Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
أحمد أمين باشا
في رحاب تل أبيب
 _ وأخيرا" وبعد طول خجل ومواراة هاهم الأعراب المسلمين خانعين بين يدي إسرائيل مؤدين مناسك الولاء والطاعة طمعا "وتقربا" لرضوانها. _ وأخيرا" هاهي الدول التي يحلو لها أن تصبغ نفسها بهيئة الإسلام المعتدل والوسطية لتعكس بذلك حقيقتها المتطرفة نجدها اليوم مهرولة بهلع لا منطقي وغير مدروس إلى رحاب تل أبيب محملة بكل غال ونفيس باذلة العرض قبل الأرض حانية الرأس ترهقها ذلة. _ أخيراً وبعد عقود طويلة من العلاقة العرفية غير المشروعة بين هؤلاء الأعراب وإسرائيل والتي كانت ثمرته غير الشرعية مولود اسمه (الإرهاب) فقد قررا أخيراً أن تصلح غلطتها وتعيد الاعتبار لشرفها بجعل هذه العلاقة رسمية بزواج دبلوماسي معلن ومشهود عليه على الملأ.. _ هاهي اليوم أصبحت العلاقة فوق الطاولة بعد عقود طوال كانت مستترة تحت الطاولة وما رافقها من مشروع تدميري مشترك للبلدان العربية، وخصوصا القومية منها، والتي تحقق لإسرائيل بفضل ذلك الخلاص من تلك الصبغة القومية العروبية التي نشأت حينها. _ ما يهمنا نحن كأجيال نشأت وترعرعت على كراهية إسرائيل عبر تلك المناهج الدينية التي فقهنا فيه علماؤنا والذين كانوا أشد الناس عداوة لإسرائيل كيف سيكون حالهم اليوم وما ستكون حجتهم وهم يتهيأون لإعادة النظر في كل تلك المفاهيم التي أرضعونا إياها بكرة وأصيلا منذ نعومة أظافرنا.. وكيف ستغدو علاقتنا وثقتنا فيهم كعلماء مستقبلا؟! _ شخصياً لست ضد التطبيع ولكن الحقوق يجب أن تسترد كاملة للشعب الفلسطيني الذي نكبه العرب المتآمرون أكثر من إسرائيل نفسها.. _ قناعتي الراسخة أننا نحن العرب المسلمين أصبحنا وصمة عار على الإسلام والبشرية جمعاء.. رحم الله الشهيد القائد صدام حسين.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7674 )
(7615 )
(7558 )
(7553 )
(7544 )
(7536 )
(7516 )
(7512 )
(7504 )
(7464 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/17/2017 1:28:16 PM
11/17/2017 1:24:09 PM
11/17/2017 1:21:03 PM
11/15/2017 3:14:24 PM
11/15/2017 3:12:21 PM
11/13/2017 1:52:48 PM
11/13/2017 1:51:33 PM
11/13/2017 1:44:26 PM
11/9/2017 3:41:20 PM
11/9/2017 3:39:37 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة