Thursday - 25/05/2017 م الموافق 29 شعبان 1438 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    لقاء تنظيمي موسع بحجم محافظة مغلقة.. المحويت: كلنا مؤتمر     القناصة تواصل حصد جنود العدو في عقر داره.. وغاراته تتواصل بقنابل محرمة     بحضور اللواء الموشكي وإشراف العميد طارق صالح.. تخرج دفعة خامسة من معسكر الشهيد الملصي     أندرو إكسوم/ نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق: ما الذي يحدث في اليمن بحق الجحيم؟     كسر زحف سعودي في عسير ومصرع جنود سعوديين وتدمير آليات في جيزان ونجران     قرار جمهوري بإنشاء المجلس الاقتصادي الأعلى     مجموعة الأزمات الدولية تكشف عن خطة لاستئناف دفع رواتب الموظفين الحكوميين في اليمن     المخا.. أبطالنا يستعيدون المبادرة     تطهير مواقع في شبوة وخسائر متواصلة للمرتزقة في مأرب والجوف وميدي     40 منظمة حقوقية ومراكز ومعاهد دولية تحذر ترامب من معركة الحديدة
د. فضل الصباحي
ما هو الشكل القادم للدولــة اليمنيـــة؟
يبحث علماء السياسة في العالم عن الأسلوب الأمثل لنظام الحكم الذي يمكن أن يوفر الحرية والأمان والتطور والتنمية وراحة البال، ومن تلك الطرق التي كانت ناجحة في بعض البلدان نظام "الأقاليم" في ظل الدولــة "الواحدة" فمفهوم الإقليم، -وفقاً للتفسيرات المشتركة- يُعزِّز السلم من خلال اليقين عن طريق وضع تعريفٍ واضحٍ للسلطة ورسم آليات عملها بوضوح؛ ففي مجال العلاقات الدولية التي توضح نظام الحكم في الأقاليم أن تكون لكل إقليم "السيادة" على هذا الجانب من الحاجز، وللإقليم الثاني السيادة على الجانب الآخر من الحاجز. وفي وجود حدود جلية واضحة بين الإقليمين، يرى الخبراء في هذا المجال بأنه: "لا يمكن أن تتحوَّل حالات الالتباس وسوء الفهم إلى نزاعات، ولا يمكن أن تتصاعد تلك النزاعات إلى معارك، وكما نعلم جميعا، الجدران الجيدة تصنع جيرانا طيبين"! كيف سيكون الحال في ظل دولــــة يمنية من "إقليمين" هل يمكن أن تحظى هذه الخطوة بتأييد الأغلبية في "الشمال، والجنوب" أم أنه قرار سياسي تأثر بالأحداث الأخيرة وتوجهه بعض القوى الإقليمية، والدولية؟ في حال تم الأمر؛ ماذا عن السيادة اليمنيـــة على الممرات البحرية والجزر، والقضاء، والملكية، والوظيفة العامة، والتنقل بين المحافظات، والتجارة وغيرها من القضايا الشائكة المعقدة التي يمكن أن تكون سببا كافيا لإثارة المشاكل والخلافات، والحروب التي لا تنتهي. وضع مثل "اليمــــن" يعتبر وطنا واحدا يمتلك تاريخا مشتركا صاحَبه بعض التغيرات في نظام الحكم في بعض الأوقات العصيبة التي مرت بتاريخه، وهذا يجعل الشعب الواحد؛ يراجع حساباته جيـــداً ليختار النظام الذي يرتضيه بعيــداً عن الضغوطات الإقليمية والدولية، وكذلك الداخلية التي سببت الكثير من الاحتقان والتباعد بين أبناء الشعب الواحد. ما يحدث في اليمـــن يعتبر إفرازا لما تريده القوى الاستعمارية من طرق التقسيم الجديد تحت مسميات مختلفة منها الدولــة الاتحادية المكونة من عدة أقاليم كذلك الدولــة الواحدة من إقليمين، ومطلب آخر دولتين شمالية وجنوبية كما كانت قبل عام 1990 والحجة في كل تلك المطالب التوزيع العادل "للسلطة والثروة" فهل ستصبح الثروة ملكاً للشعب اليمني في ظل الدولــة المبعثرة؟ لا أظن ذلك لأن السياسيين يتقاسمون كل شي، حتى رواتب الموظفين يتم التلاعب بها، فكيف يمكن لتجار الحروب أن يحققوا العدالة الاجتماعية، ويحققوا مطالب الشعب في التوزيع العادل للثروة والسلطة! إنها مجرد شعارات زائفة الهدف منها تخدير عقول البسطاء والمساكين من أبناء الشعب اليمني في الشمال والجنوب. نجحت دولــــة الوحدة في اليمــــن في تحقيق التنمية والإعمار، والأمان والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية، ولكنها أخفقت في توحيد قلوب اليمنيين على محبة اليمـن الواحد وسمحت لضعفاء النفوس من خلال تصرفاتهم الرعناء في هدم القيم العظيمـــة التي قامت من أجلها الوحدة اليمنيـــة؛ حيث تسببت تلك المجموعة من المنتفعين بتعميق الجراح ونشر ثقافة الكراهية بين الجنوبي والشمالي حتى وصلت الأمور إلى حرب 1994 وتفاقمت المشكلة حتى أصبحت هناك مطالبات بالعودة إلى ما قبل عام 1990 عندما تشكل الحراك الجنوبي عام 2007 وهو حراك شعبي في جنوب اليمن بدأ بكيان جمعية المتقاعدين العسكريين والأمنيين المسرحين من عملهم، وطالب الحراك "الجنوبي" النظام الحاكم بالمساواة وإعادة المسرحين العكسريين والمدنيين، وارتفع سقف المطالبات إلى المطالبة باستقلال لجنوب اليمني الذي يعتبرونه بلدا محتلا بالقوة العسكرية من قبل اليمن الشمالي. أخيراً نجحت القوى الغربية في تدمير الوحدة اليمنيـــة مثلما نجحت في دول عربية أخرى، وأصبحت الوحدة في نظر الكثيرين في الشمال والجنوب عبئا على الجميع والفدرالية لن تنتج سوى الخراب والدمار وتسلخ "حضرموت" من جسد الدولــة اليمنيـــة، وأقل الأضرار عودة الأمور إلى ما قبل 1990 دولــــة في الشمال ودولة في الجنوب، ولكن في ظل دولــــة واحدة من إقليمين فقط وليس ستة أو ثلاثة أو أربعة حتى تمر السحابة الحمراء عن سماء اليمـن ويختار بعد ذلك الشعب الشكل الذي يرتضيه لدولتـه بعيداً عن تأثير القوى الإقليمية والدولية.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(1257 )
(1237 )
(1234 )
(1221 )
(1218 )
(1119 )
(1095 )
(1091 )
(1089 )
(1073 )

(2)
موضيع ذات صلة
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة