Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
سليم عامر
لماذا مجلس النواب؟
في صنعاء تخوين وتطفيش وفي عدن جذب واستقطاب.. في صنعاء ترهيب وفي عدن ترغيب.. بين هذا وذاك من الواضح أن مجلس النواب واقع بين المطرقة والسندان ومن الواضح أن الذين يخونون المجلس في صنعاء والذين يستقطبونه في عدن، كلاهما، يعملان بتنسيق واضح ومكشوف لضرب البرلمان في مقتل خدمة للعدوان.. لا توجد عفوية هنا ولا صُدف هبلا.. العمل متعمد ومخطط وكل واحد بيؤدي دوره.. مجلس النواب يتعرض لمؤامرة كبيرة ولا أملك إلا أن أوجه التحية لكل النواب الصامدين الذين لم يخضعوا أو يهتزوا أمام ترهيب العملاء في صنعاء وترغيب العملاء في عدن.. لكن لماذا هذا الاستهداف الكبير الممنهج والمنسق تجاه مجلس النواب؟ لا أجد تفسيرا مقنعا ومنطقيا لهذه المؤامرة تجاه آخر مؤسسة دستورية في البلد سوى أن موضوع اللجوء إلى البرلمان طرح على الطاولة الدولية كورقة شرعية للحل، خصوصا بعد مبادرة المجلس والتي يبدو أنها بدأت تؤتي ثمارها، سواء من ناحية كسر الجمود في العملية السياسية أو من ناحية إعادة التعامل مع مجلس النواب دوليا- كمؤسسة دستورية لا غبار عليها طالما لم يتم انتخاب مجلس جديد - ولذلك فالمطلوب هو إحراق هذه الورقة قبل استخدامها.. هذا على المدى القريب.. على المدى المتوسط والبعيد سيكون تشتيت مجلس النواب مابين صنعاء وعدن سببا كافيا لضرب شرعيته في مقتل أمام المجتمع الدولي- بحجة انقسامه - وبالتالي إجهاض أي احتمال جاد لإعادة دوره الدستوري والشرعي، وما سيترتب على ذلك من تحقيق وتمرير للكثير من المسائل المتراكمة والمعلقة والتي لم يستطع العدو تحقيقها وشرعنتها رغم المحطات المتعددة التي مر بها البلد خلال السنوات الماضية، وهي محطات متصلة ومترابطة ولا نستطيع الفصل بينها، بدءا من نكبة 11 فبراير مرورا بحوار جمال بنعمر في الموفنبيك وانتهاء بالعدوان الذي سيكمل عامه الثالث دون تحقيق مكاسب حقيقية (مستدامة) على الأرض.. لازال العدو يطمع بتحقيق كل ما عجز عن تحقيقه خلال جميع المحطات السابقة من خلال فرضها في أي مفاوضات قادمة، ولازال مجلس النواب بما يمثله من رمزية لدولة ما قبل الفوضى هو العقبة الكأداء أمام تحقيق كل ذلك.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7738 )
(7680 )
(7621 )
(7619 )
(7607 )
(7598 )
(7583 )
(7575 )
(7568 )
(7527 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/21/2017 11:38:58 AM
11/21/2017 11:34:50 AM
11/20/2017 2:16:43 PM
11/18/2017 12:33:56 PM
11/18/2017 11:51:54 AM
11/17/2017 1:28:16 PM
11/17/2017 1:24:09 PM
11/17/2017 1:21:03 PM
11/15/2017 3:14:24 PM
11/15/2017 3:12:21 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة