Sunday - 25/06/2017 م الموافق 01 شوال 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    جريمة تفجير مسجد الرئاسة كانت الخيار الثاني بعد فشلهم في جمعة الكرامة     شبكة الأنباء الإنسانية الدولية "يدين": الحرب في اليمن طفت على سوريا والعراق.. ولكن التحالف يحجب وصول الحقائق إلى العالم     جمعية الأقصى تنفذ مشاريع إغاثية في رمضان تحت شعار "إيثار وعطـاء"     المؤتمر ..أمسيات رمضانية في مختلف محافظات الجمهورية بالتزامن مع توزيع البطائق للمنتسبين الجدد     قنابل ارتجاجية على النهدين و 33 غارة لطيران العدوان على 6 محافظات     قطر تعترف بخسائر جديدة في صفوف قواتها بنجران     هجمات مباغتة للمرتزقة في نهم و3 صواريخ (زلزال-2) تدك تعزيزاتهم أسفل الفرضة     مسلحون موالون للعدوان ينهبون سيارة قناة الجزيرة ويعتدون على طاقمها     تعز..تواصل المعارك في محيط القصر واعتراف العملاء بالانكسار     عدن.. تظاهرات للمطالبة بالكهرباء والمياه.. والكوليرا تفتك بأكثر من 22 شخصا
هل ستقصف كوريا الشمالية الأراضي السعودية، ولماذا؟
4/18/2017 1:12:50 PM
اليمن اليوم.. سبوتنيك
 هل يمكن أن تكون السعودية هدفاً لصواريخ كوريا الشمالية كما أشيع بالأمس؟ الإجابة في الحقيقة قد تكون ملتبسة تماماً، فالمنطق والتفكير المباشر سيقودان صاحبهما إلى الإجابة بـ"لا"، ولكن إذا وضعنا أنفسنا داخل عقل رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، قد نجد النتيجة بالإيجاب، رغم كونها خارج حدود المنطق. المسألة هنا لا تخضع لحسابات العلاقات المباشرة أو حتى غير المباشرة بالأحداث، وإنما تخضع لحسابات الصداقات والتحالفات، فمثلاً أمريكا حمّلت الصين مسؤولية إقناع كوريا الشمالية بالتخلّي عن تجربتها النووية بحكم الصداقة بين البلدين، التي تسمح بهذا الطلب بينهما بشكل رسمي. بالتالي من الممكن جداً أن نجد كوريا الشمالية تحمّل السعودية مسؤولية محاولات حليفتها الأقرب -الولايات المتحدة الأمريكية- لارتكاب حماقات في منطقتها وعلى حدودها البرية والبحرية، أي أن السعودية قد تكون هدفاً لرئيس كوريا الشمالية، لمجرد أنها صديق مقرب من الولايات المتحدة. وضع المملكة في حد ذاته، وهي صديق للأمريكان، بالقرب -جغرافيا- من كوريا الشمالية، وتجمعهما صفة "آسيوية"، مغرٍ جداً لكل من يريد إيذاء المصالح الأمريكية في المنطقة، والوضع يشبه جداً علاقة أمريكا بـ"إسرائيل"، فالاعتداء ضد واحدة منها يجد دوياً مزعجاً لدى الأخرى. أنا شخصياً استبعد حدوث مثل هذه الضربة -التي تحدث عنها بعض الخبراء- ضد المملكة العربية السعودية، ولكن وجهات النظر المطروحة تستحق النقاش بالفعل، نظراً لطبيعة الخلاف بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، والذي فرضت أمريكا أن يكون عداء مباشراً، وتفاوضياً من خلال وسطاء، أي أنها أقحمت العلاقات والدول المقربة في الأمر. وإذا نظرنا من وجهة النظر الكورية، فإن كل سيارة أو حتى دراجة بخارية أمريكية تتحرك على الأرض، هي هدف معاد وعدو مباشر وصريح يجب قصفه، فما بالك بدولة تضم أراضيها قواعد أمريكية، قد يتم استخدامها في أي عمل عسكري أمريكي ضد كوريا الشمالية، وأعنى هنا أن هذا النمط من التفكير فرضته أمريكا أولاً، فصار قاعدة يمكن محاسبتها من خلالها. الخبير الاستراتيجي سعيد عزام، يرى أن المملكة العربية السعودية بعيدة تماماً عن الخلاف القائم بين الدولتين النوويتين، ولكنها بشكل ما اختارت منذ زمن طويل المعسكر الذي تحيا تحت لوائه، وبالتالي فإنها ليست بعيدة عن حسابات أي دولة تريد أن تضر بالمصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، على الرغم من وجود خلافات ظاهرية حالياً بين أمريكا والسعودية. الأخطر -حسب عزام- هو ما تحدثنا عنه بشأن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، وتحديداً على الأراضي السعودية، فبمجرد بدء الحرب، ستكون الأراضي السعودية هدفاً للقصف الكوري، باعتبار أراضيها تحوي أهدافاً معادية، يمكن في أي لحظة أن يتم استخدامها لضرب العمق الكوري الشمالي، وبالتالي هي بدورها –السعودية- عدو مباشر. وأوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن المخاطر تزيد يوماً بعد يوم، على الرغم من وجود جهود دبلوماسية لرأب الصدع بين القوتين النوويتين، مثل الجهود التي تبذلها اليابان حاليا، ولكن شيئاً لن يتغير، فالولايات المتحدة لن يقنعها إلا تنازل كوريا الشمالية عن تجاربها النووية، وكوريا الشمالية لن تقبل بأن تفرض عليها أي قوة إرادتها، خاصة مع ما تراه من ممارسات أمريكية، اعتبرها الرئيس أون مبرراً كافياً لاستمرار برامج بلاده النووية. في المقابل، يرى الدكتور أحمد الحصري، المتخصص في الشأن الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يقبل على حرب حقيقية إلا في ظروف محددة، خاصة إذا كانت القوة التي يواجهها قوة نووية، فهو وإن كان متهوراً، فإنه سيحسب لدمار العالم ألف حساب. ويكشف الخبير في الشأن الأمريكي، أن ترامب يواصل اختبار واستعراض قدرات بلاده العسكرية، ويحاول خلال هذه الاستعراضات أن يوجه مجموعة من الرسائل إلى دول معينة، من بينها كوريا الشمالية وروسيا وإيران، وهو ما جعل مسألة التراجع حالياً مستحيلة بدون تحقيق مكاسب سياسية، فتراجعه يعني انهزامه وعدم قدرته على الثبات في مواجهة سياسية عسكرية. ويؤكد الحصري أن التجارب النووية الكورية الشمالية لا تقلق دونالد ترامب، بقدر ما تقلقه احتمالات أن يحيط الرئيس الكوري كيم جونغ أون المنطقة العربية وبعض دول أسيا وأمريكا اللاتينية، من المقربين وأصحاب الصداقات مع بلاده والعلاقات الطيبة، بترسانة نووية، أي أن يتم نشر السلاح النووي، وتصديره إلى دول أخرى ذات علاقات جيدة مع كوريا الشمالية. والأن نحن أمام وجهتي نظر، الأولى أنه إذا كانت الخطوات الأمريكية الاستفزازية بالقرب من حدود كوريا الشمالية، تحمل بالفعل رسائل لإيران، فإن السعودية سوف تكون هدفاً لأي تحركات إيرانية حال توجيه أي رسائل أكثر قسوة، أو حال حدوث عمل عسكري، وبالمثل، سوف تكون المملكة هدفاً لأي محاولات لرد الاعتبار، طالما أن أراضيها تضم قواعد وقوات ومعدات أمريكية. وجهة النظر الأخرى، ترى أن الحرب لن تحدث في الأساس، ورغم المخاطر الحالية فقد تنجح القنوات الدبلوماسية في الحفاظ على الجنس البشري، وتراجع كل طرف عن تهديداته، وهنا لن تضار السعودية ولا غيرها في المنطقة، وإن كانت ستبقى الهدف الأول لكل من يريد ضرب المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط. واشنطن: صبرنا مع كوريا الشمالية نفد في المقابل حذر نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، من أن "فترة الصبر الاستراتيجي" مع كوريا الشمالية قد انتهت وذلك وسط تصاعد للتوتر في شبه الجزيرة الكورية، وتزداد حدة الخطاب في كل من بيونغيانغ وواشنطن. وجاء تصريح بنس في المنطقة المنزوعة السلاح، الفاصلة بين الكوريتين، خلال زيارته لكوريا الجنوبية للتأكيد على علاقة الولايات المتحدة بها. وقال للصحفيين "كانت هناك فترة صبر استراتيجي، لكن تلك الفترة انتهت"، مؤكدا أن بلاده تسعى إلى توفير الأمن في شبه الجزيرة الكورية "من خلال وسائل سلمية، وعبر المفاوضات". وأضاف بنس أن "كل الخيارات مطروحة للبحث". رسالة من زعيم كوريا الشمالية إلى الأسد من جانبه بعث زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد أمس. وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، إن كيم اغتنم، مناسبة الاحتفال بالذكرى الحادية والسبعين لاستقلال سوريا من فرنسا، برسالة أدان فيها الهجوم الصاروخي للولايات المتحدة على سوريا، وقال إنها قامت "بعمل غزو متهور" على سوريا، وأعرب كيم في الرسالة عن "دعمه وتضامنه القويين لتحقيق العدالة التي تتمسك بها الحكومة والشعب السوري". وأوضحت الوكالة الكورية الجنوبية، أن رسالة أمس، إلى الرئيس السوري بشار الأسد، هي المرة الأولى التي ينتقد فيها كيم شخصياً الولايات المتحدة.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(615 )
(578 )
(483 )
(438 )
(436 )
(434 )
(400 )
(385 )
(324 )
(312 )

(5)
موضيع ذات صلة
 
6/17/2017 6:05:40 PM
6/17/2017 6:03:40 PM
6/17/2017 6:00:36 PM
6/17/2017 5:41:57 PM
6/13/2017 3:30:13 PM
6/13/2017 3:28:30 PM
6/10/2017 3:50:15 PM
6/10/2017 3:47:41 PM
6/10/2017 3:45:28 PM
6/9/2017 2:56:39 PM
12345678
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة