Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
30 يوماً لسحب القوات... أو..؟!
10/4/2017 3:52:24 PM
ترجمة خاصة لــ"اليمن اليوم": فارس سعيد
 نشر السيناتور الديمقراطي رو خانا بيانا، لمشروع قرار قدمه مع نواب آخرين لوقف مشاركة الجيش الأمريكي مع السعودية في عدوانها المتواصل على اليمن للعام الثالث على التوالي. وأكد البيان الذي نشره خانا على موقعه الرسمي أن مشاركة الولايات المتحدة في هذه الحرب "غير دستورية" باعتبار أن الكونغرس لم يأذن بها. ومن بين المشاركين في تقديم مشروع القرار إلى جانب خانا وبوكان وجونز وماسي كل من: "جون كونيرز الابن، وتيد ليو، ومايكل كابوانو، وجيم ماكغفرن، وزوي لوفغرين، وبارا لي، وجيمي راشكين، وكيث إليسون، وتولسي غابارد، وكارين باس، وفرانك بالون، وبيتر ديفازيو، وريك نولان، ولويز سلوتر". وقال عضو مجلس النواب السناتور رو خانا "حان الوقت لوقف التزود بالوقود لطائرات التحالف فوق اليمن، إن الكونغرس والشعب الأمريكي لا يعرفان سوى القليل جداً عن الدور الذي نلعبه في الحرب التي تسببت بمعاناة لملايين البشر وتشكل تهديداً حقيقياً لأمننا القومي". وقال السيناتور مارك بوكان: "لقد طفح الكيل، وبينما تحذر جماعات الإغاثة من أن اليمن يقترب من مجاعة، يواصل السعوديون فرض حصار معيق لواردات الغذاء كتكتيك حرب، فإنني مضطر للانضمام لصديقي رو خانا في تأكيد واجبنا الدستوري على سحب القوات الأمريكية المشاركة مباشرة في هذا الصراع غير المبرر وغير المأذون به، وأحث الكونغرس على التصويت بنعم على قرارنا والمساعدة في وضع حد للدور الأمريكي في كارثة اليمن التي لا يمكن تصورها". وقال السيناتور والتر جونز: "يجب أن نوقف بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية، البلد الذي تواطأ فيه أفراد العائلة المالكة في تمويل هجمات 11 سبتمبر". "وبما أن الكونغرس لم يأذن بعد بالقوة العسكرية للأعمال العدائية بين السعوديين والحوثيين-صالح، فإن أمريكا لا مكان لها في هذا الصراع غير الدستوري". وأضاف جونز: "مصالحنا الأمنية الوطنية في اليمن غير واضحة، ومع ذلك نحن نقدم المال والمساعدة العسكرية للمملكة العربية السعودية حتى يتمكنوا من الاستمرار في شن الحرب في اليمن. إن هذا العمل العسكري لم يأذن به الكونغرس على الإطلاق، وإن الشعب الأمريكي يستحق مناقشة مفتوحة من قبل المسؤولين المنتخبين". وفيما يلي نص مشروع القرار الذي من المنتظر أن يصوت عليه المجلس الأسبوع القادم: عملاً بالمادة 5 البند (ج) من قانون قوى الحرب، يوجه الكونغرس بموجبه الرئيس إلى سحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال القتالية غير المرخصة في الجمهورية اليمنية.. وقد قرر مجلس النواب (الذي وافق عليه مجلس الشيوخ) ما يلي: البند 1. سحب القوات المسلحة للولايات المتحدة من المرافق في الجمهورية اليمنية التي لم يأذن بها الكونغرس. (أ) النتائج: - يجد الكونغرس ما يلي: (1) للكونغرس السلطة الوحيدة لإعلان الحرب بموجب المادة I، البند 8 من الدستور. (2) لم تعلن حالة الحرب فيما يتعلق بالنزاع بين القوات التي تقودها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضد التحالف الحوثي- صالح في الجمهورية اليمنية. (3) شاركت القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال العدائية بين القوات بقيادة السعودية والتحالف الحوثي- صالح، بما في ذلك من خلال مساعدة الطائرات السعودية والإمارات العربية المتحدة على القيام بعمليات قصف جوي في اليمن مع تحديد الأهداف وتوفير خدمات التزود بالوقود، بالملايين من أطنان وقود الطائرات التي تم تسليمها خلال آلاف الغارات الجوية السعودية والإمارات العربية المتحدة. (4) وفقا لتقارير وزارة الخارجية حول الإرهاب 2016، فإن الصراع بين القوات بقيادة السعودية والتحالف الحوثي- صالح يؤدي إلى نتائج عكسية للجهود الجارية من قبل الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم القاعدة والقوات المرتبطة بها بموجب قانون استخدام القوة العسكرية لعام 2001. (5) لم يُصدر أي ترخيص لاستخدام القوات المسلحة الأمريكية فيما يتعلق بالنزاع بين القوات التي تقودها السعودية والتحالف الحوثي- صالح في اليمن، ولا ينص أي قانون على توفير التزود بالوقود للطائرات الحربية للمملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة التي تشارك في مثل هذا الصراع. (ب) سحب القوات المسلحة الأمريكية: عملا بالمادة 5 البند (ج) من قانون قوى الحرب، يوجه الكونغرس بموجبه الرئيس إلى سحب القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال القتالية في الجمهورية اليمنية، باستثناء القوات المسلحة للولايات المتحدة التي تشترك في عمليات موجهة ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية أو القوات المرتبطة بها، وذلك في موعد أقصاه 30 يوماً من تاريخ اتخاذ هذا القرار المتزامن (ما لم يطلب الرئيس ويأذن الكونغرس بإرجاء التاريخ)، وما لم يتم إعلان الحرب أو الحصول على إذن محدد لمثل هذا الاستخدام للقوات الأمريكية المسلحة. يشار إلى أن الكونغرس لم يتلق أي أجوبة من إدارة ترامب حول سياستها في اليمن، وقد تم إحباط الجهود التشريعية لممارسة الرقابة على الأعمال العدائية الأمريكية في حرب السعودية مراراً وتكراراً، على الرغم من أكثر من عامين من التدخل العسكري الأمريكي المباشر. وفي الربيع، أرسل كل من بوكان وجوستن أماش رسائل موقعة من أكثر من 50 مشرعا إلى الرئيس ترامب ووزير الدفاع جيمس ماتيس في محاولة للحصول على إجابات عن أهم الأسئلة المتعلقة بالمشاركة الأمريكية النشطة في الحرب بقيادة السعودية في اليمن. وفي يوليو، قدم السناتور خانا تعديلات في قانون تفويض الدفاع الوطني، من شأنها الحد من مشاركة الولايات المتحدة في اليمن، بيد أن مجلس النواب لم يختر التصويت على التعديلات.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(837 )
(817 )
(811 )
(799 )
(768 )
(760 )
(757 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 1:40:57 PM
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة