Saturday - 18/11/2017 م الموافق 29 صفر 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
الطبيعة المعقدة للحرب في اليمن
4/6/2017 4:18:52 PM
توماس ليب مان (*)، ترجمة خاصة لــ"اليمن اليوم": فارس سعيد

في مؤتمر عقد برعاية معهد الشرق الأوسط في واشنطن هذا الأسبوع، رسم دبلوماسيون دوليون ومسؤولون حكوميون وعاملون في مجال الإغاثة وسياسيون يمنيون وممثلون عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي صورة خافتة لبلد يواجه المجاعة، وهو بلد لا يملك أموالا لاستيراد المواد الغذائية أو الأدوية، ما لم تجد الفصائل المتحاربة الحل السياسي الذي استعصى عليها لسنوات. وتوقع العديد من المشاركين أن الوضع سيزداد سوءا إذا حاول التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية الذي يدعم حكومة عبدربه منصور هادي الاستيلاء على ميناء الحديدة الرئيس. وقال إسماعيل ولد الشيخ أحمد -المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن- إن الاعتداء على الحديدة "من المحتمل جداً أن يحدث، وقد تكون له عواقب كارثية على السكان". وقد وصف الشيخ أحمد، الذي ترأس محادثات سلام لمدة ثلاثة أشهر في الصيف الماضي، بأنه "مثل جرَّاح في غرفة العمليات والمريض ينزف، وعليك وقف النزيف قبل أي شيء آخر يمكن إنجازه". وما لم تتوصل الفصائل المتحاربة إلى "توافق سياسي"، قال للمشاركين في المؤتمر، برعاية معهد الشرق الأوسط، "اليمن يخاطر بأن يصبح دولة فاشلة"، وهو ما أكده الحاضرون أيضاً. ويقول ألبرت جايغر، رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في اليمن الذي حضر المؤتمر، إن ندرة الأوراق النقدية تعني عدم دفع أجور موظفي الخدمة المدنية، والمدرسين، والعاملين في المستشفيات في البلد الأكثر فقراً في العالم العربي، وبالتالي لم يتمكنوا من شراء الأغذية والأدوية حتى لو كانت الإمدادات متاحة. ولا توزع المعاشات التقاعدية على المتقاعدين. وحكومة هادي تكافح من أجل إعادة بناء صناعة النفط المتواضعة في اليمن، وهي المصدر الرئيس لإيرادات الدولة، ولكن حتى لو استؤنف الإنتاج الكامل، فإن سعر النفط العالمي ليس سوى نصف ما كان عليه عندما بدأت الحرب. وقال ولد الشيخ أحمد وغيره من أعضاء اللجنة في المؤتمر، إن ما يقرب من 19 مليون يمني -من السكان البالغ عددهم نحو 28 مليون نسمة- في أمسِّ الحاجة إلى المساعدة التي لا يمكن توزيعها بسبب الوضع الأمني والعقبة في الحديدة. وقال روبرت ويلسون المسؤول الإنساني في وزارة الخارجية الأميركية إن "حجم الاحتياج كبير جداً"، ووصف الوضع الإنساني بأنه "فظيع". ويؤكد بعض المحللين أن العقبة في الحديدة ليست نتيجة للسيطرة الحوثية على المدينة بل بسبب الحصار البحري الذي فرضه السعوديون وشركاؤهم بدعوى ضمان عدم وصول الإمدادات العسكرية من إيران إلى الحوثيين. ويعكس هذا التقييم الطبيعة المعقدة للحرب، التي يكون لبعض المشاركين فيها مصالح تتجاوز مصير اليمن نفسه. وقالت آن باترسون، التي كانت مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في إدارة أوباما "إن السعوديين الذين كانوا يخشون من الاعتداء الإيراني على شبه الجزيرة العربية يقصفون قوات الحوثيين وحلفائهم لمدة عامين، دون أي تأثير واضح سوى وفيات المدنيين وتدمير البنية التحتية". وأضافت أن السعودية محاصرة في "حلقة مفرغة مكلفة جدا بالنسبة لها ورخيصة جدا بالنسبة لإيران، والسعوديون متحمسون للخروج من هذا الوضع". وهو تقييم مشترك بين المشاركين الآخرين الذين قالوا إن الدعم الإيراني للحوثيين محدود ولكن له فائدة غير متناسبة لنظام طهران لأن الحرب الجوية تستنزف موارد أكبر منافس إقليمي لها، المملكة العربية السعودية. الحوثيون هم من المسلمين الشيعة الزيديين، لكن الشيخ أحمد وغيره من أعضاء اللجنة قالوا إن الحرب ليست في المقام الأول نزاعاً طائفياً بل مجرد صراع على نطاق واسع وصعب على السلطة. الأطراف الرئيسة الثلاثة في الصراع هي: قوات حكومة هادي، التي تتخذ من عدن مقراً لها؛ والحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء إلى جانب الحديدة ومعظم الشمال الغربي؛ والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي حكم لمدة 33 عاماً حتى اضطر للاستقالة من قبل الاحتجاجات (الربيع العربي). وبحسب ندوى الدوسري، وهي متخصصة في إدارة الصراع وقضت سنوات في اليمن، أدى الفراغ الأمني الناجم عن النزاع في مناطق واسعة من البلاد إلى انتشار الجماعات المسلحة المحلية التي لا تأخذ الأوامر من أي من المشاركين الرئيسيين. وقالت إن الجماعات لا تملك تدريباً عسكرياً و"بعضها عصابات إجرامية فقط"، وقالت: "إن وجود هذه الميليشيات يجعل من احتمال التوصل إلى اتفاق سلام يشكل حكومة مركزية موحدة أبعد مما كانت عليه قبل التدخل السعودي في الحرب". وفي نهاية فترة ولايته، قلص الرئيس باراك أوباما بعض مبيعات الأسلحة للسعوديين بسبب تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين في اليمن. وقد أشارت إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى أنها تستعد لاستئناف المبيعات. ولكن ماذا عن موافقة المبعوث ولد الشيخ أحمد، باترسون، وغيرهم من المشاركين في المؤتمر على شيء واحد، هو أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في اليمن. وقال الشيخ أحمد إن المطلوب هو "الإجماع السياسي"، وهذا لا يمكن تحقيقه حتى "يفهم الحوثيون أنهم لا يستطيعون السيطرة على الجيش" في ظل حكومة "شاملة" بعد الحرب. وقال الشيخ أحمد إنه حتى لو تم تأسيس حكومة موحدة بطريقة ما، فإن إحدى مهامها الأولى ستكون حل حالة جنوب اليمن، التي كانت في السابق دولة منفصلة حيث هناك مرة أخرى مشاعر انفصالية قوية. * المصدر: موقع (لوب لوج) الأمريكي المتخصص
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(873 )
(857 )
(838 )
(833 )
(807 )
(791 )
(780 )
(775 )
(772 )
(752 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
11/17/2017 11:51:05 AM
11/15/2017 3:05:33 PM
11/15/2017 3:00:44 PM
11/8/2017 1:23:14 PM
11/7/2017 11:53:43 AM
11/7/2017 11:49:13 AM
11/6/2017 2:37:59 PM
11/5/2017 10:24:36 AM
11/1/2017 12:26:05 PM
11/1/2017 12:22:58 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة