Sunday - 22/10/2017 م الموافق 02 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
في ندوة علمية: لغز المعجزة السبتمبرية
10/5/2017 3:48:30 AM
اليمن اليوم.. صنعاء
 أقام معهد الميثاق للتدريب والدراسات والبحوث، صباح أمس، بالعاصمة صنعاء ندوة بعنوان (ثورة 26 سبتمبر.. ثورة شعب وعطاءات مستمرة) احتفاءً بالعيد الـ55 للثورة اليمنية الخالدة، برعاية الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، عارف عوض الزوكا. وفي الندوة التي حضرها عدد من مناضلي الثورة اليمنية، وأكاديميين وقيادات سياسية وإعلامية ومنظمات مدنية ألقى عضو اللجنة العامة -وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى الدكتور علي عبدالله أبوحليقة كلمة نيابة عن الأمين العام أكد خلالها أن الثورة اليمنية واجهت عددا من المشاكل والتحديات منذ بزوغ فجرها، مشيراً إلى أنها لا زالت حتى هذه اللحظة تواجه الكثير من تلك المشاكل والمؤامرات، تلك المؤامرات محاولات يائسة تحاول أن تخرج اليمن من دائرة الأمة العربية والقومية العربية، لكن اليمن بأبنائه سيظلون ثابتين ومواجهين كل تلك المؤامرات. من جهته، اعتبر عضو اللجنة العامة ورئيس معهد الميثاق، محمد حسين العيدروس أن ثورة 26 سبتمبر المجيدة جاءت لترجمة إرادة كل اليمنيين وعملت على إرساء مداميك مشروعهم الحضاري والإنساني الذي انتشلهم من براثن الجهل البغيض والاستبداد والتخلف ليرتقي نحو التحرر والحرية والديمقراطية والتنمية الوطنية الشاملة واستعادة كيانهم الوحدوي بعد التحرر من الاحتلال البريطاني بثورة توأم في جنوب الوطن الحبيب. وأضاف العيدروس: لم يسبق لثورة أن وُصفت بأنها مُعجزة، غير ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1992م حين رأى الرئيس السلال بشائر انتصارها وقف يُردد أنها ليست ثورة، بل معجزة، وقال: فالواقع مرير والظلم جائر والإمكانات محدودة، والشعب لا يجد حتى قوت يومه، ولا يملك سوى إرادته، وتلك الإرادة هي الشيء الوحيد الذي بوسع من يحظى بها أن يصنع إرادته . وتطرق رئيس معهد الميثاق إلى أن الثورة اليمنية لم تصبح بمأمن من الأعداء والحاقدين عليها التي ظلت تطل برؤوسها بين الحين والآخر، في حين أن الأمر الذي جعلها قادرة على قهر المتآمرين هو أن جماهير الثورة تتحلى بروح التضحية الوطنية منذ اللحظة التي فجرت الثورة. من جهته، تطرق المناضل محمد الفسيل في ورقة عمل قدمها في الندوة عن أهم الأحداث التاريخية التي صاحبت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر. واعتبر الفسيل أن سبتمبر يُعد انتقالا تاريخيا من مرحلة حكم عنصري يحاول الارتباط الديني الإلهي إلى مرحلة الاختيار للشعب. وقال: إن ثورة سبتمبر الخالدة سعت لأن يكون للشعب اليمني حق اختيار حكامه، بل وجاءت من أجل الشعب وظل الشعب من خلالها يعمل دؤوباً على إزالة الاختلالات في النظام الجمهوري، مشيراً إلى أن النضال ضد الحكم العنصري بدأ في اليمن منذ مراحل طويلة، معتبراً أيضاً أن ثورة 48 هي الثورة الأم بالنسبة لليمن واليمنيين كونها ثورة الدستور، ولفت إلى أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر حققت لليمن واليمنيين إنجازات عديدة ومتعددة وفي كافة المجالات التعليمية منها والصحية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وعن العلاقة بين ثورتي سبتمبر وأكتوبر، تحدث اللواء الركن خالد باراس عن رؤيته الشخصية حول علاقة ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ببعضهما خلال الفترة 1962م، 1967م. وقال باراس في ورقة عمل قدمها للندوة: هناك خصوصيات تميز ثورة سبتمبر عن ثورة أكتوبر وخصوصيات أخرى تنفرد بها الأخيرة عن الأولى وتختصر هذه الخصوصية تقريبا في عملية الإعداد والتحضير لبدء الثورة ووسيلة تحقيق الهدف وكذلك طبيعة العدو وضعفه وقوته لكن ما يجمع ويوحد الثورتين هو الأكثر. وأضاف: "وحسب تقديري، فإن ثوار 26 سبتمبر وهم الضباط الأحرار لم يكن أمامهم المزيد من الوقت للإعداد لفترة أطول للإطاحة بالنظام الإمامي الملكي، فالأحداث تسير بسرعة وعليهم التقاط الفرصة، وهذا ما حدث فعلاً، ولولا ذلك لاستجدت الأحداث ووجدوا أنفسهم أمام وضع آخر مختلف تماماً، أما في الجنوب المحتل فالوقت مفتوح للإعداد والتحضير على مهل، والأهم في هذه الحالة هو ضرورة توسيع القاعدة الشعبية الرافضة للاحتلال الأجنبي وخلق الإرادة الثورية التي ستقود ثورة شعبية مسلحة لا تستطيع قيادتها أن تحدد الفترة الزمنية التي يتم خلالها الانتصار على المحتل الغاصب ". الدكتور عبدالعزيز الشعيبي، من جانبه قال إن الحديث عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تحتاج إلى مجلدات لتغطيتها، مختصراً حديثة في ورقة العمل عن الوحدة اليمنية كهدف من أهداف ثورة سبتمبر المجيدة. وقال: إن الإمامة من أساسها فكرة طائفية يعتنقها جزء محدود من الشعب اليمني ويتركز معظمهم في أقصى المناطق الشمالية من اليمن، أما غالبية الشعب اليمني في ربوع مناطقه واتجاهاته المختلفة فلا يؤمنون بفكرة الإمامة ولا يرون لها حقاً في السيطرة على ربوع الشعب اليمني بذلك الأسلوب الاستعبادي التي انتهجته السياسة الإمامية، بل ويرون فيها سلطة فرضت عليهم سياسياً ودينياً، وهي -أي الإمامة- لا تقف عند هذا الحد بسلطانها السياسي بل تفرض على الشعب معتقدات وطقوسا وأحكاما مذهبية لا تتفق وقيمه وعاداته وعقيدته. من جانبها، تحدثت الدكتورة نجيبة محمد مطهر، عضو اللجنة الدائمة عن الحركة النسائية اليمنية ودورها البارز والملموس في كافة مراحل النضال المختلفة التي خاضتها جماهير الشعب اليمني من أجل القضاء على النظام الاستعماري وأيضا في إطار الحركة السياسية والوطنية التي خاضها الشعب ضد الاستعمار والإمامة.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(844 )
(819 )
(814 )
(805 )
(772 )
(764 )
(759 )
(755 )
(743 )
(727 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/21/2017 9:58:35 AM
10/18/2017 1:40:57 PM
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة