Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
لجنة مشتركة لإدارة عدن من الرياض
5/6/2017 12:15:26 PM
 اليمن اليوم.. حميد دبوان
توقعت بعض المصادر أن يصل عبدالعزيز المفلحي، المحافظ الجديد –صباح يوم غد - إلى عدن بينما ستتكفل "لجنة إماراتية- سعودية" بإدارة شئون المحافظة من مقرها في الرياض. وأكدت المصادر أن اللجنة تعقد اجتماعات منذ يومين لترتيب الوضع في عدن. إلى ذلك أكدت وكالة (رويترز) في تقرير لها الخميس أن السعودية والإمارات تندفعان نحو مزيد من المآزق في اليمن، خصوصاً في جنوبه، وأن الدور الإماراتي على وجه الخصوص يعاني من انسداد الأفق، برغم تجنيد أبوظبي الآلاف من المقاتلين الجنوبيين. ونقل التقرير عن ضباط إماراتيين كبار أن الانقسامات داخل المجتمع اليمني القبلي، بالإضافة إلى النزعات الانفصالية، شكلت وضعاً صعّب عليهم «الزحف شمالاً بما يعزز ما حققوه من مكاسب إقليمية». وتكمن خطورة التصريحات التي نقلتها الوكالة عن ضباط كبار لم تذكر أسماءهم، في أن الإماراتيين يعانون من رفض الجنوبيين للقتال خارج محافظاتهم. فقد اعترف ضابط في الجيش الإماراتي بأن «تعز جزء من الشمال، والجنوبيون لا يريدون القتال خارج حدودهم، وكان أخذهم إلى هناك تحدياً كبيراً»، في إشارة إلى المعارك التي تخوضها القوات الإماراتية في الساحل الغربي لليمن. وأصبحت مساعي الإمارات لتعزيز ما حققته من تجنيد في بعض المحافظات الجنوبية لليمن «في مهب الريح»، بحسب التقرير الذي استقى معلوماته من تصريحات لمسؤولين عسكريين إماراتيين كبار في الجيش. وتؤكد هذه التصريحات الاتهامات الموجهة إلى الإمارات بأن هدف نشاطها في جنوب اليمن هو استخدامه وقوداً ومنصة للتوجه إلى المحافظات الشمالية. وكشف الضباط الإماراتيون عن أن قواتهم دربت أكثر من 11 ألف جندي يمني من حضرموت (في إشارة إلى قوات «النخبة الحضرمية»)، و14 ألفاً من عدن وثلاث محافظات، وأنها لا تزال تدفع لهم أجورهم. ويشكل عدم فاعلية هؤلاء المجندين تحدياً كبيراً للإمارات، إذ إن الأخيرة تتجنب الدخول مباشرةً في الحرب بعد مقتل العشرات من جنودها شرقي مأرب، في أيلول من عام 2015، جراء استهدافهم بصاروخ باليستي يمني. وفي ضوء ما حدث أمس وأمس الأول، يبدو أن المشهد في المحافظات الجنوبية يتجه إلى إعادة الانقسام، سياسياً، إلى تيارين رئيسيين: تيار يتزعمه باعوم، وهو يرفض الاستمرار في التحالف مع السعودية والإمارات وسلطات الفار هادي، وسيحاول التأسيس على الحالة التي ولدتها قرارات هادي الأخيرة لتعزيز «مشروعية» مواقفه واجتذاب المزاج الشعبي باتجاهه... وتيار يتزعمه الزبيدي، ومن ورائه تيار علي سالم البيض، سيعمل قريباً على تعويمه كطرف يمكنه الجلوس إلى أي طاولة مفاوضات مقبلة، فيما يجري إسكات مؤيديه كلما انتابتهم موجة اعتراض على سياسات هادي ودول الخليج بـ«خطاب إرضائي»، من قبيل أن «المرحلة المقبلة ستكون مختلفة وسيخوضها الجميع بتلاحم».
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(4796 )
(1376 )
(1002 )
(979 )
(832 )
(795 )
(781 )
(697 )
(617 )
(505 )

(1)
(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/17/2017 11:44:03 AM
11/17/2017 11:39:47 AM
11/17/2017 11:30:25 AM
11/15/2017 2:52:12 PM
11/15/2017 2:34:58 PM
11/15/2017 2:29:26 PM
11/14/2017 11:54:01 AM
11/14/2017 11:47:51 AM
11/13/2017 1:24:40 PM
11/13/2017 1:23:11 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة