Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
قائمة الـ(11) إرهابياً.. بداية لقوائم أوسع
11/1/2017 12:22:58 PM
 جورجيو كافيرو /الرئيس التنفيذي لمعهد دراسات دول الخليج ومقره واشنطن/ ترجمة خاصة لـ "اليمن اليوم"

في 25 أكتوبر، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية وجميع دول مجلس التعاون الخليجي عقوبات على 11 فردا وأحد الكيانات المشتبه في تمويلها وتسليحها تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في اليمن. وهذه العقوبات هي الأولى التي يفرضها مركز استهداف تمويل الإرهاب الذي ترأسه الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والذي أعلن خلال زيارة دونالد ترامب للرياض للقمة العربية الإسلامية الأمريكية في مايو. والغرض المعلن من هذا البرنامج هو تعزيز التنسيق بين واشنطن والخليج في تعطيل تمويل الإرهاب، الذي أكدت إدارة ترامب أنه أمر ضروري لهزيمة المتطرفين المتشددين. وفي كلمته في مؤتمر استثماري في الرياض، أشاد وزير الخزانة ستيفن منوشين بأعضاء مجلس التعاون الخليجي للموافقة على "أكبر تسمية متعددة الأطراف في الشرق الأوسط". أحد الأفراد اليمنيين المدرجين في قائمة الإرهاب الدولية - عبد الوهاب الحميقاني - وله تاريخ بارز. واستنادا إلى المزاعم التي تفيد بأن الحميقاني جند وجمع الأموال لتمويل القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وقام بتنسيق هجوم أسفر عن مقتل سبعة أشخاص في قاعدة للحرس الجمهوري اليمني عام 2012، أضافته وزارة الخزانة الأمريكية إلى قائمة "الإرهاب العالمي" في ديسمبر 2013. ومع ذلك، في عام 2015، كان عبد الوهاب الحميقاني يمثل الحكومة اليمنية المنفية المدعومة من السعودية في محادثات الطاولة المستديرة في جنيف. واعترض المسؤولون الأمريكيون حينها على وجود الحميقاني في محادثات جنيف، بيد أن الأمر لم يثر ضجة نظرا لمصلحة واشنطن الراسخة في الترويج لمحادثات الطاولة المستديرة. وكان مثل هذا الرد دليلا على نضال إدارة أوباما لدعم التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم. وأدى ذلك إلى شراكة ضمنية بين الجهات الفاعلة غير الحكومية السنية، بما في ذلك تنظيم القاعدة في جزيرة العرب والإخوان المسلمين، والتحالف بقيادة السعودية الذي تدعمه الإدارة الأمريكية ضد الحوثيين وحلفائهم أنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وفي الوقت نفسه تشن القوات الأمريكية هجمات ضد تنظيم القاعدة في اليمن. وعلى الرغم من أن إدارة ترامب لم تواصل دعمها للحرب التي تقودها السعودية فحسب، بل زادت أيضا من تأييد الحملة، فإن البيت الأبيض يكثف أيضا الضربات الجوية على القاعدة في جزيرة العرب التي استغلت الحرب للحصول على نفوذ أكبر منذ عام 2015. في الواقع، في 16 أكتوبر، ضرب الجيش الأمريكي أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في اليمن للمرة الأولى. وتترتب العقوبات التي فرضتها هذه الدول آثار على حرب السرد في الخلاف الخليجي. واتهمت السعودية والإمارات دولة قطر برعاية عشرات الجماعات الإرهابية، بما فيها داعش والقاعدة ومن بينها الجماعات اليمنية التي استهدفتها هذه العقوبات الجديدة. ومع ذلك، فإن انضمام الدوحة إلى واشنطن وحكومات دول مجلس التعاون الخليجي الخمس الأخرى في معاقبة الحميقاني وغيرهم يثير تساؤلات هامة حول هذه الاتهامات ويعزز سرد قطر بأن الحصار غير مبرر وفرض بسبب دوافع خفية. في نهاية المطاف، وفي وقت يعاني اليمن من صراعات متعددة، لم يكن مجلس التعاون الخليجي متحدا خلف حملة الرياض العسكرية في اليمن. وعارضت عمان دائما حرب التحالف. وكانت مشاركة الكويت رمزية إلى حد كبير، ولم تقم أبدا بنشر قواتها في اليمن؛ وكانت السعودية قد طردت قطر من التحالف بعد اندلاع النزاع الخليجي في يونيو الماضي. ومع ذلك، فإن الجهود المبذولة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في اليمن والقاعدة في جزيرة العرب تحصل على التأييد الكامل لجميع دول مجلس التعاون الخليجي، وكل منها له أسبابه الفريدة لدعم المعركة ضد هؤلاء المتطرفين. وعلاوة على ذلك، كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لديهما جداول أعمال متضاربة في اليمن، حيث اعترضت أبوظبي على دعم الرياض التكتيكي للإسلاميين السنة. إن قطر، التي وافقت على فرض عقوبات على الأفراد ورجال الأعمال المرتبطين بتنظيم داعش في اليمن والقاعدة في شبه الجزيرة العربية، ستحسن مكانة الدوحة في عيون واشنطن فيما يخص بملف تمويل الإرهابيين، ولكن ليس في عيون الرياض أو أبو ظبي. إن العديد من مظالم السعودية والإمارات مع قطر تنبع من علاقات الدوحة مع العديد من الجماعات الإسلامية السنية، بما في ذلك تلك التي لا تعترف بها الحكومات الغربية - وحتى بعض دول مجلس التعاون الخليجي - على أنها فصائل إرهابية مثل جماعة الإخوان المسلمين. ولكن ما لم ينضم القطريون إلى دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى لاستهداف حماس وغيرها من الجماعات الإسلامية في جماعة الإخوان وترحيل الشخصيات الإسلامية المثيرة للجدل مثل يوسف القرضاوي، فإنه من المشكوك فيه أن تتوقف السعودية والإمارات اتهاماتها بأن الدوحة ترعى الإرهاب . وطوال الأزمة الخليجية، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون وأعضاء آخرون في المؤسسة الدبلوماسية الأمريكية عن وجهة نظرهم بأن قطر أظهرت التزامها بالتعاون مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، وأن الدوحة كانت "معقولة جدا" فيما يتعلق بالخلاف الخليجي. *المصدر/ صحيفة المونيتور الأمريكية
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(873 )
(857 )
(838 )
(833 )
(807 )
(791 )
(780 )
(775 )
(772 )
(752 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
11/17/2017 11:51:05 AM
11/15/2017 3:05:33 PM
11/15/2017 3:00:44 PM
11/8/2017 1:23:14 PM
11/7/2017 11:53:43 AM
11/7/2017 11:49:13 AM
11/6/2017 2:37:59 PM
11/5/2017 10:24:36 AM
11/1/2017 12:26:05 PM
10/30/2017 1:13:26 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة