Thursday - 25/05/2017 م الموافق 29 شعبان 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    لقاء تنظيمي موسع بحجم محافظة مغلقة.. المحويت: كلنا مؤتمر     القناصة تواصل حصد جنود العدو في عقر داره.. وغاراته تتواصل بقنابل محرمة     بحضور اللواء الموشكي وإشراف العميد طارق صالح.. تخرج دفعة خامسة من معسكر الشهيد الملصي     أندرو إكسوم/ نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق: ما الذي يحدث في اليمن بحق الجحيم؟     كسر زحف سعودي في عسير ومصرع جنود سعوديين وتدمير آليات في جيزان ونجران     قرار جمهوري بإنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى     مجموعة الأزمات الدولية تكشف عن خطة لاستئناف دفع رواتب الموظفين الحكوميين في اليمن     المخا.. أبطالنا يستعيدون المبادرة     تطهير مواقع في شبوة وخسائر متواصلة للمرتزقة في مأرب والجوف وميدي     40 منظمة حقوقية ومراكز ومعاهد دولية تحذر ترامب من معركة الحديدة
مصرع قائد كتيبة للمرتزقة وتقدم للأبطال في المخا
5/17/2017 12:18:06 AM
 اليمن اليوم.. عادل بشر
لقي قائد كتيبة تابعة لحلف العدوان السعودي، مصرعه مع آخرين من عناصره وأصيب عدد كبير بعمليات نوعية للجيش واللجان الشعبية، في الساحل الغربي لمحافظة تعز –أمس- بينما شهدت الجبهات الخلفية للساحل، معارك عنيفة أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف مرتزقة العدوان من السلفيين وتنظيم القاعدة. وأفادت "اليمن اليوم" مصادر عسكرية ميدانية، أن وحدات متخصصة من الجيش واللجان الشعبية نفذت كميناً محكماً استهدف قائد ما تسمى بكتيبة الاقتحام، وأفراده الذين دفع بهم حلف العدوان للزحف في محيط منطقة يختل، 14 كم شمال مدينة المخا، ومحاولة التقدم شمالاً باتجاه الزهاري، بعد تمهيد طيران العدوان للزحف بسلسلة غارات وغطاء متواصل من مروحيات الأباتشي. وأوضحت المصادر، أن الأبطال سمحوا للمرتزقة بالتقدم في إحدى المزارع بالشمال الشرقي لمنطقة يختل، وما أن وصلوا إليها تم الالتفاف عليهم وإمطارهم بوابل من النيران، ما أدى إلى مصرع قائد الكتيبة العميد سعيد عوض اللحجي وقائدين ميدانيين آخرين هما حسن القطبة وأحمد الهاشمي بالإضافة إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى من عناصر الكتيبة. وأكدت المصادر أن الأبطال نفذوا بعد ذلك هجوماً قوياً على مواقع للمرتزقة، وخاضوا معركة عنيفة معهم، تكللت بتأمين عدد من المواقع التي كان المرتزقة يسيطرون عليها في يختل ومحيطها. وكان طيران العدوان قد حاول التمهيد لزحف المرتزقة، شمال شرق يختل، بـ15 غارة، تلتها 5 غارات بعد الانكسار الكبير في صفوف مرتزقته مستخدماً في بعضها قنابل عنقودية، كما حاولت مروحيات الأباتشي إسناد المرتزقة أثناء المعارك، إلا أن الاشتباك المباشر بين الجيش واللجان وبين المرتزقة، أصاب المروحيات بالشلل، حيث فشلت في تغطية مرتزقتها بسبب الاختراق السريع لصفوفهم من قبل الأبطال. وشن الجيش واللجان قصفاً بصواريخ الكاتيوشا استهدف مواقع متفرقة للمرتزقة شمال مدينة المخا، محققين أهدافاً مباشرة في الآليات والأفراد. جبهة الكدحة وفي جبهة الكدحة، بمديرية المعافر، الظهير الخلفي للساحل الغربي، اندلعت، أمس، معارك عنيفة بين الجيش واللجان الشعبية وبين مرتزقة العدوان من كتائب أبو العباس السلفية المسنودة بعناصر من تنظيم القاعدة. وقال لـ"اليمن اليوم" مصدر عسكري ميداني، إن الجيش واللجان الشعبية تصدوا لهجوم كبير يعد الأول من نوعه نفذه المرتزقة في هذه الجبهة على عدد من المواقع والتباب التي تم تطهيرها مؤخراً من قبل الجيش واللجان. وطبقاً للمصادر فإن الهجوم تم بعدد كبير من الآليات العسكرية بينها مدرعات إماراتية، وإسناد مدفعي مكثف، بإشراف مباشر من قبل عادل عبده فارع، قائد كتائب أبو العباس "السلفية"، حيث حاول المرتزقة السيطرة على تبتي القرون والحمراء، وقرية الميهال ومدرسة خالد بن الوليد والمركز الصحي في منطقة العفيرة، واندلعت معارك عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى، وحتى الرابعة عصراً، وتكللت بانكسار كبير للمرتزقة وإجبارهم على العودة إلى مواقعهم يجرون أذيال الخيبة والندم. وأكدت المصادر تدمير آلية مدرعة للمرتزقة وإعطاب طقم يحمل رشاشاً عيار 23، بالإضافة إلى تكبيدهم قتلى وجرحى من عناصرهم. واعترفت كتائب أبو العباس بمصرع أحد أفرادها ويدعى محمد فؤاد عبدالله، وإصابة 3 آخرين هم: بسام أحمد محمد وردان، فضل شائف أحمد قاسم، مجاهد عبد الباري عبدالله، والأخير إصابته خطيرة، وفقاً للمركز الإعلامي التابع لكتائب أبو العباس. وزعم ذات المركز في الوقت نفسه أن مقاتليهم حققوا تقدماً وسيطروا على مواقع. يذكر بأن الجيش واللجان الشعبية، تمكنوا مطلع فبراير الماضي من تأمين كامل منطقة وسوق ومستوصف الكدحة والتباب المطلة عليها، وواصلوا تقدمهم خلال أبريل الماضي ليسيطروا على منطقة العفيرة، التي تبعد 4 كم عن طريق " تعز-عدن" خط الإمداد الرئيس للمرتزقة بالأسلحة والمقاتلين. وكانت جبهة الكدحة حينها، تقع ضمن مسؤولية مرتزقة العدوان من حزب الإصلاح، غير أن هذه الخسائر دفعت قيادة العدوان لإصدار قرار وقفت وراءه الإمارات، بتسليم جبهة الكدحة في مديرية المعافر، للقيادي السلفي عادل فارع، وتم دعمه بنحو 50 آلية عسكرية بينها 5 عربات مدرعة، بالإضافة إلى 6 شاحنات تحمل ذخيرة متنوعة، خاصة بجبهة الكدحة فقط. وتقع الكدحة في الجنوب الغربي لمديرية المعافر، بمحاذاة جبل حبشي ومقبنة والوازعية، وتعد الظهير الخلفي للساحل الغربي، ويراهن العدوان من خلال إسناد مهمة هذه الجبهة للسلفيين والجماعات المتشددة، إلى تخفيف الضغط على عناصرهم في المخا وذوباب، خصوصاً مع الفشل الذريع للمرتزقة في تحقيق أي تقدم صوب معسكر خالد بمديرية موزع، أو السيطرة على التباب شرق المخا. وفي سياق آخر، لقي 8 من مرتزقة العدوان، أمس، مصرعهم على أيدي الجيش واللجان الشعبية، في تبة الدفاع الجوي وجبهة الضباب، غرب مدينة تعز.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(372 )
(298 )
(266 )
(235 )
(221 )
(217 )
(213 )
(211 )
(204 )
(191 )

موضيع ذات صلة
 
5/24/2017 12:19:18 PM
5/24/2017 12:07:20 PM
5/23/2017 2:37:34 PM
5/23/2017 2:23:22 PM
5/23/2017 2:16:14 PM
5/22/2017 10:27:33 AM
5/22/2017 10:18:18 AM
5/22/2017 10:16:05 AM
5/22/2017 10:13:31 AM
5/20/2017 10:53:33 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة