Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
لطفي نعمان
السلام: مسئولية تجاه الإنسانية
بينما يرتعد العالم اليوم من تهديد الغرب ووعيد الشرق بإمكان نشوب حرب نووية، في ظل حالات "كوليرا مذهبية" متفشية في المعمورة المغمورة بتفاهة الصراعات وفقاً لتفاهم المتصارعين! يتجدد بين دعاة السلام طرح ما سبق إليه أكثر من عالِمٍ، تنبيهاً للإنسانية والعالم من مخاطر الحروب، وقد تطورت ظواهرها إلى الحروب النووية. بادر أشهر علماء الفيزياء والرياضيات وعلى رأسهم ألبرت إينشتاين وبرتراند راسل، وهما من هما علماً وذكاءً وعبقريةً وفلسفةً ومنطقاً، بل وإنسانية، إلى دعوة سلام مبتكرة، هي جذر من جذور كل "حوار سلام" عقلاني. بادروا عبر بيانٍ ينم عن المسئولية الإنسانية ويحض علماء القوى العظمى والدول الكبرى، ومن ثمَّ القوى والدول نفسها للكف عن سباق "التسلح النووي"، على تحمل المسئولية الأخلاقية إن كانت تقوى على ذلك حقاً! أما كيف تحمل العلماء مسئوليتهم عبر هذا البيان؟ وإزاء من كانت هذه المسئولية؟ وفقاً للبيان والموقعين عليه (أحد عشر عالماً)، وكذا المراسلات بين رائدي البيان الشهيرين إينشتاين وراسل، أن تنقية القائمة من أسماء غير العلماء الرياضيين والفيزيائيين، أمر من الأهمية بمكان، كون فصيلة الفيزيائيين من العلماء بمعادلاتهم الرياضية يتحملون مسئولية خاصة نتيجة اكتشافهم للذرة، لأن الأخطار ناجمة عن غير قصد من اكتشافهم، حسب رسالة راسل. بروح المسئولية الأخلاقية وصفتهم البشرية، صدر البيان عام 1955م، بعد شهور من وفاة إينشتاين، مستدلين بما حل بهيروشيما (والتجارب في بكيني بجزر المارشال بالمحيط الهادئ) وما يمكن أن يحل بلندن وواشنطن وموسكو أيضاً، وما قد يصيب الطبيعة والبيئة والبشرية كلها من تلوث ودمار وفناء. هكذا تحملوا مسئوليتهم، متجاوزين التصور القاصر بأن الخطر محدق فقط بدولة أو جماعة دون أخرى. أو كما يشير راسل في إحدى محاوراته إلى انقطاع متعة الناس بالحروب عندما تقع في أراضيهم. وبرغم اقتناع العلماء الإنسانيين بأن الحروب لا تتوقف، لكنهم اهتدوا إلى دعوة حل النزاعات والقضايا العالقة بين الشرق والغرب أو أي بلد أو تيار متعارض مع الآخر، بالوسائل السلمية. لأن القضايا والنزاعات "أبداً لا تُحَل بالحروب". و"ذهاب الناس إلى التقدم والسعادة والحكمة لا يكون عن طريق التخلف والشقاء والموت". يبدو من نوادر هذي الأيام توفر هكذا حس بالمسئولية، وتنبه العلماء والمخترعين لمخاطر الاختراعات والأسلحة ومدى فداحة استخدامها. نؤكد على الندرة، لئلا يتوقع أحد أن تجار السلاح سيصدرون بياناً يحض زبائنهم على عدم استخدام السلاح المباع لهم (..)، وإن شطح خيال السذج بوجوب تخصيص نسبة من قيمة السلاح المشترى لإعمار ما حل بالأرض من دمار (...)! جلاء هذه الندرة يوازيه جلاء القدرة على عدم إدراك فداحة مخاطر استخدام السلاح وغياب الحس بالمسئولية تجاه السلام العالمي والأمن القومي، نتيجة أمزجة شريرة لا تؤمن بأن سعادتها من سعادة الآخرين، لذا تقترف من جرائم الحرب أبشعها، ومن الفظائع أوحشها وسط بلدان لا يرعوي ساستها عن غيهم، ولا يكف المتصارعون عن الناس صراعهم. ولا يتحمل مسئولون مسئوليتهم ولو بكلمة اعتذار أخف وقعاً عليهم من صدور "بيان للناس"! يغني الآن عن زيادة بيانِ "سوء" اليوم سرد بيان "تحذير" الأمس لـ "أينشتاين وراسل"، بما تضمن من تذكير فريد لكل بني الإنسان أتباع مختلف التيارات والأديان، في شتى الأوطان، أن: "تذكروا إنسانيتكم وانسوا ما دونها". ويبقى في الأخير التذكير بالأثر الظاهر لذلك البيان الصادر عام 1955م وهو: تجنب أهل "العالم المجنون" التطبيق الكامل لدعوة العلماء العقلاء، فبقوا متناسين "إنسانيتهم" متذكرين "ما دونها". وإن أخّروا "حروب النوويات" فقد تقدموا إلى "حروب النيات". مستعيضين عن "حل النزاعات وتسوية الخلافات بين الدول بطرق سلمية"، بتجديد أشكال النزاعات بطرق سلبية، تفتقر إلى نُبلِ إبعاد صراع الأشقياء عن حياة الأبرياء!
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7262 )
(7219 )
(7155 )
(7147 )
(7143 )
(7141 )
(7114 )
(7114 )
(7109 )
(7067 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 2:00:36 PM
10/18/2017 1:59:03 PM
10/17/2017 12:00:28 PM
10/17/2017 11:58:25 AM
10/16/2017 12:08:29 PM
10/16/2017 12:06:18 PM
10/16/2017 12:05:31 PM
10/15/2017 1:25:23 PM
10/15/2017 1:15:14 PM
10/13/2017 5:03:03 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة