Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
الشؤون الإنسانية: القصف الجوي يواصل استهداف المدنيين وقطع المرتبات خلّف كارثة
10/11/2017 12:58:25 PM
 اليمن اليوم.. فارس سعيد
أكد المبعوث الأممي إلى بلادنا، إسماعيل ولد الشيخ استحالة (الحسم العسكري)، مشيراً إلى أنه يعمل على مقترح أممي جديد لحل الأزمة في اليمن، داعياً مجلس الأمن إلى المزيد من الضغوط. وقال ولد الشيخ في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي، أمس، إن "أطراف النزاع ماضية في صراع عسكري عقيم يعيق طريق السلام في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من كارثة إنسانية صنعها الإنسان". وأضاف: "ستعيش أجيال وأجيال من الشعب اليمني تبعات هذا النزاع، بما في ذلك الدمار الواسع، وسوء التغذية، وغياب التعليم، والتدهور الاقتصادي، ولا يمكن إلَّا أن تزيد الصورة سوءاً في غياب الحل السياسي، لذلك تبرز حاجة ملحة إلى الاتفاق على إنهاء الحرب حتى يتسنى لحكومة جديدة متوافق عليها يمنياً، ومدعومة من المجتمع الدولي أن تبدأ عملية إعادة بناء الاقتصاد ومؤسسات الدولة". ولفت إلى حجم الكارثة الإنسانية الأكبر في العالم، مؤكداً أنها تزداد سوءاً مالم يتم وضع إجراءات حازمة وعملية.. وقال: "إن التوصل إلى اتفاق لتيسير وصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى الحديدة ومنها إلى كافة المناطق اليمنية، وفتح مطار صنعاء، وضمان دفع الرواتب بشكل ثابت، يشكل خطوة أساسية للتخفيف من تأزم الوضع الإنساني". مشيراً في الوقت نفسه إلى أن "هذه الخطوات لن تكون بديلة عن الحل الكامل والشامل لذا نريد التوصل إليه، وستكون جزءا من خطة سلام أكثر شمولية". ولفت إلى أنه بصدد العمل على مقترح شامل يتضمن مبادرات إنسانية لإعادة بناء الثقة وكذلك خطوات لعودة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، طالباً من مجلس الأمن استخدام كل نفوذه السياسي والاقتصادي للضغط على الأطراف للالتزام بمسار السلام. وأضاف: "لا بد أن تخرج الأطراف من خنادقها، وتضع حداً للخطاب العدائي وبدلا من أن تتصارع على اليمن، فلتتعاون من أجل اليمن". وفي إشارة إلى المستفيدين مالياً ونفوذاً من استمرار الحرب، قال المبعوث: "في اليمن لا رابح في ساحة المعركة، ويبقى الخاسر الأكبر هو الشعب اليمني يدفع الثمن الأكبر من الحرب، فهو يزداد فقراً بينما الزعماء يغتنون ويرفضون الحلول كونهم إن قبلوا بها سيخسرون قدرتهم على التحكم والسيطرة". وإذ اختزل المجازر التي يرتكبها طيران تحالف العدوان السعودي بحق المدنيين بمجزرة "فج عطان"، ضخَّم في المقابل ما أسماها "التهديدات الصاروخية اليمنية على دول الجوار"، قائلاً: "إن تهديدات الحوثيين الأخيرة باستهداف دول خليجية أخرى بصواريخ باليستية تصعيد بالغ الخطورة". من جهته، حذر مدير عمليات الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون جينغ، من خطورة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن. وقال جينغ في إفادة لمجلس الأمن: "إن الصراع في اليمن في عامه الثالث دون نهاية في الأفق، ومع ذلك فإن التكلفة البشرية لهذا الصراع مدمرة". موضحاً أن "الهجوم الجوي والقصف والقتال البري مستمر في المناطق الحضرية -المدنية- حيث يُقتل المدنيون ويصابون، وتدمر البنية التحتية الحيوية التي يعتمدون عليها". وقال: المجتمع الدولي يشهد الدمار الذي يعيشه الشعب اليمني بسبب الحرب، مشيراً إلى أن 15 مليون شخص يفتقرون إلى ما يكفي من المياه النظيفة والصرف الصحي والخدمات الصحية، و7 ملايين يعانون خطر المجاعة، و2 مليون مشردين في مخيمات مزدحمة وغير آمنة وغير صحية، ويزيد من تفاقم هذا كله أكبر تفشٍّ للكوليرا على الإطلاق. وشدد على انعكاسات استخدام الورقة الاقتصادية في الحرب، مؤكداً أن توقف دفع المرتبات العادية لمليون وربع المليون من موظفي الخدمة المدنية شكل محركاً إضافياً للكارثة الإنسانية، ولا سيما انعدام الأمن الغذائي، وهو ما يؤثر على ما يقرب من ربع السكان الموظفين العموميين. ولفت إلى استمرار الجرائم بحق الأطفال، مؤكداً أن "الأطفال يدفعون ثمناً باهضاً، لا سيما وأن 460 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، وحتى لو توقف القتال اليوم، فإن النمو المتقزم والتأخر في النمو المعرفي سيستمر لجيل كامل، كما أن فقدان سبل كسب العيش للكبار يعني أن الآلاف من أطفالهم يضطرون للعمل بدلاً من الذهاب إلى المدرسة". ودعا إلى ضرورة وضع حد للحصار الجوي والبحري المفروض على بلادنا، وقال: يعتمد اليمن منذ فترة طويلة على استيراد السلع التجارية لسد احتياجاته الأساسية من الأغذية والوقود، ومع ذلك لا تزال الحركة التجارية إلى اليمن عن طريق البحر والجو على حدٍ سواء صعبة، ويؤدي إلى انخفاض كبير في الواردات بسبب التأخير والبيروقراطي، إلى جعل خطر المجاعة حقيقة واقعية. وأضاف: في هذا الصدد نجدد دعواتنا إلى حماية ميناء الحديدة ومواصلة تشغيله، وإلى إيصال وتركيب -بدون شرط أو قيد- الرافعات المتحركة الأربع لبرنامج الأغذية العالمي في ميناء الحديدة. وتابع: لقد منع إغلاق مطار صنعاء تجاه حركة المرور التجارية، آلاف اليمنيين من السفر للحصول على الرعاية الطبية والطلاب من حضور الجامعات في الخارج. وهناك حاجة عاجلة وفورية إلى استئناف الرحلات التجارية. ويبدو أنه لا يوجد سبب مشروع لعدم إمكانية إعادة آلية التفتيش التي كان يعمل بها التحالف قبل أغسطس 2016
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(5164 )
(4913 )
(949 )
(821 )
(644 )
(591 )
(575 )
(568 )
(564 )
(553 )

(1)
موضيع ذات صلة
 
10/18/2017 1:38:12 PM
10/18/2017 1:32:36 PM
10/18/2017 1:29:48 PM
10/17/2017 11:50:36 AM
10/17/2017 11:46:46 AM
10/17/2017 11:32:42 AM
10/16/2017 11:49:12 AM
10/16/2017 11:43:28 AM
10/16/2017 11:41:31 AM
10/16/2017 11:35:02 AM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة