Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
معهد دول الخليج العربي في واشنطن.. (2216) كل شرعية هادي
10/1/2017 2:43:15 PM
 بيتر ساليسبري* ترجمة خاصة لـ "اليمن اليوم".. فارس سعيد
على مدى العامين ونصف العام الماضية، يؤكد الدبلوماسيون إن الحرب في اليمن لن تنتهي إلا من خلال التسوية السياسية. بيد أن عبد ربه منصور هادي لديه أفكار أخرى، وهو أن الحل الوحيد هو الحل العسكري، كما قال لقناة "العربية" في 24 سبتمبر. ومن غير الواضح كيف يبدو حل "هادي" العسكري. فلم تكد الخطوط الأمامية للحرب تتحرك منذ يناير، عندما استولت القوات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة على مدينة المخا الصغيرة على البحر الأحمر من قوات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح التي تسيطر على جزء كبير من البلاد. لم يكن لدى هادي سوى القليل من القول عن هجوم المخا، الذي نفذته دولة الإمارات العربية المتحدة وقاتلت فيه الميليشيات الانفصالية الجنوبية. كما أن علاقة الإماراتيين مع هادي، الذي وصف القوات الإماراتية في جنوب اليمن بأنها "محتلة"، متوترة في أحسن الأحوال. في الواقع، حتى صبر المملكة العربية السعودية مع هادي ينفد. ولولا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي يؤكد مجددا شرعيته كرئيس لليمن، فلن يكون له أي صوت على الإطلاق في الصراع. إن فكرة الانتصار العسكري المطلق في ساحة المعركة اليمنية مستحيلة، وهو ما يعرفه هادي بالتأكيد. وقد تصاعدت التوترات بين هادي والإماراتيين بشكل أو بآخر منذ دخول القوات الخاصة الإماراتية مدينة عدن الجنوبية في أوائل عام 2015، حيث عملت مع القوات المحلية ضد تحالف الحوثي صالح. وقيل إن القوات الخاصة الإماراتية التي دخلت ساحة المعركة انصدمت بسبب عدم وجود اتصالات بين حكومة هادي والميليشيات المجهزة تجهيزا جيدا في المدينة. وبمجرد أن تم دحر قوات الحوثي وصالح، كانت الإمارات تتوقع من هادي ودائرته الداخلية العودة إلى عدن وقيادة جهود الاستقرار وإعادة الإعمار. وبدلا من ذلك، ظل هادي ومعظم أعضاء حكومته في الرياض، وتركت الإدارة اليومية تحت سيطرة هادي الاسمية إلى محافظ، كان قد أمضى جزءا كبيرا من وقته خارج اليمن. وعندما قتل هذا المحافظ في هجوم واضح من قبل فرع تنظيم داعش في اليمن، فقد الإماراتيون الصبر ورشحوا زعيم الميليشيات الانفصالية الذي يعتبر جيدا، عيدروس الزبيدي، ليحل محله في محاولة استعادة النظام في عدن. وقد تفاقمت العلاقات منذ ذلك الحين، حيث كان هادي يتنافس مع القادة السياسيين والعسكريين المدعومين من الإمارات العربية المتحدة في عدن وأماكن أخرى في الجنوب، وغالبا ما يستخدم منصبه لإقالة منافسيه مثل الزبيدي، الذي رفضه هادي في أبريل، ومحافظي شبوة وحضرموت اللذين كان ينظر إليهما على نطاق واسع بأنهما مدعومان من دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد انضما إلى "المجلس الانتقالي" الانفصالي الذي أسسه الزبيدي بعد الإطاحة به. وتعود التوترات جزئيا إلى اعتماد هادي على شبكة من الميليشيات والوحدات العسكرية التي لها صلات بالإصلاح، وهو الحزب الإسلامي السني الرئيس في اليمن. وبالنسبة لقادة دولة الإمارات، فإن الإصلاح قريب جدا من جماعة الإخوان المسلمين. وفي أبريل 2016، عين هادي علي محسن الأحمر، وهو زعيم عسكري إسلامي نائبا له، مما أثار غضب القادة في أبو ظبي. وقد أدت التوترات بين هادي والإماراتيين في بعض الأحيان إلى تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق تقدم عسكري. ووفقا لمصادر موثوقة في الجنوب، خطط القادة العسكريون الإماراتيون لبناء مركبات مدرعة ثقيلة في المنطقة بهدف الانتقال إلى تعز. ولكن في فبراير، حاولت وحدة عسكرية موالية لهادي الاستيلاء على مطار عدن من ميليشيا تدعمها الإمارات العربية المتحدة التي تسيطر على المطار منذ 2015. واندلعت المعارك، وانتهت فقط عندما فتحت مروحية عسكرية إماراتية النار على القوات الموالية لهادي. وقد تم اتخاذ القرار في ذلك الوقت، وفقا لمصادر، لوقف حملة الانتقال إلى تعز والتركيز على الحفاظ على عدن. وقد تم تشكيل لجنة في الرياض في وقت لاحق لتحسين التنسيق بين السعوديين والإماراتيين وحكومة هادي - يمثلها علي محسن. وفي الوقت نفسه، أعلن محافظ تعز استقالته في 26 سبتمبر، احتجاجا على عدم دفع الرواتب. وتشير بعض التكهنات بأنه لم يكن قادرا على القيام بالكثير في المدينة، حيث حالت الانقسامات بين الميليشيات المدعومة من السلفيين والإصلاحيين دون تنسيق رد عسكري موحد على هجمات الحوثي وصالح. وفي حضرموت من الشرق، يشكو السكان من حملة اغتيالات، يبدو أنها جزء من معركة من أجل السيطرة على طرق التهريب بين الوحدات العسكرية المتنافسة. ربما يعتقد هادي أن الاقتتال الداخلي بين الحوثيين والموالين للرئيس السابق صالح، سيشكل فتحة لقوات محسن للاستيلاء على صنعاء. ولكن أعضاء دائرته الداخلية يسلمون بأن أي معركة من أجل العاصمة، المحاطة بالقبائل المدججة بالسلاح، ستكون حماقة ومدمرة ودموية. وعلى الأرجح، اعترف هادي بأن رئاسته ستكون قصيرة الأجل بمجرد توقيع اتفاق سلام. * باحث واستشاري كبير في معهد تشاثام هاوس الأمريكي
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(837 )
(817 )
(811 )
(799 )
(768 )
(760 )
(757 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 1:40:57 PM
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة