Wednesday - 18/10/2017 م الموافق 28 محرم 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة     مسؤول الإمداد الدوائي يتهم وكيل الصحة بإغلاق مخازن الأدوية والتسبب بكارثة     حازب يدشن امتحانات التنافس على المقاعد المجانية     38 غارة بالطيران الحربي وأباتشي العدوان على 7 محافظات وموقع سعودي     في برقيات تهانِ للزعيم بمناسبة العيد الـ54 لثورة الـ14 من أكتوبر     عمليات نوعية متواصلة في ما وراء الحدود.. و"فورين بوليسي" تكشف عن تصعيد سعودي مرتقب بإشراف أمريكي     43 غارة على 4 محافظات وعسير و 13 شهيداً وجريحاً من المدنيين في صعدة     نصف راتب لرفع اضراب المعلمين والنقابة تحذر
المعركة "الفاشلة" المرتقبة
5/13/2017 2:38:24 PM
 ترجمة خاصة لـ"اليمن اليوم": فارس سعيد تتواصل الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، والتي كان من المفترض أن تستغرق منذ بضعة أسابيع كما كان يتوقع السعوديين، الآن في عامها الثالث. وقد وصل القتال إلى طريق مسدود، في نفس المكان تقريباً الذي كان عليه في كثير من الأحيان من قبل: الجبال الوعرة التي لا يمكن اختراقها. ومن المسلم به على نطاق واسع أنه لا يوجد حل عسكري لهذه الحرب: فقد استخدم التحالف الذي تقوده السعودية ما وصفه أحد المحللين باستراتيجية الهجمات القسرية، ودمر بالفعل معظم الأهداف التي كان لها تأثير استراتيجي أو تشغيلي. وهي الآن تنفد من الأهداف التكتيكية. وقد أدى الجمود العسكري إلى دعوات الولايات المتحدة إلى التدخل أكثر من أجل إحداث تأثير حاسم. ويقيم هذا على نحو مختلف بأنه يعطي السعوديين "انتصاراً" يحفظ ماء الوجه ويضغط على الحوثيين وعلي عبدالله صالح للتفاوض، بعد اجتماعات مع السعوديين، يبدو أن الولايات المتحدة مقتنعة بأن "كلا الجانبين سيكون أكثر عرضة للتسوية بعد معركة عسكرية أخرى"، على الرغم من أن وزير الدفاع جيمس ماتيس دعا بدلا من ذلك إلى "حل سياسي في اليمن". ويعتقد أن موقع هذا التأثير الحاسم هو ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، حيث يخطط التحالف الهجوم على الميناء الرئيس. وهذا الهجوم ينطوي على قوات التحالف بقيادة السعودية أن تتقدم في وقت واحد من الشمال والجنوب، وربما الهجوم البحري سينطوي على القوات الإماراتية، وتتراوح التقديرات الرسمية لمدة العملية من أربعة إلى ستة أسابيع. عقبات هجوم الحديدة المشكلة الأولى، والأكثر إلحاحاً، مع هذه العملية هي أنه حتى لو ذهب كل شيء كما هو مأمول، فمن المرجح أن يكون له تأثير شديد جداً على تدفق الغذاء إلى غالبية سكان اليمن. ومن شأن وضع الحديدة - التي من خلالها يدخل ما يقرب من 90 % من واردات اليمن الغذائية - فإن خروج الميناء عن العمل حتى لمدة أربعة أسابيع على الأقل ستكون كارثية، ناهيك إذا فشلت الخطة تماما. وعلاوة على ذلك، حتى بعد طرد الحوثيين-صالح من موانئ عدن، استغرق الأمر وقتاً طويلاً للتحالف لتوفير إمدادات غذائية أو تمكينها: فالمناطق التي يسيطر عليها التحالف هي الآن أكثر المناطق تأثراً بالمجاعة. وبالنظر إلى بطء الاستيلاء على عدن، والمخا، وتعز، حتى ستة أسابيع على الأرجح ليست دقيقة. وعلى سبيل المثال، في الموصل، وهي مدينة مماثلها بسكانها للحديدة، استغرق العراقيين ستة أشهر حتى الآن، بمشاركة نشطة من القوات الخاصة البريطانية والأمريكية، ولا تزال بعيدة عن أي انتصار حتى الآن. من الناحية العسكرية، ليس هناك حاجة إلى الاستيلاء على الحديدة، ومن المؤكد أنه لا توجد حاجة إلى هجوم بحري محفوف بالمخاطر (على الرغم من أن هذا التحرك البرقي قد يكون خطة تضليلية). ومع تقدم قوات التحالف جنوبا من الحدود السعودية وشمالا من عدن،. سيتعين على التحالف أن يفعل المزيد من التقدم، لقطع إمدادات الحوثيين/صالح من قواعدهم الجبلية، وبالتالي السيطرة على الخطوط الواصلة إلى الحديدة. وعلى الرغم من الادعاءات بأن الحديدة "المحطة اليمنية لطريق تهريب الأسلحة من إيران"، فإن طرق التهريب التي اكتشفتها بحوث الصراع المسلح عبر بونتلاند، كانت من مواقع لا تخضع لسيطرة الحوثيين-صالح، ولم تكن محطة البحر الأحمر في الحديدة، بل في المخا التي استولى عليها التحالف في يناير/كانون الثاني. ولم يجد فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة دليلاً كافياً على تأكيد أي إمدادات مباشرة واسعة النطاق من الحكومة الإيرانية. في الحقيقة لا يحتاج التحالف الحوثي/صالح إلى الأسلحة الأجنبية، فاليمن متخم بالأسلحة الضخمة، ناهيك عن مخزونات القوات المسلحة اليمنية. من سيشارك في الهجوم على الحديدة غير واضح: يفترض أن يكون معظمهم من اليمنيين المدربين مؤخراً، ومع ذلك، ومع تقدم قوات التحالف ومواليهم إلى الشمال من مناطقهم، فإن جنودهم أقل حماسا للقتال. والواقع أن الكثيرين قد هربوا. وعلاوة على ذلك، فإن قوات الحوثيين/صالح مستعدون جيداً ومن المرجح أن يخوضوا معركة مصيرية. وعلى الرغم من أن بلدة المخا الصغيرة "تم الاستيلاء عليها" في أواخر يناير/كانون الثاني، إلّا أنه لا يزال هناك قتال في منتصف مارس/آذار. وهذا من شأنه أن يطيل الصراع في الحديدة (وبالتالي يزيد من المجاعة في اليمن). وفي حال حدوث ذلك، قد تتصاعد الدعوة السعودية إلى "المشاركة الأمريكية المباشرة من خلال قوات وفرق خاصة". وهناك أيضا مسألة ما إذا كان الاستيلاء على الحديدة سيكون "انتصاراً" كافياً للسعوديين. والقوة الدافعة وراء حملة اليمن هو وزير الدفاع السعودي ونائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وقد اقترح أحد المحللين السعوديين المستنيرين أن الاستيلاء على مدينة تعز المرتفعة، التي اندلعت فيها الحرب لمدة عامين، هو الهدف الحقيقي للسعوديين قبل استئناف المحادثات. وعلى الرغم من أن الإماراتيين قد يشاركون في العملية على الحديدة - قتل جندي إماراتي مؤخرا - فمن غير المحتمل أن تساعد دولة الإمارات العربية المتحدة في تعز. العديد من القوى المناهضة للحوثيين/صالح في تعز هم من حزب الإصلاح -الفرع اليمني للإخوان المسلمين- الذي تعارضه الإمارات العربية المتحدة بشكل حاسم. وبالتالي هناك احتمال أكبر بأن تنتهي أي محاولة من هذا القبيل بفشل لا يمكن تجاهله. وعلى الرغم من ذلك، تستمر الجهود المبذولة للاستيلاء على تعز. مصالح الولايات المتحدة وإذا كان الحال كما قال ماتيس: "في اليمن، هدف الولايات المتحدة هو دفع هذا الصراع إلى مفاوضات تتوسط فيها الأمم المتحدة للتأكد من إنهائها في أقرب وقت ممكن"، فعلى الولايات المتحدة أن تدفع كلاً من السعوديين وهادي، في مفاوضات حقيقية. وعلى الرغم من أن الحوثيين/صالح -الذين لديهم الكثير من المكاسب- مستعدون حاليا للتفاوض، إلا أن هادي والتحالف -الذين لديهم ما يخسرونه- يعارضون بشدة المفاوضات. بل إنهم يواصلون إعادة تأكيد مطالبهم المبالغة والمتشددة التي رفضها الحوثيون/صالح بالفعل: ولكن هناك ثلاثة شروط لهذه المحادثات - وهي نفس الثلاثة كما كانت من قبل، والثالثة نفسها التي ستبقى في حال فشل هذه المحادثات المقترحة: أن يلتزم الحوثيون/صالح بالاتفاقات السابقة وبنود قرار الأمم المتحدة 2216؛ بنزع سلاحها؛ وأن تسمح لحكومة اليمن بالعودة إلى صنعاء. هناك عاملان يجب على التحالف وهادي النظر فيهما قبل إبطال أي مفاوضات حقيقية. الأول هو أن الولايات المتحدة جادة. وقد قال الرئيس ترامب مؤخراً "بصراحة، لم تعاملنا السعودية على نحو عادل، لأننا نفقد قدراً هائلاً من المال في الدفاع عن المملكة العربية السعودية". كما أن الصبر الإماراتي بدأ ينفد أيضا، خاصة مع هادي والقوات التي تقاتل معه. والعامل الثاني هو أنه على الرغم من أن نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد يعتقد أن قوات التحالف "يمكن أن تجتاح الحوثيين وصالح في غضون يومين"، كان علي عبدالله صالح على الجانب الفائز في حربين معترف بهما (1962-1970 و1994)، وأخرى غير معترف بها (1978 و2011)، إضافة إلى العديد من الصراعات مع اليمن الجنوبي السابق. من جانبهم، حارب الحوثيون ست حركات تمرد (ضد حليفهم الحالي علي عبدالله صالح). فكلاهما ليس هناك أي علامة على الاستسلام. والسؤال المطروح الآن هو كيف يريد التحالف وهادي انتصارهم أن يبدو: حل وسط عملي وفرصة لإعادة بناء اليمن أو أمل ضعيف في النصر والمزيد من الأطفال الذين يتضورون جوعا؟. *المصدر: "لوبيلوغ" الأمريكي موقع إلكتروني بنشر وجهات نظر الخبراء اليومية حول السياسة الخارجية للولايات المتحدة والمملكة المتحدة تجاه الشرق الأوسط. *جيمس سبنسر: قائد مشاة بريطاني متقاعد متخصص في النزاعات المنخفضة، ومحلل استراتيجي في القضايا السياسية والأمنية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبشكل خاص في اليمن.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(835 )
(816 )
(811 )
(798 )
(768 )
(758 )
(756 )
(753 )
(742 )
(724 )

(7)
(4)
موضيع ذات صلة
 
10/13/2017 4:58:20 PM
10/9/2017 10:44:02 AM
10/9/2017 10:43:12 AM
10/8/2017 3:04:11 PM
10/8/2017 3:02:13 PM
10/5/2017 3:48:30 AM
10/5/2017 3:46:43 AM
10/5/2017 3:45:02 AM
10/4/2017 3:54:38 PM
10/4/2017 3:52:24 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة