Wednesday - 22/11/2017 م الموافق 04 ربيع الأول 1439 هـ   الأرشيف   دخول   البحث  
   
Skip Navigation Links
الرئيسية
Skip Navigation Links
اخبار محلية
Skip Navigation Links
اخبار العالم
Skip Navigation Links
اقتصاد
Skip Navigation Links
كتابات
Skip Navigation Links
ترجمات
Skip Navigation Links
عن الموقع
Skip Navigation Links
اعلن معنا
Skip Navigation Links
راسلنا
 
آخر الأخبار
    تشييع شعبي مهيب للشهيد العميد الصوفي     الإعلام السعودي يعترف بمقتل 40 جنديا خلال شهر أكتوبر 2017م     تأمين مواقع بالقرب من باب المندب     هدوء في نهم ودعوات لانتشال عشرات الجثث     الجنوب المحتل.. الفار يلقي آخر أوراقه     الضالع.. مدفعية المرتزقة تقتل شقيقين في دمت     مجزرة سعودية جديدة..والزعيم يعزي ويؤكد أن القصاص آت     الحرس الجمهوري يشيع 3 من أبطاله     قتلى وجرحى من المرتزقة بينهم سودانيون بعمليات نوعية في الساحل وتعز ولحج     الجيش السعودي ينسحب من الحدود لصالح المرتزقة
عباس الديلمي
الثلاثي الأكثر حقارة

 من الأمراض الاجتماعية ثلاثة أمراض لها مخاطرها الوخيمة، إنها السلالية، المذهبية، والمناطقية، أما فيروساتها الخبيثة فتتمثل في مخرب مُستأجَر وعميل منحط وفاشل دعي، وإذا ما كانوا يتساوون في الحقارة والازدراء، فإن من يفوقهم حقارة وانحطاطاً هو من يدّعي الوطنية والنزاهة، وقد جعل من إحداها أو ثلاثتها شعاراً فوق رأسه، وبوقاً في فمه. لو بحث الناس عن أوصاف لمن هو الأكثر حقارة وخسّة -في أي مجتمع كان- لما كان غير من يدّعي الوطنية أو قيمة من القيم النبيلة بلباس السلالية أو المذهبية أو المناطقية، وقد نظلم المشبّه به إذا ما شبهناه بزانية لم يحصنها الزواج، وتدّعي الطهر والعفاف، بل وترمي العفيفات المحصنات بالرذيلة، قد يكون في هذا التشبيه شيء من القسوة، أو ما يراه البعض عدم لياقة، إلّا أن له في نظرنا ما يبرره، وهو اختصار الحديث عنهم وعما يلحقونه بمجتمعاتهم من أضرار، وما يرتكبونه من جرائم في حق الآخرين، ويأتون به من مساوئ لا تتوقف مخاطرها على جانب بذاته أو جيل بعينه. في العام 2005م، سألت الرئيس علي عبدالله صالح قائلاً: من خلال تجربتك الطويلة في القيادة وتعاملك مع الجيد والسيئ، لو سألناك عن أسوأ من أُسندت إليه مهام قيادية؟؟ أجاب على الفور، ذلك الذي يأتيني ليبرر فشله وعجزه بمبررات سلالية أو مذهبية أو مناطقية.. كأن يقول الفئة أو الشريحة الفلانية أعاقتني أو عملت ضدي. أُعجبت كثيراً بهذه الإجابة، ومكثت استحضرها كلما رأيت من يسلك ذلك المسلك أو تصلني أخباره.. وها أنا اليوم استحضر تلك الإجابة كلما رأيت وسمعت وقرأت من لا يستطيع إخفاء عمالته وخيانته، وارتزاقه ونفاقه واصطفافه مع معاول هدم وطنه، والمتآمرين عليه إنساناً وأرضاً وسيادة...إلخ. إنهم ممن لا يستطيعون إخفاء ما انحدروا إليه إلَّا بالإمساك بأحد أضلاع مثلث الحقارة (السلالية- المذهبية- المناطقية) أو بها مجتمعة، ومع ذلك نقول: لا نخشاهم بعد سطوع الحقيقة لكل الناس، وسقوط جميع الأقنعة.. وصار الفاشلون يلجأون إلى كل ما يلجأ إليه فاقد الحُجة وعدم الرؤية، كما تقول الحقائق المعاشة، وما تشهد به كتب التاريخ، على أمثالهم ومن على شاكلتهم، إن اليمن المحصن بمعرفته الجيدة لعدوه المدرك لمصادر السهام المسمومة الموجّهة نحو سيادته على أرضه، وامتلاكه حرية واستقلال قراره لهو أقوى من كل التآمرات وإن تقمَّصت لباس الرهبان أو أطلّت بقرون الشيطان لتشعل ناراً وقودها الناس والقيم والمبادئ النبيلة.
تعليقات القراء
الاسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم  شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين  من  انتحالـة  في التعليقات
 
(7738 )
(7680 )
(7621 )
(7619 )
(7607 )
(7598 )
(7583 )
(7575 )
(7568 )
(7527 )

(2)
(1)
موضيع ذات صلة
 
11/21/2017 11:38:58 AM
11/21/2017 11:34:50 AM
11/20/2017 2:16:43 PM
11/18/2017 12:33:56 PM
11/18/2017 11:51:54 AM
11/17/2017 1:28:16 PM
11/17/2017 1:24:09 PM
11/17/2017 1:21:03 PM
11/15/2017 3:14:24 PM
11/15/2017 3:12:21 PM
12345678910...
  جميع الحقوق محفوظة لليمن اليوم ©
 
تصميم وبرمجة