Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
"ميدل ايست آي" قادة إرهابيون أصبحوا "نجوما" على شاشة التلفزيون السعودي
8/6/2017 4:18:33 PM
 شعيب المساوى * ترجمة خاصة لـ "اليمن اليوم".. فارس سعيد
قادة تابعون لتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" وضعتهم الولايات المتحدة الأمريكية على قائمة الإرهاب، يحظون بترحيب واستقبال حار في الرياض، وباتوا نجوماً في محطات التلفزة السعودية. وفي لقطات تم بثها على قناة يوتيوب في وقت مبكر من عام 2016، ظهر فيه، عبد المجيد الزنداني، وهو يزور الداعية السعودي، عائض القرني، في مستشفى بالرياض، وقد جلب أخبارا جيدة من جبهة القتال في اليمن. وظهر في الفيديو الزنداني، الذي يدعم السعودية في حربها باليمن، وهو يقول للقرني في المستشفى: "لدي أخبار جيدة لك من تعز"، ثم ردد الحضور بعد كلماته: "الله أكبر، الله أكبر". وأضاف الزنداني، وهو مستشار روحاني سابق لأسامة بن لادن: "... وبعدها تسمعون خيرا.. من صنعاء بإذن الله". لكن الزنداني الذي يسمح له بالعمل بحرية في السعودية، هو من مؤيدي القاعدة القدامى، وموجود اسمه منذ عام 2004 على قائمة الإرهابيين العالمية التي تعدها الخارجية الأمريكية، بسبب تمويله لأنشطة تنظيم القاعدة. كما أن الظهور النادر للزنداني في الرياض، جاء بعدما باتت السعودية، خلال السنوات القليلة الماضية مركزا لاستضافة المتطرفين الإسلاميين. علاقات الظل هذه المظاهر العلنية، والكثير منها على شاشة التلفزيون، توفر نافذة نادرة في علاقة المملكة المظللة، لظهور عدد من الأشخاص، الذين يوصفون بـ "المتطرفين". ويؤكد مصدران في الرياض أن خمسة يمنيين على الأقل ممن هم مدرجين على قوائم الإرهاب الأمريكية ينسقون العمليات السعودية في اليمن مع قوات التحالف على الأرض ضد قوات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح. وتعزز قوائم الإرهاب الأمريكية صحة هذه المصادر. وفرع القاعدة في اليمن، تعتبره الولايات المتحدة أكثر فروع القاعدة فتكا. وتتهم وزارة الخزانة الأمريكية الزنداني بتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إطلاق النار على 3 مبشرين أمريكيين في اليمن عام 2002. وأثناء إقامته في السعودية، تلقى الزنداني استقبالا حارا من كبار رجال الدين والمسؤولين، ومنهم الشيخ سعد بن ناصر الشتري، وهو رجل دين عين في عام 2015 كمستشار في المحكمة الملكية. وفي مقطع فيديو آخر على موقع يوتيوب، أشاد الزنداني بالقيادة السعودية ونجاحها في إنشاء التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب، الذي تم إنشاؤه في عام 2015. ومن بين الذين استضافتهم القنوات السعودية أيضاً، نايف عبدالله القيسي، وهو يمني آخر وضعته الولايات المتحدة في مايو 2016 ضمن قائمة الإرهاب، وهو الذي عينه عبدربه منصور هادي، محافظا للبيضاء في ديسمبر 2015، وهو ما وصفته الخارجية الأمريكية حينها بأنه منصب استخدمه لتسهيل وتوسيع استقرار القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وفي البيضاء، أحد معاقل القاعدة في جزيرة العرب ومسقط رأس القيسي. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في تقريرها السنوي إن القيسي قدَّم لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ورجال القبائل المتحالفين معها أسلحة وأموال لمحاربة الحوثيين. وأضافت: "اعتبارا من 2016، كان القيسي داعما ماليا كبيرا لتنظيم القاعدة، وحصل على الأموال والدعم من أطراف خارج اليمن، واستخدم منصبه كمحافظ للبيضاء لتسهيل وتوسيع نفوذ القاعدة في المحافظة". وخلال ظهوره على القنوات التلفزيونية السعودية منذ بدء الحرب في اليمن، دعا القيسي مرارا وتكرارا إلى مزيد من الدعم لـ "المقاومة"، قائلا "إنها يمكن أن تحدث فرقا في ساحة المعركة". وفي مقابلة بثتها قناة الإخبارية السعودية يعتقد أنها من أبريل 2016، صور القيسي بأنه بطل "المقاومة". وأوضح القيسي الصعوبات التي تواجههم في البيضاء، حيث لا يزال الحوثيون يسيطرون على عاصمة المحافظة. لكنه قال "إن سبب عدم "دحر" الحوثيين "نقص الإمدادات". وأضاف: "المقاومة ليس لديها سوى أسلحة وإمكانيات بسيطة وإلا لرأيت العجب العجاب". وقال إن التحالف بقيادة السعودية يقدم الإمدادات لمقاتليه المحليين في الجبهات الأخرى، وأنه قدم للتحالف خطة "لتحرير" البيضاء. وأضاف أن التحالف أقام معسكرا لتدريب "المقاومة" في منطقة "العبر" في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن وهو منفذ يمني على الحدود مع السعودية. وأجريت هذه المقابلة قبل شهر من إدراجه في قائمة الإرهاب الأمريكية. وحتى بعد إدراج القيسي في قائمة الإرهاب، استضافته قناة العربية "الحدث" عدة مرات. يذكر أن هادي قرر إقالة القيسي عن منصبه في محافظة البيضاء في أواخر يوليو المنصرم، من دون ذكر أسباب الإقالة، كما لم يقدم المتحدث باسم حكومة هادي أي رد على وضع اسم القيسي على قوائم الإرهاب، أو الإدعاءات التي تتحدث عن ارتباطه بتنظيم القاعدة. تمويل القاعدة وعلى خلاف القيسي الذي قال مصدر في الرياض إنه كان يغوص بين الرياض واليمن قبل تعيينه وحتى اليوم يوجد سياسي يمني آخر في القائمة الإرهابية الأميركية في السعودية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، هناك شخصية سياسية يمنية أخرى موجودة على قوائم الإرهاب العالمي منذ عام 2013، وهو عبدالوهاب الحميقاني، المتهم بالدعم المادي للقاعدة، والتخطيط لتجنيد وتدريب مقاتلين تابعين للتنظيم. وساعد عبدالوهاب الحميقاني، الذي تم تصنيفه من قبل الخزانة الأمريكية، على أنه إرهابي عالمي في عام 2013، على توجيه الأموال إلى القاعدة في شبه الجزيرة العربية من شخصيات وكيانات في المملكة العربية السعودية ودول أخرى. والحميقاني، الأمين العام لحزب الرشاد وهو من البيضاء أيضاً، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه استخدم حزبه كغطاء لتجنيد وتدريب المقاتلين من تنظيم القاعدة ووسيلة لجذب دعم أوسع". وأضافت أن قيادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية قررت أن يلعب الحميقاني دورا عاما كقائد ومتحدث باسم الحزب السياسي الجديد الذي أنشئ في يوليو 2012. وكثيرا ما يبرز الحميقاني على القنوات التلفزيونية السعودية، بما في ذلك العربية والحدث وقناة الإخبارية، ويدعو إلى زيادة العمل العسكري ضد "عملاء إيران" في اليمن. وفي مقابلة مباشرة مع "الحدث" في أبريل 2015، بعد شهر تقريبا من بدء المملكة العربية السعودية الحرب في اليمن، أكد الحميقاني على ضرورة أن يلتزم الحوثيون بقرار الأمم المتحدة الذي يدعو إلى انسحاب الحوثيين من جميع الأراضي التي استولوا عليها. ولكن تغير الموقف كثيرا، في مطلع يونيو مع نشوب الأزمة الخليجية، حيث وضعت دول المقاطعة الأربع "السعودية والإمارات والبحرين ومصر"، الحميقاني، ضمن قائمة الإرهابيين الـ50، التي اتهموا قطر بدعمهم وطالبوا بتسليمهم أو تقديمهم للمحاكمة. ولم ترد الحكومة السعودية على الاستفسارات، التي دارت حول تركيز المملكة على الحميقاني ووضعه ضمن قائمة الإرهابيين الـ50 رغم أنه كان يتجول بحرية كبيرة في السعودية منذ بدء الحرب على اليمن. وهناك اثنان من اليمنيين ممن هم موضوعين في قائمة الإرهاب العالمية، في المملكة العربية السعودية، وهما الحسن أبكر وعبدالله الأهدل اللذان أضيفا إلى القائمة الإرهابية في ديسمبر 2016. والحسن أبكر هو زعيم آخر في حزب الإصلاح ورئيس الحزب في محافظة الجوف، مسقط رأسه. التنقل بين السعودية واليمن وقد اجتاح الحوثيون الجوف في عام 2014، مما أجبر أبكر على الفرار والانضمام إلى هادي في المملكة العربية السعودية. وقالت مصادر في الرياض إن الحسن أبكر، مثل القيسي، يتجول بحرية كبيرة بين اليمن والمملكة العربية السعودية. وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه "اعتبارا من عام 2015، تولى أبكر قيادة التنظيم في منطقتي مأرب والجوف باليمن. وأشارت الوزارة إلى أن الحسن أبكر قدم الدعم لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ 2014 وشمل ذلك المساعدة في توفير المال والأسلحة والذخيرة لقوات التنظيم المتشدد. وبخصوص عبدالله صادق الأهدل، أوضحت الوزارة أنه دعم التنظيم منذ 2009 حين كان زعيم قبيلة بارزا في منطقة حضرموت. وأضافت أنه كان مسؤولا عن المقاتلين الأجانب في التنظيم وجمع له الأموال من شركات في منطقة الخليج تحت غطاء جمعيته الخيرية وهي "مؤسسة الرحمة للأعمال الخيرية" التي أدرجت أيضا على لائحة الوزارة. واستولى الحوثيون، على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وأطاحوا بهادي وحكومته. وفي 25 مارس 2015 بدأ تحالف تقوده السعودية بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بقصف اليمن. وتركزت أهداف التحالف المعلنة باستعادة هادي إلى السلطة، ومحاربة "التوسع" الإيراني، وزعمت وسائل الإعلام السعودية أحيانا أن جنود من الحرس الثوري الإيراني قتلوا أثناء دعمهم للحوثيين خلال الحرب. ولكن وبينما لا يزال هادي وحكومته في المنفى إلى حد كبير في الرياض، لم يقتل أي إيراني واحد، وقد عزز تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية موقفه، وتراكم ثروته الهائلة، كما يعتقد الكثيرون. ويعتقد ماكس أبراهمز، أستاذ العلوم السياسية في جامعة نورث إيسترن وخبير في مجال الإرهاب، أن "السعودية لا تستهدف أو تهاجم الجماعات السلفية مثل تنظيم القاعدة أو داعش، كما يدعي مسؤولوها". وأضاف أبراهمز: "انظروا إلى ما يفعله السعوديون في اليمن، ومن الواضح أن هدفهم هو مواجهة الحوثيين وليس القاعدة، وهذه الحرب عار بكل ما تعنيه الكلمة". القاعدة.. تختفي في الصحراء؟ وتعد مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، مثالا عاما على كيفية تعامل السعودية مع تنظيم القاعدة. واستولى تنظيم القاعدة على المدينة، بعد أيام من قيام التحالف السعودي بحملته في مارس 2015، لكنه لم يشن غارة جوية واحدة على المدينة التي استولى عليها التنظيم. وبعد تصدر الحكم الاستقلالي والمثمر الذي أنشأته القاعدة في المدينة، العناوين الرئيسية، استولت القوات الإماراتية على المدينة في أوائل عام 2016. وقال السكان المحليون لـ "ميدل إيست آي" إن تنظيم القاعدة اختفى تماما في الصحراء. ولا يوجد دليل واحد حتى الآن يثبت أدعاء التحالف أنه قتل 800 من مقاتلي القاعدة عندما استولى على المكلا. وقد تكون لدى السعودية أسباب وجيهة لعدم اتخاذ أي تدابير ضد القاعدة أو الأفراد المنتسبين إليها، على الأقل في الوقت الحاضر، كما يلاحظ محلل يمني. ويقول عبدالرزاق الجمل، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية: "المملكة بحاجة إليهم الآن لأنهم موجودون في العديد من جبهات القتال". لكن الحرب الوحشية والمدمرة أوجدت أزمة إنسانية كارثية في ما كان بالفعل أفقر بلد في المنطقة. *صحفي يمني يعمل مراسلاً وكاتباً للعديد من وسائل الإعلام الأجنبية.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(836 )
(816 )
(811 )
(798 )
(768 )
(759 )
(756 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
10/4/2017 3:52:24 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة