Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
د.عبدالرحمن أحمد ناجي
عدْوان مُعْتَمِد علي الإفك والبُهْتَان

 أخيراً تمكن (الانقلابيون) من الوصول بعد مغرب يوم السبت الرابع من نوفمبر 2017م لعمق عاصمة المملكة (السلمانية) بصاروخ باليستي (إيراني) الصنع، ويبدو أن واحدة من أربع وسائل يمكنها أن تقدم تفسيراً واقعياً لما يحدث، أو أن علماء (إيران) يستخدمون مزيجاً من تلك الوسائل، لإيصال الدفعات المهربة من صواريخهم لأيدي هؤلاء الانقلابيين: ? الوسيلة الأولي: أنه يتم نقلها بصورة (غازية) في جوف اسطوانات الأوكسجين المخصصة للأغراض الطبية ضمن المساعدات الإنسانية المهداة من منظمات الإغاثة الدولية التابعة للأمم المتحدة أو من الدولتين المتزعمتين للتحالف والتي يسمح لها وحدها بتفريغ حمولتها بميناء الحديدة، وهو الميناء الوحيد الخاضع لسيطرة الانقلابيين، ثم يتولى (الانقلابيون) بوصفة علمية سرية مجهولة حتى الآن تكثيفها ثم تجميدها لتحويلها من غازات لأجسام مادية صلبة هي تلك الصواريخ البالستية. ? الوسيلة الثانية: أن السفن الإيرانية المحملة بتلك الصواريخ البالستية المنقولة للانقلابيين ترتدي ما يشبه طاقية الإخفاء أو تصبح غير مرئية بالعين المجردة، لأنها تكون مُحاطة بسحب حرارية كهرومغناطيسية تجعلها قادرة على التخفي والإفلات من الرصد والمسح الالكتروني بواسطة الأقمار الصناعية، كما يجعلها في مأمن من الخضوع للتفتيش الدقيق بواسطة الأساطيل البحرية التي تُحْكم سيطرتها على كل سواحل (اليمن) وموانئها ومياهها الإقليمية. ? الوسيلة الثالثة: وهي الوسيلة التي ربما تحظي بكثير من القبول والتفضيل والتأييد لدى المتزعمين للعدوان علي أي وسيلة أخري – سابقة أو لاحقة – وهي لجوء الانقلابيين للاستعانة بالسحر الأسود لحجب تلك السفن عن أعين ومراصد الأقمار الصناعية، وضمان وصولها بأمان لميناء الحديدة، وهذه الوسيلة ثابتة لدي فقهاء وعلماء الدين في المهلكة كحقيقة واقعية، ويتعاطون معها عسكرياً بمنتهى الجدية وليست محض افتراء منا، وقد تم الترويج لها رسمياً لتفسير قُدرة أبطالنا الميامين على التقدم في الجبهات الحدودية بأسلحتهم البدائية المتخلفة وبمنتهي السهولة واليسر ودون وجود أي مقاومة حقيقية تذكر، وفرار جنود العدو خوفاً ورُعباً من الوقوع في أسر الانقلابيين الذين يستخدمون ذلك النوع المرعب من السحر لشل حركة أولئك الجنود وسلبهم أسلحتهم وذخائرهم، ولإبطال مفعول ذلك السحر فقد قاموا بقراءة الرقية الشرعية في المواقع العسكرية الحدودية باستخدام مكبرات الصوت الضخمة المحمولة علي العربات العسكرية. ? الوسيلة الرابعة: أن يتم تهريب تلك الصواريخ براً بواسطة أنفاق عميقة عملاقة مشيدة بخبرات إيرانية متخصصة تحت الأرض تربط ما بين الشواطئ الإيرانية ومدينة صعدة اليمنية. تلك كانت أكذوبة الأكاذيب أو الأكذوبة الكبرى في سلسلة الأكاذيب التي يتم تسويقها والترويج لها عبر الإمبراطورية الإعلامية الضخمة المملوكة لدول العدوان وكذا عبر الصحف والقنوات العالمية التي تلقت رشاوى ضخمة لذات الغرض، منذ بدء العدوان حتى اليوم، فإن نحن قبلنا وصدقنا وأقررنا بأن تلك الصواريخ تصل إلينا من (إيران)، وهذا حتى وإن حدث بالفعل وفق الرواية الرسمية لدول العدوان فهو حق أصيل من حقوقنا كدولة معتدى عليها، وإن نحن قبلنا وصدقنا وأقررنا أيضاً بصحة بقية مشاهد وفصول تلك الأكذوبة الكبرى كما تصورها وتسوقها وتروج لها دول العدوان كمسلمات وحقائق ثابتة لا تقبل الجدل أو التشكيك، بأن خبراء من إيران وحزب الله اللبناني هم من يتولون تحريك وإطلاق تلك الصواريخ، فلازال السؤال الحائر الذي لا يجد إجابة رسمية لديهم، والذي اجتهدنا في الإجابة عليه في الفقرة السابقة هو: كيف يتم إدخال تلك الصواريخ وأولئك البشر للمحافظات التي يسيطر عليها الانقلابيين، تلك المحافظات التي تشكل فقط أقل من 20% من إجمالي مساحة الجمهورية اليمنية؟!، بالرغم من أن الرواية الرسمية أيضاً والتي لا تتفق مع ثوابت ومقتضيات العلم والمنطق وما تستوعبه العقول والأفئدة، بحكم ما تمتلكه الدول المنضوية في ذلك التحالف الدولي من إمكانيات وقدرات مالية ومادية وعسكرية أسطورية تكفي لتركيع واحتلال ليس فقط (اليمن) بل إنها تكفي لتحرير الأرض الفلسطينية من دنس الكيان الصهيوني الغاصب في زمن قياسي، تلك الرواية الرسمية التي يتداولها المعتدون بكل فخر واعتزاز والتي وردت على لسان الناطق الرسمي لدول التحالف بكل صلف وغرور وعنجهية تدحض تلك الكذبة الكبرى تماماً حينما يتم التأكيد القطعي الجازم من خلال تلك الرواية على أمرين: - الأول: خضوع كامل المساحة الجغرافية لـ (اليمن) منذ ليلة السادس والعشرين من مارس 2015م لحصار عسكري مُحْكَم مراقب بأحدث تكنولوجيا متوفرة في الأقمار الصناعية، وذلك من خلال السيطرة الشاملة الجوية والبحرية والبرية، وبنسبة 100 % على كافة الأجواء والسواحل والمنافذ الحدودية المشتركة. - الثاني: نجاح طيران دول التحالف بضرب كافة الأهداف العسكرية المهمة خلال الأشهر الأولى من العدوان ومن تلك الأهداف الصواريخ البالستية التي تعلم دول التحالف علم اليقين امتلاك (اليمن) لها. تلك الأكذوبة الكبرى التي لا يجدون غيرها لتبرير عجزهم الكامل وفشلهم الذريع في تحقيق أي هدف من أهدافهم الحقيقية المستترة أو أهدافهم الرسمية المُعلنة من وراء خوضهم لهذا العدوان السافر علينا لما يقترب من الألف يوم، تقودنا لنتيجة أخرى لا تتفق هي الأخرى مع أي عقل أو منطق، وهي أنه ينبغي علينا أخلاقياً ونحن المعتدى علينا أن لا ندافع عن أنفسنا ولا نتطاول على أيٍ من دول التحالف التي يجب أيضاً أن تكون مدنها ومطاراتها وقطعها البحرية في أمن وأمان من أي استهداف لـ (الانقلابيين) المزعومين، فليس من حقنا الرد علي اختراق أفاعيهم الجوية لمجالهم الجوي وإشاعتها للموت والدمار في كل ما تنفث فيه ذخائرها، وليس من حقنا الرد علي المعتدي علينا بصورايخ إيرانية الصنع وفق مزاعمهم وادعاءاتهم السخيفة، وكأنما أفاعيهم وما تحمله في أنيابها من سموم قد تم تصنيعها بمواد خام وأيادي وخبرات بشرية محلية 100 % في (الجنادرية)، وليست مستجلبة هي الأخرى بمليارات الدولارات التي يدفعونها صاغرين لمن يمتطون ظهورهم، ومن المضحك المبكي أن تتداعي الفئران والنعاج للتباكي وذرف الدموع وإصدار بيانات التضامن والشجب والاستنكار والإدانة لما وصفته مرثياتهم بالاعتداء السافر من تلك (المليشيات) الانقلابية علي السيادة الوطنية للمعتدي الأثيم، ومنح ذلك المعتدي حق الرد علي إيران، ولكن ليس بتوجيه ضرباته لإيران، بل بالمزيد من تدمير اليمن وتصفية وإبادة المزيد من اليمانيين. ومازالت دول التحالف تروج لكذبة أخرى يُفترض أن يستحوا ويخجلوا من ترديدها وإعدام من أشار عليهم بها، فهي فضيحة بكل المقاييس وعارٌ ما بعده عار أن تصور تلك الدول بكل ما تملكه من قدرات عسكرية أسطورية الهدف الذي فشلوا وعجزوا عن محوه أو لجمه أو تحجيمه خلال ما يقترب من ألف يوم ليس سوى (مليشيات) انقلابية غير نظامية، رافضين وبغباء شديد الاعتراف بأنهم إنما يواجهون جيشاً نظامياً أسطورياً مسنوداً بلجان شعبية، فأي ميليشيات تلك التي تعجز قوات وأموال 16 دولة في تركيعها وسحق تمردها واجتثاث انقلابها طوال كل هذا المدى الزمني. وفيما يستمر مسلسل الأكاذيب والفضائح الرسمية، نجد أنهم يبررون عجزهم وفشلهم حتى اليوم بالوصول للعاصمة صنعاء، بأنهم ملتزمون بعدم استهداف المدنيين وحريصون كل الحرص علي عدم إلحاق الأذى بهم، ولولا نبل أخلاقهم وسمو مقاصدهم ورفعة أهدافهم لكان بمستطاعهم دك العاصمة التي يتخذ منها الانقلابيون (الأشرار) مقراً رئيساً لحكمهم في لمح البصر، ولولا تلك الاعتبارات (الأخلاقية) الفاضلة لما استغرق الأمر كل هذا المدى الزمني ولا كل هذه المليارات من الدولارات. تلك أبرز أكاذيبهم الكبرى، ومن (تغدى) بكذبة ما تعشى بها كما يقول المثل الشعبي، وما استند على باطل فهو باطل، وستتغير المعادلة في القريب العاجل بإذن الله، وسيعيد العدوان على (اليمن) العظيم تشكيل واقع الحال في الجزيرة العربية وربما في العالم العربي بأكمله، وسيبقي (اليمن) عظيماً بمشيئة الله رغم أنف الجميع عصياً علي التركيع والاحتلال، وسيغادر المحتلون المتطاولون قسرياً ? محالة تحت ضربات أبطالنا الميامين إما سائرين علي أقدامهم أو محمولين علي الأعناق في توابيت وبئس المصير مجللين بالعار في الحالتين.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7674 )
(7615 )
(7558 )
(7553 )
(7544 )
(7536 )
(7516 )
(7512 )
(7504 )
(7464 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/17/2017 1:28:16 PM
11/17/2017 1:24:09 PM
11/17/2017 1:21:03 PM
11/15/2017 3:14:24 PM
11/15/2017 3:12:21 PM
11/13/2017 1:52:48 PM
11/13/2017 1:51:33 PM
11/13/2017 1:46:15 PM
11/9/2017 3:41:20 PM
11/9/2017 3:39:37 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة