Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
محمد عائش
أمريكا رسول الجريمة للمنطقة

 حوالي 150 قتيلا و400 جريح أسقطتهم السعودية بضربةٍ واحدة في الصالة الكبرى بصنعاء، واعترفت لاحقاً بارتكابها للجريمة. وكان الرد الأمريكي على المجزرة مجرد التهديد بإعادة النظر في الدعم الأمريكي العسكري للسعودية وحربها في اليمن. حوالي 80 قتيلا في مجزرة بشعة هي الأخرى في سوريا، في عمليةٍ نفى النظام السوري علاقته بها نهائياً. وكان الرد الأمريكي ضربة عسكرية مباشرة ضد سوريا وبـ59 صاروخاً! لولا أننا نعرفك يا أمريكا لصدقناك. لو لم يكن السلاح الذي قتل وجرح حوالي 50 ألفاً في اليمن، خلال سنتين، أمريكياً، والدعم اللوجستي أمريكياً، والغطاء السياسي والدبلوماسي أمريكياً؛ لصدقنا أن أمريكا حارسة الأخلاق، وحامي حمى حقوق الإنسان وقوانين الحرب، في العالم. ولكن أمريكا إن كانت حارسةً لشيءٍ فليس إلا للنفاق، والكذب، والوقاحة، وازدواج المعايير. في جريمة الصالة الكبرى "هددت" الإدارة الأمريكية بإيقاف الدعم العسكري للسعودية، لكنها لم تنفذ التهديد، وعلى العكس فقد أقرت، مع مجيء ترامب، بزيادة حجم هذا الدعم للملكة، وإسقاط كل القيود، على بيع السلاح، التي كانت قائمة أيام أوباما. وفِي جريمة سوريا، لم يهدد البيت الأبيض بالرد إلا وقد نفذ التهديد فعلاً! هل من يموتون بـ "الغاز" بشر وضحايا، ومن يموتون بالأسلحة الأمريكية جراثيم ومستحقون للإبادة؟!! دعكم من الغاز ودعكم من جريمة الصالة الكبرى؛ أمريكا تستعد الآن مع السعودية والإمارات لارتكاب مجزرة لا يمكن للغاز ولا لأرقى سلاح نووي أن يحقق مثلها، وهي جريمة استهداف الحديدة ومينائها، ما سيتسبب بكارثة بشرية ضحيتها الملايين وليس حتى مجرد مئات الآلاف. أمريكا رسول الجريمة إلى هذه المنطقة، ونبيها الأول، وليس انتقامها لجريمة الغاز إلا جريمة أخرى. أمريكا التي تحارب "الانقلاب" في اليمن، تحارب "الدولة" في سوريا.. من يجد في هذا تناقضاً؟! إنه العصر الأمريكي الملفق من أعلاه إلى أسفله. العصر الذي لا تصمد فيه الحقيقة مقدار خطوة واحدة، وتتبدل فيه الأخلاق بتبدل الجغرافيا، وتتناقض الادعاءات بتناقض المعارك والمصالح. والأغبياء يحتفلون. *من حائطه
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7738 )
(7680 )
(7621 )
(7619 )
(7607 )
(7598 )
(7583 )
(7575 )
(7568 )
(7527 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/21/2017 11:38:58 AM
11/21/2017 11:34:50 AM
11/20/2017 2:16:43 PM
11/18/2017 12:33:56 PM
11/18/2017 11:51:54 AM
11/17/2017 1:28:16 PM
11/17/2017 1:24:09 PM
11/17/2017 1:21:03 PM
11/15/2017 3:14:24 PM
11/15/2017 3:12:21 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة