Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
تحركات عسكرية في عدن.. طوارئ ومواجهات في أبين.. واتفاق دامٍ على تقاسم "الأموال المنهوبة" في الضالع
4/12/2017 4:33:07 PM
 اليمن اليوم .. حميد دبوان
شهدت عدن أمس، تحركات عسكرية في أعقاب منع سلطات الحراك – المسنودة إماراتياً- حكومة الفار المسنودة سعودياً من الإقامة وتمكنت أخيرا من طرد رئيسها، أحمد عبيد بن دغر- من المدينة بعد 3 عمليات طرد انتهت بإقامته في الرياض. وقالت مصادر أمنية ومحلية لـ"اليمن اليوم" إن فصائل موالية للفار –مصنفة إماراتياً بتبعية القاعدة- أقامت أمس، عرضاً عسكرياً بحضور مسئولين من وزارة دفاع الفار على رأسهم رئيس هيئة العمليات في الوزارة محمد الردفاني ومدير دائرة التدريب. وجابت عشرات الآليات والعربات العسكرية ومئات العناصر ساحة معسكر النقل – تعرض لوقت سابق لغارات إماراتية - في عرض وصف بـ"الكبير". وأعلن قائد المعسكر، أمجد القحطاني، خلال العرض بأنه سوف يُعيد "عدن للشرعية" وقالت مصادر عسكرية – حضرت العرض- أن القحطاني قال بأنه بصدد تجهيز "جيش" يدين بالولاء لما أسماه "الوالي" متهما سلطات الحراك في المدينة ببناء جيش لحماية مصالحها والدفاع عن فسادهم. من جانبه وعد الردفاني بمزيد من الدعم للقحطاني ومليشياته، مشيرا في كلمة له إلى أن "ثمة تحديات أمنية تواجههم على أرض الواقع". ويرابط المعسكر في دار سعد – شمال مدينة عدن وعلى حدودها مع محافظة لحج وعاد قائده مؤخرا من الرياض، كما تزامن العرض مع إعلان نائب وزير داخلية الفار، ناصر لخشع، نقل مليشيات ما تسمى "قوات الأمن الخاصة " -والتي يشرف عليها حسين عرب– إلى معسكر الصولبان بمديرية خور مكسر على بعد أمتار من مقر مليشيات الحراك المرابطة في إدارة أمن عدن إضافة إلى تدشينه عمل ما تعرف بـ"غرفة عمليات وزارة داخلية الفار في المدينة". في المقابل واصلت لجنة خاصة بشلال شائع – المعين من الاحتلال مديرا لأمن عدن- عملية تصفية لأتباع الفار من مراكز الشرطة في عدن وإحلال مسلحين من الضالع، بينما نقل موقع (عدن الغد) المقرب من الحراك عن مسئولين قولهم إن الزبيدي سيبدأ خلال أيام تيغيرات في كافة مرافق سلطته على مستوى مديريات محافظة عدن إضافة إلى بدء الإمارات صرف مرتبات عناصر مرتزقتها – الحزام الأمني- في المدينة بعيدا عن بقية الفصائل. وردا على صرف الإمارات مرتبات لمرتزقتها، قطع المئات من عناصر الفار المحسوبين على وزارة داخلية الفار، أمس، الخط البحري في عدن ومنعوا حركة المرور لعدة ساعات. وقالت مصادر أمنية لـ"اليمن اليوم" إن عناصر مسلحة أطلقت النار لتفريق المحتجين الذين كانوا ينادون برحيل الزبيدي وشائع. إلى ذلك طالب أديب العيسي- قائد مليشيات للفار هادي في عدن، أمس، بفتح تحقيق في قضية مقتل "انتحاري" أمام منزل عيدروس الزبيدي – المعين من الاحتلال محافظا لعدن. وكان العيسي -المقرب من الفار- عاد إلى عدن، قاطعا بذلك إقامته في مصر، عقب إعلان مليشيات الحراك – المدعومة إماراتيا- قبل يومين - تمكنها من قتل "انتحاري- أثناء محاولته استهداف نقطة أمنية ترابط عند مدخل نفق القلوعة - المؤدي إلى منزل شائع والزبيدي. ووصف العيسي – قائد فصائل ائتلاف المقاومة الممول سعودياً– الحادثة بـ"المسرحية الهزلية" مشيراً إلى أن الأعمال الإرهابية في عدن "ممولة من الأجهزة الاستخباراتية – في اتهام مبطن للإمارات التي تدير الملف الأمني حالياً عبر الزبيدي. أبيــــــــن وأعلنت مليشيات الحزام الأمني – المدعومة إماراتياً- في شقرة مديرية أحور، أمس، حالة الطوارئ بعد مهاجمة عناصر القاعدة مقرات لها في مديرية أحور. وتضمن الإعلان منع حركة الدراجات النارية في المديرية، والتي تستخدمها عناصر القاعدة في هجماتها ضد تلك المليشيات. وكانت مديرية أحور التي لا تزال خارج السيطرة الكلية للقاعدة شهدت مواجهات عنيفة بين عناصر التنظيم ومرتزقة الإمارات. وقالت مصادر أمنية وسكان محليون لـ"اليمن اليوم" إن القاعدة نصبت كمينا لطقم كان يستقله قائد مليشيات "الحزام الأمني في المديرية" – محمد أحمد الكازمي- أعقبها اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن (3) مصابين. وأفادت المصادر بتمكن الكازمي ومرافقيه من الفرار، لكن عناصر التنظيم لاحقتهم إلى مقرات يستخدمها الحزام الأمني لإدارة عملياته في المديرية. ويأتي الكمين بعد يوم فقط على كمين نصبه مجهولون لعبدالعليم عبدالجليل، المعين من الفار ركن استطلاع اللواء 137 في محافظة المهرة بينما كان في طريقه للقاء مسئولين مقربين من الفار في عدن. وفي مديرية لودر، منع مرتزقة الإمارات، أمس، السعودية من صرف مرتبات لمرتزقتها في المدينة عبر لجنة خاصة. وقالت مصادر أمنية لـ"اليمن اليوم" إن مجندين استقدموا مؤخرا إلى لودر من محافظات "شبوة، لحج، الضالع" منعوا لجنة صرف مرتبات من دخول معسكر اللواء 115 مشاة وأطلقوا النار في الهواء مما أجبرها على العودة إلى عدن. وكانت اللجنة بصدد صرف مرتبات لعناصر الفار فقط، وأغلبهم محسوبون على تنظيم القاعدة. واتهم المجندون حكومة الفار بإقصائهم من كشوفات الراتب. في المقابل، نفذت عناصر الفار في لودر مظاهرات تطالب بنقل عمل اللجنة إلى عدن. وفي مدينة زنجبار –مركز المحافظة- حاصر العشرات مكتب أبوبكر حسين – المعين من الاحتلال محافظا لأبين – وطالبوه بسرعة إطلاق سراح أبنائهم المحتجزين لدى مليشيات الحزام الأمني على ذمة قضايا تتعلق بـ"الإرهاب". كما هددوا باقتحام المكتب، وفقا لمصادر محلية. في المقابل بدأت الإمارات في يافع ترتيب وضع ما سمته (الحزام الأمني) لتسليمهم مهام الأمن في المديرية التي تحتضن 4 معسكرات لتنظيم القاعدة. وكان حسين أصدر تغييرات في أبين أبرزها لمدير كهرباء جعار في خطوة وصفها أتباع الفار هادي بـ"تنفيذ أجندة الإمارات". اتفاق تقاسم المبالغ المنهوبة في الضالع وشهدت مدينة الضالع، أمس، مواجهات عنيفة بين مرتزقة السعودية وآخرين محسوبين على الإمارات انتهت باتفاق يقضي بتقاسم مبالغ مالية كان مسئولون في حكومة الفار بصدد تهريبها من عدن. وقالت مصادر أمنية ونشطاء في الحراك الجنوبي لـ"اليمن اليوم" إن قوة عسكرية غادرت ما يعرف بـ"معسكر الجرباء" في مدينة الضالع، واشتبكت مع مسلحين بقيادة طاهر مسعد – شقيق خالد مسعد، قائد مليشيات شلال شائع في الضالع- شمال المدينة، مشيرة إلى أن الاشتباكات دارت بمختلف أنواع الأسلحة وأصيب خلالها 4 أشخاص. وأفادت المصادر بتمكن وساطة من إتمام اتفاق بين الطرفين قضت بتسليم شاحنتين من "حاملات النقود" والإبقاء على ثالثة بما فيها لصالح جماعات شائع. وأشارت المصادر إلى أن المبالغ المضبوطة تعدت المليارين وليست مليارا كما ادعى فضل حسن، المعين من الفار قائدا لمليشياته في المنطقة العسكرية الرابعة. وكشفت المصادر عن أن المبالغ المضبوطة كانت معظمها بالعملة الأجنبية خصوصاً السعودية ووضعت داخل خزانات مياه تقلها (3) شاحنات "وايتات". يشار إلى أن شركة الكريمي للصرافة قالت في بيان لها أمس الأول، إن المبالغ (مليار ريـال) تابعة لها وإنها مرتبات تم تحويلها من قبل حكومة هادي لموظفين، غير أن قيادات في الحراك الجنوبي قللوا من رواية الشركة، سيما وأن حكومة هادي نفسها لم تعلن أنها مرتبات.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(5163 )
(4912 )
(948 )
(821 )
(643 )
(591 )
(575 )
(568 )
(564 )
(552 )

(1)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 1:38:12 PM
10/18/2017 1:32:36 PM
10/18/2017 1:29:48 PM
10/17/2017 11:50:36 AM
10/17/2017 11:46:46 AM
10/17/2017 11:32:42 AM
10/16/2017 11:49:12 AM
10/16/2017 11:43:28 AM
10/16/2017 11:41:31 AM
10/16/2017 11:35:02 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة