Thursday - 25/05/2017 م الموافق 29 شعبان 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    لقاء تنظيمي موسع بحجم محافظة مغلقة.. المحويت: كلنا مؤتمر     القناصة تواصل حصد جنود العدو في عقر داره.. وغاراته تتواصل بقنابل محرمة     بحضور اللواء الموشكي وإشراف العميد طارق صالح.. تخرج دفعة خامسة من معسكر الشهيد الملصي     أندرو إكسوم/ نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق: ما الذي يحدث في اليمن بحق الجحيم؟     كسر زحف سعودي في عسير ومصرع جنود سعوديين وتدمير آليات في جيزان ونجران     قرار جمهوري بإنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى     مجموعة الأزمات الدولية تكشف عن خطة لاستئناف دفع رواتب الموظفين الحكوميين في اليمن     المخا.. أبطالنا يستعيدون المبادرة     تطهير مواقع في شبوة وخسائر متواصلة للمرتزقة في مأرب والجوف وميدي     40 منظمة حقوقية ومراكز ومعاهد دولية تحذر ترامب من معركة الحديدة
رند الأديمي
ذكرى مزلزلة

 أحمد يبلغ من العمر عشر سنوات ولا زال في الصف الأول، ينوي كل صباح الذهاب إلى مدرسته الواقعة في الحي المسيطرة عليه مليشيات القاعدة في تعز ولكن ثمة شيئا مرعبا خلف تلك البوابات الموصدة. في يوم ما استرق الأطفال النظر من خلف بوابة المدرسة ونادى الصغار أحمد ليشاهد كيف صُلب أبوه، كانت اللحظات الأخيرة هي جسد عارٍ معذب من كرابيج الجلادين. كل ما يعرفه أحمد أن عصابة ما داهمت منزلهم وأخذت والدهم من أمامهم كانوا ملثمين يتمتمون هو متحوث.. هو عفاشي ومن خلف الستارة راقب أهل البيت لحظات الاعتقال. ... وفي الصباح اجتمع الأطفال مع أحمد ليروا كيف يوسع الجلاد ضرب جسد والده، كانت هنالك ساحة عريضة لمعذبين وبنفس التهم المفتوحة ثم صلب أبوه هناك ومر وقت طويل حتى ارتبط مصطلح العلم والمدرسة بذكرى مزلزلة يحاول كل يوم فتح دفتره الصغير ليقرأ وهو يجاهد عقدة طفولته ومتلازمة الخوف عنده ولكن يقفز وجه أبيه وجسده المعذب من ثنايا الكلمات المنبثقة بكلمة اقرأ ثم يغلق دفتره الصغير فينام!
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(1257 )
(1237 )
(1234 )
(1221 )
(1218 )
(1119 )
(1095 )
(1091 )
(1089 )
(1073 )

(2)
موضيع ذات صلة
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة