Sunday - 20/08/2017 م الموافق 28 ذو القعدة 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الزعيم: المطلوب قرار ملزم من مجلس الأمن لوقف العدوان     الزعيم: المطلوب قرار ملزم من مجلس الأمن لوقف العدوان     الأمم المتحدة والمجلس السياسي الأعلى يردان على طلب العدوان بشأن فتح مطار صنعاء     قصف صاروخي ومدفعي في عقر دار العدو.. وطائراته تقصف في نجران     سقوط (مروحية) إماراتية ومصرع وجرح 8 ضباط في شبوة     تدمير 5 آليات ومصرع وإصابة عدد كبير من المرتزقة و عمليات نوعية وضربات موجعه للمرتزقة في محور تعز     المؤتمر.. خلية نحل طوعية لـ24     الزعيم: تسليم الحديدة أبعد من عين الشمس     المحكمة البريطانية العليا ترفض طلباً بوقف تصدير الأسلحة للسعودية     الصالح الاجتماعية تدعم مستشفى القدس والجرحى بالأدوات والمستلزمات الطبية
فيصل الصوفي
"بعسيسة"
الحراك المهزوم وطنيا والمحبط نفسيا، ظهر يوم الخميس على صوره بطل الحكاية الشعبية اليمنية القديمة الساخرة، الذي برزت هيبته لكونه "قاتل ألف وآسر ألف"، بينما الرجل كان أبلها مذببا في بيئة مذببة، فقتل ألف ذبابة وأمسك بألف أخرى.. لقد أعلنوا تشكيل هيئة رئاسة مجلس انتقالي جنوبي يتولى إدارة وتمثيل الجنوب برئاسة الزبيدي في ظل وجود "الإدارة الإماراتية"، ويعينه على ثقل مسئولياته الكبيرة الجديدة، هاني بن بريك، ورجال دين ومشايخ قبائل وعسكر، وقليل من الأمراء والسلاطين في عهد الاستعمار البريطاني الذين طوحت بهم ثورة أكتوبر، ومحافظين ووزراء عينهم هادي بتوجيه من أسياده السعوديين، وأكد هؤلاء أنهم سيواصلون تحالفهم مع الدول التي شنت الحرب على الشعب اليمني "ضد المد الإيراني"! وسيكونون شريكا للمجتمع الدولي في محاربة الإرهاب!! هذه الخطوة مدعاة للاطمئنان، ولذلك لا نجد مبررا للذين سارعوا إلى إدانتها، فالحراك أظهر أنه "بعسيسة"، وأنه قد هزم من قبل هادي والسعودية، وقليل من الخذلان الإماراتي الذي تمليه طبيعة التعاون والشراكة في العدوان السعودي- الإماراتي، على اليمن، رغم أن الإمارات تتميز عن العدو السعودي برغبة قديمة في إعادة تقسيم اليمن إلى شطرين.. هؤلاء مهزومون ومحبطون، والخطوة التي أقدموا عليها ليست أكثر من مسعى لحفظ أمواه وجوههم أمام الفعاليات التي ناصرت"شطحهم" غير الصوفي، وهي أيضا مخرج بالنسبة للذين كانوا أعلنوا حضرموت دولة مستقلة عن الجنوب قبل الشمال. لو كان الحراك الجنوبي ذا قيمة وعقل وفكر وقبول جماهيري، لكان نجح في اليوم الثاني لظهوره، بينما هو بعد أكثر من عشر سنوات في أتعس وأضعف حالاته وارتباكه.. الكراهية والانعزالية والمناطقية والأحقاد ليست من الأمور التي تبنى بها أوطان أو تقسم أوطان، ولا هي فضائل تغري الناس وتستقطبهم.. وحمَلَة المشروع الانفصالي رؤوسهم فارغة، ومجرد ظاهرة صوتية ناشزة النغمة.. الإرث الباقي في الجنوب هو ثقافة وفكر عبدالله عبدالرزاق باذيب، وعمر الجاوي، وقحطان وعبداللطيف الشعبي، وعبدالله الملاحي، ولطفي أمان، وعبدالله هادي سبيت، وعبدالله فاضل، وجرادة، وحنبلة،وبركات، وأمثالهم من المفكرين والشعراء والسياسيين الوطنيين الوحدويين العظام الكثر، الذين مهدوا لإعادة الوحدة، وبارزوا الاستعمار والتجزئة والكراهية والأحقاد، أما هؤلاء، فمرهقون بالأحقاد، عملاء للأجنبي البدوي المتخلف لأن لديه كثيرا من المال.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(2266 )
(2207 )
(2202 )
(2174 )
(2171 )
(2077 )
(2055 )
(2049 )
(2046 )
(2021 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة