Thursday - 25/05/2017 م الموافق 29 شعبان 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    لقاء تنظيمي موسع بحجم محافظة مغلقة.. المحويت: كلنا مؤتمر     القناصة تواصل حصد جنود العدو في عقر داره.. وغاراته تتواصل بقنابل محرمة     بحضور اللواء الموشكي وإشراف العميد طارق صالح.. تخرج دفعة خامسة من معسكر الشهيد الملصي     أندرو إكسوم/ نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق: ما الذي يحدث في اليمن بحق الجحيم؟     كسر زحف سعودي في عسير ومصرع جنود سعوديين وتدمير آليات في جيزان ونجران     قرار جمهوري بإنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى     مجموعة الأزمات الدولية تكشف عن خطة لاستئناف دفع رواتب الموظفين الحكوميين في اليمن     المخا.. أبطالنا يستعيدون المبادرة     تطهير مواقع في شبوة وخسائر متواصلة للمرتزقة في مأرب والجوف وميدي     40 منظمة حقوقية ومراكز ومعاهد دولية تحذر ترامب من معركة الحديدة
د.عبدالرحمن أحمد ناجي
ما كان أغناك عن كل ذلك أيها الديكتاتور الصالح؟!

 من الهند: المهاتما غاندي، جواهر ?ل نهرو، من كوبا: أرنستو تشي جيفارا، فيدل كاسترو، من فلسطين: ياسر عرفات، من مصر: جمال عبدالناصر، من فنزويلا: هوجو تشافيز، من الولايات المتحدة: جورج واشنطن، إبراهام لنكولن، ومن اليمن: إبراهيم الحمدي وسالم ربيع علي وعبدالفتاح إسماعيل وعلي عبدالله صالح، تلك أبرز الرموز الوطنية في بلدانها المعاصرة الحاضرة في ذهني ا?ن، وكل أولئك بشر وليسوا ملائكة ولا أنصاف آلهة، كل أولئك كان لهم بصماتهم في حياة شعوبهم، ولن يملك أحد من بعدهم أن يمحو آثارهم، مهما اجتهد الخلف في محو ذكري السلف، وبالمناسبة لا أحد يجتهد ويثابر في محو وتسفيه من سبقه إلا في محيطنا العربي، وينسي ذلك المجتهد المثابر أنه بذلك إنما يعطي من سيليه مشروعية محو ذكراه وتسفيهه هو لأنه سيصبح من السلف مهما امتد به العمر في موقعه فالدوام لله وحده، ولو دامت لغيرك ما وصلت إليك، وذلك ناموس إلهي ? جدال فيه و? نقاش و? يحتاج لبينة أو برهان، إنما تأخذ النشوة والزهو ببعضنا فيظن أنه خالد مخلد في عليائه للأبد. والرئيس الصالح أحد الرموز الوطنية في (اليمن) العظيم مهما كابر البعض منا واستعلي، ومهما اجتهد ذلك البعض في قذفه بالحجارة وتشويه عهده ووصمه بكل ما يجعلهم متلذذين مستمتعين بدعوى أنهم أحرار منعتقين من ذل ومهانة العبودية له، رغم أن الرجل لم يشر يوما ? تصريحاً ولا تلميحاً {فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى?} كما نطقها فرعون مصر، وأدرك أن هناك من سينزعج من كوني أدرجت اسم الرئيس الصالح في تلك القائمة. ومما لا شك فيه أن الرئيس الصالح ? يحتاج أصلاً لمن ينبري للدفاع عنه أو لتفنيد أراجيف وتُرهات الجاحدين لإيجابياته، وهو ? ينكر أيضا أنه كبشر لم يكن خيراً مطلقاً بل إن من المؤكد أنه هو الآخر ما بين كفتي ميزان تزن ماله وما عليه، ولو عدنا قليلاً للخلف لأدركنا أنه الوحيد علي مستوي شطري (اليمن) العظيم قبل ميلاد الجمهورية اليمنية الذي تسلم مقاليد السلطة وفق النصوص الدستورية وبانتخابات عبر البرلمان الذي كان يحمل آنذاك اسم مجلس الشعب التأسيسي، فكل من وصل لذلك الكرسي وتربع عليه ممن سبقوه شمالاً وجنوباً، إنما تحقق لهم ذلك بإزاحة من سبقهم قسريا، إما بانقلاب أبيض لم تراق فيه قطرة دم واحدة أو بانقلاب أحمر مضرج بدماء الكثير من الأبرياء، ومن يدعي أن تلك ليست الحقيقة فليفتح فمه وليخط بقلمه تكذيبا لها، مدعما بالحقائق التاريخية المؤكدة المغايرة والمناهضة لها والتي لمسها بنفسه ولم تنقل إليه من آخرين. وخلال الأسبوعين الماضيين كان هناك من يلوي فمه بالامتعاض من تكريس مقالاتي وتسخير قلمي للمطالبة بتكريم الرئيس الصالح في ذكري العيد الوطني الذي سيحل بعد أسبوع، وليس ذلك فقط بل وترسيخ هذا التكريم ليصبح تقليدا رسميا بروتوكوليا عند حلول تلك الذكري الوطنية الخالدة العظيمة في كل عام لاحق سواء أكان الرجل حاضرا بيننا حيا يرزق أم ارتفعت روحه لبارئها بعد عمر طويل بمشيئة الله، وكأنني ارتكبت معصية وموبقة من الموبقات أو وكأن تلك الدعوة مبالغ فيها وليست أكثر من شطحات وتهويمات صحفية دعائية لمنافق وصولي متسلق؟؟!!، وكأن الرجل ? يستحق أي تكريم من أي نوع، وكأنها إنما جاءت مني بدفع منه هو شخصيا أو طمعا في غنيمة ما ربما أطمع بأن يغدق بها علي ذاتي؟!. ودعونا نناقش الأمر بهدوء وموضوعية ودون تشنج وأحكام مسبقة وتعصب لفكر سياسي معين، ولتكن تلك المناقشة حوارا فكريا عقلانيا محايدا متجردا من العواطف والميول والأهواء والأمزجة، ودونما تحيز أو محاباة، ولتكن كلمة الحق معي أو ضدي في نهاية المطاف. ولسنا هنا بصدد حصر وإحصاء منجزات الرجل ومآثره التي لم يعد لمعظمها وجود بعد استهدافها بصورة همجية مقززة من طائرات عدوان التحالف الجهنمي الشيطاني منذ أكثر من عامين، كما أننا لسنا بصدد سرد مآثره الخالدة في المجال العسكري، ويكفينا في هذا المقام التذكير بمطالبة عميد المعارضين الناصريين محمد سلام الحكيمي – أطال الله في عمره – من منفاه الاختياري في العاصمة البريطانية لندن لكل السياسيين المعارضين بالاعتذار رسميا للرئيس الصالح، فما كان خطيئة كبري ? تغتفر بنظرهم وموضع سخريتهم واستهجانهم بتسخير الرجل لأكثر من ثلثي ميزانية الجمهورية لبناء ودعم وتسليح القوات المسلحة والأمن، وتفضيلهم وفق رؤيتهم القاصرة أنه كان ينبغي إيلاء قطاعي الصحة والتعليم الأهمية القصوى علي ما سواهما، وبالتالي منحهما ما كان مرصودا طوال فترة حكمه للقطاع العسكري في الميزانيات السنوية، واعترف الحكيمي آنذاك أن الرئيس الصالح قد أحسن صنعاً عندما تجاهل تلك المطالبات وألقي بها تحت قدميه. إذ أنه لو نفذ توصيات معارضيه أفراداً أو أحزاباً واكتفي بتوجيه كل موارد الدولة أو معظمها نحو تشييد وتنمية وتطوير قطاعي الصحة والتعليم، دون تنشئة وتدريب وتسليح جيش قوي قادر بفضل الله علي حماية الوطن والدفاع عن أمنه وسيادته واستقلاله، لكانت طائرات التحالف قد تكفلت بسحق ومحو كل ما تم تشييده في قطاعي الصحة والتعليم خلال 24 ساعة وتسويتها تماما بالأرض، ثم الزحف إلي قلب العاصمة صنعاء واحتلالها معلنين انتهاء العمليات العسكرية بانتصارهم ونجاحهم في السيطرة التامة علي كامل التراب اليمني في زمن قياسي خلال أيام معدودة منذ بدء العدوان. وما كان أغني الرئيس الصالح وهو المُتهم بالديكتاتورية والعمل علي تجهيل مواطنيه، عن الحرص علي تنشئة أولئك المواطنين وتعليمهم أبجديات الحياة الديمقراطية في كل دورة انتخابية، كان يتعرض فيها من معارضيه المثقفين والأكاديميين والأحزاب للنقد والتقريع بل والجلد أحياناً لأنه كان يهدر فيها – وفق ادعاءاتهم – مليارات الريالات التي كان الأولي به والأجدر – وفق ما كانوا يزعمون – أن تذهب لبطون الملايين من الفقراء والمساكين الذين ينامون وهم يتضورون جوعاً ? يملكون قوت يومهم و? غدهم، وتلك كانت دعوة للديكتاتورية المطلقة من أولئك الذين يرون أنفسهم بأنهم الصفوة الواعية المستنيرة. وما كان أغني الرجل لو كان ذو نزعة ديكتاتورية – كما يزعمون – عن تحمل صداع الإعداد والتهيئة ليخوض مواطنوه التجارب الانتخابية المرة بعد الأخرى، والتي يكون فيها الصندوق هو الحكم وهو الفيصل في اختيار من تجتمع عليه إرادتهم، وكيف شهد اليمانيون انتخابات رئاسية تنافسية بالاقتراع السري المباشر لأول مرة في حياتهم بدت صورية للكثيرين في أول الأمر بوجود مرشحين رئاسيين فقط، ثم صارت أكثر مصداقية وسخونة مع تقدم العشرات من المرشحين لرئاسة الجمهورية في الانتخابات التالية، ومع تنامي الوعي الجماهيري عاماً بعد عام بأهمية وضرورة الاستمرار في خوض التجارب الديمقراطية عبر الانتخابات الشفافة، وتنامي الحرص علي الاختيار والتصويت للمرشح الأفضل الذي يعبر عن إرادتهم الجمعية، وتخللت تلك الانتخابات الرئاسية انتخابات برلمانية واختتمتها بانتخابات المجالس المحلية، شهدنا جميعا حرص الرجل في هذا السياق علي تقديم استقالته من منصب رئيس الجمهورية للبرلمان قبل انتهاء فترة حكمه وفقا للنصوص الدستورية في كل دورة انتخابية وفي المواعيد المنصوص عليها دستورياً، حتى لو كان الأمر صورياً كما يهرطق أعداؤه وحُساده. وتظل الحقيقة الأبدية الخالدة أنه لن تجتمع الناس أبدا علي حب أحد أو كراهية أحد، فلكل إنسان وهو فرد عادي في محيطه محبون وباغضون، فما بالنا وذلك الإنسان في موضع الحاكم لشعبه، لو أنه كان عدلا مجسدا في شخص بشر، لوجد من بين مواطنيه من يبغضه ومن يحبه، فقط لأننا بشر، وفقط لأن رضاء الناس غاية ? تدرك.يسري ذلك علي من اصطفاهم الله أنبياءً ورُسُلاً فما بالنا بمن هم دونهم من أولاد آدم.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(1257 )
(1237 )
(1234 )
(1221 )
(1218 )
(1119 )
(1095 )
(1091 )
(1089 )
(1073 )

(2)
موضيع ذات صلة
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة