها وقدره 40 مليون ريال، وسبق ذلك بتاريخ 31 مايو 2016م مهاجمة مسلحين لمصرف الكريمي في حي المسبح، وتبادل إطلاق النار مع الحراسة، دون التمكن من إتمام عملية النهب. وتعرضت عدد من المحال والشركات التجارية والمكاتب الحكومية للنهب من قبل عناصر مسلحة، أغلبها مرتبطة بفصائل العملاء.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(4996 )
(1215 )
(1033 )
(736 )
(722 )
(655 )
(610 )
(609 )
(603 )
(536 )

(1)
(1)
موضيع ذات صلة
 
10/17/2017 11:44:52 AM
10/17/2017 11:42:52 AM
10/17/2017 11:38:37 AM
10/17/2017 11:36:50 AM
10/16/2017 11:50:39 AM
10/16/2017 11:45:19 AM
10/16/2017 11:37:13 AM
10/15/2017 1:16:55 PM
10/15/2017 12:56:26 PM
10/15/2017 12:54:21 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة