Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
اليمن.. "فاجعة" بكل المقاييس
9/11/2017 2:45:12 PM
 واشنطن بوست/ إيشان ثارور * ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم".. فارس سعيد

سبتمبر كان بالفعل شهرا مليئا بالكوارث. فخلال الأسبوع الماضي، اجتاحت الفيضانات الكارثية ولاية تكساس، ودخلت موجة غير مسبوقة من اللاجئين إلى بنغلاديش، وتسببت تجربة نووية بهزات أرضية في معظم أنحاء أسيا، وحطم إعصار ضارٍ منطقة الكاريبي. ولكن في خضم كل هذه الأزمات، برزت حالة طارئة طال أمدها السنوات، ناهيك عن الأشهر، ودون نهاية تلوح في الأفق؛ إنها اليمن. إن الحرب في اليمن، الدولة الأكثر فقرا في العالم العربي، هي كارثة وفاجعة بجميع المقاييس. فالحرب هناك مستمرة منذ العام 2015، عندما دخل التحالف الذي تقوده السعودية في المعركة لدعم هادي وشرع في حصار مدمر، فضلاً عن حملة لا هوادة فيها من الضربات الجوية الوحشية. وقد أدى عدم التوصل إلى حل سياسي إلى تكلفة باهظة الثمن، فقد قتل أكثر من 10 آلاف شخص، وما زال أكثر من مليوني شخص مشردين في مخيمات مؤقتة أو ملاجئ، إضافة إلى قرابة 20 مليون يمني - أي أكثر من ثلثي سكان البلاد - يواجهون انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية، وقد ذكرت وكالات الإغاثة أن حوالي 7 ملايين شخص باتوا على حافة المجاعة. وعلاوة على ذلك، يعاني اليمن مما أطلق عليه اسم "أسوأ أزمة تفشي للكوليرا في العالم"، حيث أصاب هذا المرض أكثر من 600،000 شخص بعد أن تفشى خلال فترة الصيف وتوسع إلى ما هو أبعد من توقعات المنظمات الدولية، وقد قتل هذا المرض ما لا يقل عن 2000 يمني حتى الآن. وتحدث سودارسان راغافان، الشهر الماضي عن حجم الكارثة الصحية العامة في البلد، مفيداً بأن انتشار المرض بدأ سريعاً في نهاية أبريل، مدعوماً بالحالة السيئة التي تعاني منها المرافق الصحية إضافةً إلى محدودية الوصول إلى المياه النظيفة لملايين اليمنيين، وعلى الرغم من تباطؤ انتشاره في بعض المناطق، إلا أنه كان سريعاً جداً في مناطق أخرى، وهو مما تسبب في إصابة ما يقدر بــ 5000 شخص يومياً. وأضاف أن كل هذا مع انهيار النظام الصحي بشكل كبير، فقد أدت الغارات الجوية التي نفذها التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم إلى تدمير أو تعطيل أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن، كما أدى نقص الأموال إلى إجبار معظم المرافق المتبقية على الإغلاق. ويواجه اليمنيون حربا وحشية بين مجموعة من الفصائل الانتهازية بالتزامن مع انهيار تام للدولة، ذلك مع عدد لا حصر له من الموظفين المدنيين والمعلمين والمهنيين المدربين الذين وجدوا أنفسهم يائسين دون أي عمل يوفر لهم ولأسرهم احتياجاتهم الضرورية. وفي الوقت نفسه، تكافح منظمات الإغاثة من أجل جلب الإمدادات عبر الموانئ المحاصرة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية، وقد أدى ذلك إلى استنكار وغضب عارمين بين كبار الشخصيات الذين ينشطون في عمليات الإغاثة. وقال ديفيد بيسلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة لرويترز إن على المملكة العربية السعودية أن تمول بشكل كامل احتياجات الأزمة الإنسانية في اليمن. مضيفاً "إما أن توقف السعودية الحرب أو أن تقوم بتمويل الأزمة، والخيار الثالث هو القيام بالأمرين". ثم هناك أيضاً البعد الخارجي للصراع، فالحملة السعودية تغذيها الأسلحة التي تشتريها المملكة من حكومات الغرب، بما في ذلك الأسلحة البريطانية والأمريكية. وقالت كاتي رايت، رئيسة منظمة "أوكسفام" عن أزمة الكوليرا في بيان نشر الشهر الماضي: "هذه ليست كارثة عرضية - إنها كارثة من صنع الإنسان سببها السياسات الداخلية والدولية. وأضافت: "الولايات المتحدة والمملكة المتحدة متواطئتان في دعم هذه الحرب وفي معاناة الملايين من الناس في اليمن عبر مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة والدعم العسكري للتحالف بقيادة السعودية". وهذا الأسبوع، وجد تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أنه من بين 5444 من الضحايا المدنيين الذين سقطوا منذ مارس 2015 - عندما دخلت المملكة العربية السعودية الحرب - فإن ما لا يقل عن 3233 من الوفيات، بمن في ذلك أكثر من 1000 طفل، سقطوا على يد قوات التحالف. وقال زيد رعد الحسين المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة في وقت سابق إن "تحفظ المجتمع الدولي في المطالبة بالعدالة لضحايا النزاع في اليمن أمر مخجل، ويسهم بطرق عديدة في استمرار هذا الرعب"، وهذا الأسبوع، حث جميع الأطراف على السماح بإجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات المزعومة وانتهاكات حقوق الإنسان. وتعقيباً على تعليقات مسؤول الأمم المتحدة، رفضت السلطات السعودية الرد على ادعاءات التقرير. من جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير"لقد دعينا الأمم المتحدة إلى المجيء ومناقشة هذا الأمر معنا، كما دعونا الأمم المتحدة للحضور والاطلاع على الآلية التي نختار بها أهدافنا وكيفية القيام بعملياتنا". لكن وعلى ما يبدو فإن استسلام الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح ليس في الحسبان، ويقول مايكل ديمبسي عضو مجلس العلاقات الخارجية: "من سخرية القدر في هذا الصراع أن كل طرف من الأطراف المتحاربة يبدو أنه يعتقد بأن الوقت يقف إلى جانبه، وبالنسبة للشعب اليمني، فإن الوقت ينفد". *كاتب أمريكي متخصص في الشؤون الخارجية
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(837 )
(817 )
(811 )
(799 )
(768 )
(760 )
(757 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 1:40:57 PM
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة